الداخلية تنظيم دورات تدريبية للكوادر الأمنية الأفريقية بمركز بحوث الشرطة (فيديو)    افتتاح مسجد النصر بنجع هيكل بإدفو بعد تجديده ب600 ألف جنيه    667 ألف ناخب يتوجهون غدا لصناديق الاقتراع بالدائرة الثالثة بالفيوم    حصاد 2025، وزارة التخطيط تستعرض تطور تنفيذ البرنامج القطري مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية    نائب وزير الإسكان يتفقد مصنعًا للمنتجات المرتبطة بأنظمة تحلية مياه البحر بمحافظة دمياط    منتجو ومصدرو " الحاصلات البستانية" يعلن عن خطة طموحة لدعم صغار المزارعين    عاجل | "الاتصالات" و"التموين" تطلقان 9 خدمات حصريًا عبر منصة "مصر الرقمية"    التحالف العربي: البحرية السعودية أكملت انتشارها ببحر العرب    رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يصدر توجيهات مباشرة بإغلاق حركة الطيران في مطار عدن    زيلينسكي: سلسلة اجتماعات مطلع يناير لمناقشة جهود السلام    أمم أفريقيا 2025.. مكافآت خيالية في بنين لتحقيق الفوز على الفراعنة    حسام عزب حكم فيديو مساعد لمباراة جنوب أفريقيا والكاميرون    سقوط بلطجي أشهر سلاحًا وهدد البائعين بالبحيرة| فيديو    رفع مياه الأمطار واستمرار الاستعداد للتقلبات الجوية بكفر الشيخ    عمرو يوسف يضع اللمسات النهائية لبدء تصوير "شقو 2"    95% نسبة الإنجاز.. الحكومة تكشف موعد افتتاح «حدائق الفسطاط»    وقاية من الفتن: فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    تفاصيل الاجتماع الدوري لمجلس مستشفيات جامعة القاهرة لشهر ديسمبر 2025    عميد قصر العيني: لا صحة لما يتردد بشأن إلغاء الدبلومات المهنية داخل الكلية    رئيس هيئة البترول يجرى زيارة غير مخططة لمنطقة أنابيب البترول بالتبين    العثور على فيكتوريا ابنة تومى لى جونز ميتة فى فندق بسان فرانسيسكو    ارتفاع فى اسعار الفراخ اليوم الجمعه 2يناير 2026 فى المنيا    ضبط 100 طن من الملح الخام مجهول المصدر بقويسنا فى المنوفية    حامد حمدان ينتظم في تدريبات بيراميدز غدًا والإعلان بعد وصول الاستغناء    الرعاية الصحية: إجراء 2600 جراحة قلب مفتوح بمحافظات المرحلة الأولى للتأمين الشامل    اتفاقية تعاون بين بنك المعرفة والمجلس العربي للاختصاصات الصحية لدعم التحول الرقمي في التدريب الطبي    بسيوني: استمرار صلاح ومرموش داخل الملعب ضرورة فنية للمنتخب    سمير كمونة يكشف توقعاته للفائز بكأس أمم أفريقيا 2025    ماذا قالت الصحف الإسبانية عن حمزة عبد الكريم؟.. موهبة برشلونة المستقبلية    مراسل القاهرة الإخبارية: الاحتلال يستهدف مناطق جديدة جنوب لبنان    سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان    موعد فتح باب الترشح على رئاسة حزب الوفد    قرار جمهوري مهم ورسائل قوية من السيسي لحاملي الدكتوراه من دعاة الأوقاف    "النجار" يوجه رؤساء الأحياء والمراكز بتوفير أماكن لإقامة شلاتر لتحصين وتعقيم الكلاب الضالة    صندوق مكافحة الإدمان يواصل تنفيذ البرامج التوعوية خلال 2025.. تنفيذ أنشطة في 8000 مدرسة و51 جامعة و1113 مركز شباب للتحذير من تعاطي المخدرات    «الصحة» تبحث مع قطاع المعاهد الأزهرية تعزيز صحة الطلاب    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 2يناير 2026 فى المنيا    القبض على المتهم بالتحرش بطالبة أجنبية في الجمالية    مواعيد مباريات اليوم الجمعة 2- 1- 2026 والقنوات الناقلة    فيلم الملحد يحقق 2 مليون جنيه في يومين عرض    رئيس وزراء بولندا: مستعدون لتقديم العلاج الطبى لضحايا انفجار سويسرا    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين صلاة الجمعة اليوم 2يناير 2026 فى المنيا    أنجلينا جولى.. صور تبرز الجانب الإنسانى لنجمة هوليود فى مخيمات اللاجئين    كاف يخطر الأهلى بمواعيد مباريات الفريق فى دور المجموعات بدورى الأبطال    الرئيس الصيني يستعد لاستقبال نظيره الكوري الجنوبية في زيارة رسمية الأحد    السيطرة على حريق فى أحد مطاعم المحلة بالغربية    الجيش الإسرائيلي ينشر لواء من الحريديم جنوب سوريا    سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الجمعة 2 يناير 2026    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. الجمعة 2 يناير    معتز التوني يشعل السوشيال: حاتم صلاح يرفع أي مشهد ويخطف الأنظار    التعيين في «النواب».. صلاحية دستورية لاستكمال التمثيل النيابي    المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يؤسس مركزًا إعلاميًا جديدًا    علي الحجار يكشف أسرار اللحظات الأخيرة ل«عمار الشريعي»: استنشقنا رائحة طيبة في قبره    المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تعلن حصادها داخلياً وخارجياً في 2025    القبض على صاحب المطعم و3 من العاملين به في واقعة تسمم 25 شخصاً بالشرقية    اكتساح في الصالات ومجلس جديد في حصاد الأهلي خلال 2025    وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة حفظ القرآن الكريم    ما آداب التصوير فى الحرم؟..وزارة الحج السعودية تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



