أكد المهندس ماجد جورج وزير الدولة لشئون البيئة ضرورة التوصل إلى خريطة طريق واضحة تحدد الآليات والإجراءات لتفعيل الدور الإقليمى لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فى مجال مواجهة الكوارث وبناء نظام إقليمى للادارة المتكاملة للكوارث والأزمات بمشاركة كافة دول المنطقة. جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها المهندس ماجد جورج الخميس فى افتتاح ورشة العمل الإقليمية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحد من مخاطر الكوارث وإدارة الأزمات. وأشار الوزير إلى أهمية بناء الشراكة للحد من مخاطر الكوارث وإدارة المخاطر الناجمة عن الكوارث الطبيعية باعتباره عنصرا أساسيا من عناصر الاهتمام بالتنمية الاقتصادية والبشرية والاجتماعية ، بالإضافة لما تمثله هذه المخاطر من كوارث تقلب موازين القوى بالنسبة لاستراتيجيات الدول. واستعرض جورج الخطوات التى اتخذتها مصر فى مجال الحد من مخاطر الكوارث البيئية بما يحققق متطلبات التنمية المستدامة ومن أهمها إعداد خطة وطنية لمواجهة الكوارث البيئية بمصر تستند على جمع المعلومات عن طرق مواجهة الكوارث والحد من آثارها وحصر المعدات والإمكانات المتاحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى مع إنشاء غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار 24 ساعة يوميا لتلقى البلاغات عن الحوادث المؤثرة سلبا على عناصر البيئة . وقال المهندس ماجد جورج وزير الدولة لشئون البيئة إن الوزارة قامت بإنشاء نظام للرصد البيئى يشمل على شبكة لرصد ملوثات الهواء وتحتوى على 54 محطة رصد منها 20 محطة بالقاهرة ، بالإضافة إلى شبكة رصد نوعية المياه الساحلية البحرية وتشمل 55 محطة تغطى كافة السواحل المصرية بالبحرين المتوسط والأحمر وشبكة لرصد الضوضاء وأخرى لرصد الانبعاثات الناجمة عن صناعة الأسمنت علاوة على شبكة رصد جودة مياه الشرب بالتعاون مع وزارتى الصحة والموارد المائية والرى.