قال المستثمر العقارى السعودى إبراهيم بن عبدالله دريويش الحارثى، إن المملكة العربية السعودية ستقدم تسهيلات استثمارية عديدة للمستثمرين المصريين الراغبين في الاستثمار في السوق السعودى، بهدف زيادة التبادل التجارى وتحفيز استفادة مصر من تحويلات الاستثمار الخارجى لضبط سوق الصرف وزيادة الموارد المالية. وأوضح إبراهيم الحارثى، أن إلتزامه باستثمار مليار دولار في مصر استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، تعد رسالة لكل العرب واصفا مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتبرع من أجل مصر بأنها "حملة طيبة خرجت من زعيم عظيم يشرف العرب أن يكون شقيقًا لهم". واستطرد: سوف أنسق مع السفارة السعودية بالقاهرة والجمعية السعودية المصرية لرجال الأعمال واتحاد الصناعات لتسويق فرص الاستثمار لمستثمري الخليج ليأتوا باستثمارات جادة للشقيقة مصر. كما أكد الحارثى أنه عقب انتهاء شهر رمضان المبارك سيعلن عن أول مشروع عقارى له في محيط القاهرة،لافتا الى ان مناطق التجمع الخامس والسادس من أكتوبر وهليوبوليس الجديدة، هى واعدة استثماريا والاستثمار فيها سيجنى لأى شخص أرباح كبيرة، مشيراً إلى أن في مصر فرصا استثمارية عظيمة لكن للأسف رجال الأعمال الوطنيين لا ينظرون إلا لعدد محدود فقط. وأكد أن دول الخليج نوعت من استثماراتها حتى لا تجعل مصدر دخلها الوحيد النفط، مضيفًا أن الثروة العقارية في دول مجلس التعاون الخليجي ومنها السعودية تعد الأسرع في تطورها وإرتفاع ثمنها عالميًا وسيكون للمستثمرين المصريين حوافز استثمارية في جدة والمدينة المنورة والطائف وغيرها من المدن السعودية.