أكد الشيخ طارق على عبد القوى الامام والخطيب بوزارة الاوقاف ان فريضة الحج كركن خامس من اركان الدين الحنيف تستهدف فتح باب التوبة للمسلم وتجديد بيعته الايمانية للخالق عز وجل بشرط رئيسى وهو ان يكون زاده ومطعمه ومشربه من حلال . واكد فى لقاء بمناسبة بداية موسم الحج وسفر الحجاج المصريين الى الاراضى المقدسة بمكة والمدينة ان الحج يذكر المسلم بيوم القيامة حيث يقف الجميع بين يدى الله فى موقف واحد وزمن واحد لافرق بين غنى او فقير او صاحب علم واخر امى لايفرق بينهما الا حسن العبادة والعمل الصالح واشار الى تاكيدات الرسول عليه الصلاة والسلام على ان الحج المبرور لاجزاء له الا الجنة والذى لم يرفث او يفسق فى حجته رجع كيوم ولدته امه لايحمل اى ذنب كما يعتبر الحج والعمرة وصيام رمضان من المكفرات للذنوب فيما بينها واكد ان العشر الاوائل من شهر ذى الحجة والتى اقسم بها الخالق عز وجل تؤكد تفضيلها ومكانتها على باقى ايام العام و الاكثار من صلاة الليل وقراءة القرآن والصدقات وصلة الرحم والصيام وعيادة المريض مفضلات فى هذه الايام المباركة وتعيد للمسلم صلته القوية بالله وتجددها كما تشيع السكينة فى المجتمع وتحض على الفضيلة والامان واشار الشيخ طارق عبد القوى فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر الاحد ان عمل المسلم يجب ان يكون كله صالحا وهو مايفرقه عن عمل الكافر او عمل المذنب لان الدين المعاملة وليس اداء الشعائر والعمل هو الاختبار الحقيقى لايمان المسلم لانه تطبيق عملى لمعتقداته واخلاقه والتى يرتكن اليها فى بناء الثقة مع الاخرين فى المجتمع سواء من المسلمين او غير المسلمين. واكد ان اهم صفات المؤمن ان يؤمن بوائقه ولايخاف احد منه بشكل مباشر او غير مباشر بل يلجا اليه للحماية من الخوف او الترهيب واستنكر اشتراك المسلم فى اى عمل من شانه اشاعة الخوف وابتعاد الناس عن العمل وطلب الرزق اوطلب العلم وتحصيله