ذكرت شبكة (بلومبرج) الأمريكية اليوم الاثنين أن خطوات الإصلاح الاقتصادي التي تنفذها مصر في مقدمتها تحرير سعر الصرف دعمت قطاعات استثمار مهمة منها البورصة، التي شهدت إقبالا كبيرا من المستثمرين الأجانب. واوضحت الشبكة ان سوق الأوراق المالية المصرية باتت تمثل حاليا عامل جذب هائل للمستثمرين العرب والأجانب، خاصة بعد إعلان طرح شركات كبرى للاكتتاب. وأضافت الشبكة أن حجم التداول في البورصة تضاعف حيث بلغ متوسطه 1.1 مليار جنيه في اليوم خلال ال12 شهرا المنتهية في 10 أكتوبر، مقارنة مع 540 مليون جنيه في العام السابق، وارتفع صافي مشتريات الأجانب من الأسهم ثلاثة أضعاف إلى 497.3 مليون دولار في السنة المالية إلى 30 يونيو الماضي. ونقلت الشبكة الأمريكية عن رئيس البورصة المصرية محمد فريد قوله إن "لدينا الكثير من الطلبات من مختلف الشركات من مختلف الأحجام تسعى للإدراج, وهناك إقبال كبير على سحب كراسات شروط الإدراج". من جانبه، أكد صلاح شما رئيس مجس إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة "فرانكلين تمبلتون إنفستمنتس" إن الإصلاح الاقتصادي الحالي بمصر يجذب شركات كبرى إلى السوق، ويولد مزيدا من الاهتمام الأجنبي, ويزيد أحجام التداول.