" مذيع يقتل زوجته .. ابن يذبح أبيه في المسجد .. سائق " المقاولون العرب يقتل 6 في إطلاق نار " .. تلك عناوين هزت ضمير المجتمع المصري وأشرت على أن العنف لم يعد يقتصر على فئة دون غيرها. لقد أنزوت ثقافة التسامح ، وأضحى العنف هو السبيل لحل الخلافات .. والسؤال المطروح من هو الجاني هل الذين أمسكوا بأيديهم الأسلحة أم تلك البيئة التي أضحت مفرزة لعنف يجب أن يتنبه له الجميع قبل أن يمتد إلى جنباته. دكتورة ايمان شريف قائد - استاذ علم النفس الجنائى بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية - قالت لاخبار مصر ان انتشار العنف يرجع إلى اسباب مجتمعية تتمثل في ارتفاع الاسعار ،البطاله وعدم استطاعه رب الاسرة توفير الاحتياجات الاساسية لأبنائه من مأكل وملبس وتعليم مما قد يؤدى إلى استخدام الآباء وأبناءهم للعنف في التعامل مع المجتمع. وأضافت " ارتفاع درجة الحراره قد يعد من العوامل التى تؤدى إلى ارتفاع معدل العنف لانها تسبب العصبية كما ان انخفاض درجة الحرارة كذلك قد يؤدى إلى نشاط زائد يتبعه ارتكاب للجرائم".