يتوجه الناخبون الجزائريون بعد غد / الخميس الى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات تشريعية، ينتظر ان يحافظ فيها حزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وحلفاؤه على الاغلبية، بينما الرهان الاهم بالنسبة للحكومة هو نسبة المشاركة. وقامت الحكومة بحملة واسعة عبر وسائل الاعلام وفي المساحات الاعلانية للدعوة الى التصويت تحت شعار "سمع صوتك" من أجل "الحفاظ على أمن واستقرار البلاد"، كما طلبت من الائمة في المساجد حث المصلين على مشاركة كثيفة في الانتخابات. وشارك بوتفليقة في حملة الدعوة الى التصويت بقوة بمناسبة انطلاق الاقتراع بالنسبة لحوالى مليون جزائري في الخارج (763 الف ناخب في فرنسا) السبت والاحد الماضيين، إضافة الى الخميس. ودعا في رسالة تليت باسمه، الجزائريين للمشاركة في الانتخابات لأنها "تسهم في استقرار البلاد" وطمأنهم الى أن "المسؤولين والأعوان العموميين" المكلفين بتنظيم الانتخابات، سيتحلون "بالحياد التام". من جانبه، أكد مجلس الأمة الجزائري, أن الانتخابات التشريعية تعتبر فرصة يحرز من خلالها الشعب الجزائري التقدم على نهج مسار ديمقراطي يميزه الهدوء والثقة. وذكر المجلس – في بيان له صدر عن مكتب مجلس الأمة برئاسة عبد القادر بن صالح رئيس المجلس- أن هذه الحملة الانتخابية جرت في أجواء من التنافس تدعو إلى التنويه بما شهدته من أداء الفاعلين فيها, وأنها مناسبة تتاح له لتأكيد الروح الإيجابية التي تجذر في وعيه تمسكه بالاستقرار الوطني, وبرهن على ذلك باستمرار في كل المواعيد الوطنية المهمة. وأشار إلى أن استحقاق الرابع من مايو, يكتسب بعدا خاصا أكده الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" في رسالته إلى الأمة عشية الانتخابات التشريعية, موضحا أن هذا الاستحقاق الوشيك يشهد على غرار جميع المواعيد الانتخابية الأخرى على الاستقرار السياسي والمؤسساتي كونه يجري في موعده الدستوري.