45 دقيقة

ولاء غانم : اهلا بكم وحلقة جديدة من 45 دقيقة نستعرض فيها اجواء التوتر التى تعيشها مصر فى هذه الايام لها فترةكبيرة ويوجد هدوء نسبى الى حد كبير لكن شاهدناها ما بين مؤيد ومعارض لما يدور فى الاروقة السياسية داخل مصر نشهد مساعى حزبية ووطنية مكثفة للم الشمل والحيلولة دون اراقة الدماء التى يتوقعها عدد من الخبراء السياسيين اثناء مظاهرات ننتظرها فى 30 يونيو الجارى ومبادرات قام بها العديد من الشخصيات العامة بعيدا عن التوجهات الحزبية والازهر الشريف
نشوف تقرير الزميل محمود عمر حول ردود فعل المختلفة حول هذه المصالحة بين ا لقوى السياسية ونرجع نبداحوارنا حول هذا الموضوع
تقرير : المصالحةالوطنية وايجاد حلول للازمات التى تؤرق المصريين وكيفية تحقيق الشراكة السياسية والموقف من الحكومة المقبلة وانتخابات مجلس النواب المقبل والقضايا الخارجية وفى مقدماتها سد النهضة كل هذا يدعو الى المبادرة والمصالحة
لابد ان الحزب الحاكم السلطة هى التى تحتوى الجميع تلم وماتفرقش هذه الجلسة لسد النهضة دى مسالة امن قومى كان يجب على رموز المعارضة يروحوا ويقعدوا والدكتور عمرو حمزاوى هو الوحيد من قيادات المعارضة اللى استجاب وراح وكان فكرة صحيحا ان انا فى قضايا الامن القومى لازم ارتفع فوق كل الخلافات واكون موجودمع الرئيس واقول له الرئيس اخذ به ام لا احدد موقفى وبعد ذلك فى النهايةالقرار عند الرئيس
الدعوات التى تم اطلاقها للحوار والمصالحة الوطنية يبدو انها تاخرت بعض الوقت ولكن حان الوقت للم الشمل
لابد من اعلاء مصالح مصر العليا
ولاء غانم : ارحب بكم مرة ثانية بالامس كان هناك خطاب للرئيس محمد مرسى فى الصالة المغطاه اعرب فيه عن قطع العلاقات مع سوريا اغلاق السفارة سحب القائم بالاعمال المصرى هناك ولم يعد مكان للسفارة السورية ولم يعد مكان رسمى للنظام السورى هنا فى مصر البعض راى ان هذه كانت خطوة هوجاء والبعض راى انه هذا ما يستحقة النظام السورى ولكن ما وراء هذا الخطاب وقراة ما بين السطور كانت لهذا الخطاب ابعاد داخلية اكبر من مجرد نصرة الشعب السورى كما كان معلن فى المؤتمر وهذا اللقاء الجماهيرة الذى عقدتة القوى الاسلامية ارحب بضيفى فى الاستديو الكاتب الصحفى الاستاذ حمدى خربوش اهلا بحضرتك
الاستاذ / حمدى خربوش : اهلا وسهلا يا افندم
ولاء غانم : خلونى ابدأ مع حضرتك على قراة كده فى الخطاب وما سمى بانه وكانة الرئيس كان يهدد داخليا لم يكن فقط يهدد خارجيا على خلفية ما ذكره عن حزب الله وسوريا
الاستاذ / حمدى خربوش : هو لوسمحتى لى من خلال هذا المنبر الاعلامى الكبير ان اعزى اسرة النقيب محمد الشقرة ابن مصر كلها الشاب الذى استشهد فى سيناء وكل شهداء الشرطة وكل شهدائنا من الشباب والقوات المسلحة نمرة اثنين عايز اقول بردوا اننى انتمى لاسرة الاعلام واعزى نفسى واعزى كل الاعلام فى الاعلامى الكبير طارق حبيب عليه رحمة الله ما بالنسبة لما حدث فى استاد القاهرة فى الصالة المغطاه اولا انا باتشرف بمعرفتى بالاستاذ الدكتور العالم الجليل محمد مرسى رئيس جمهورية مصر العربية اتشرفت بمعرفتة منذ ان كان عضوا بمجلس الشعب وعرفته عن قرب فى بيت رحمةالله عليه المهندس ابراهيم شكرى واعرف ان سيادةالرئيس لا يتميز بالعند والعناد ومستغرب عليه لما اراه واعرف انه ذاكرته حديدية ولا ينسى شئ واذكر انه فى حوار مودة فى بين المرحوم ابراهيم شكرى قال فى مداعبة ان لو اراد ربنا سبحانة وتعالى فى يوم من الايام لو انا مكان حسنى مبارك كنت اقتضيت بسيدنا عثمان واحتويت كل المعارضة واحتويت وعملت وعملت طيب انا النهاردة لما اسمع خطابة وكمواطن مصرى انا ارى ما حدث بالامس من الدكتور محمد مرسى هو بيهدد مين هو بيقطع علاقاته مع مين هو بيهدد اخواته واولادة فى مصر انا لما شفت الادعية اللى تخللت الخطاب اوقبلة لقيت نفسى منقسم الى مسلمين وكفرة مؤمنين ومنافقين ايه الموضوع احنا طول عمرنا مصريين كلنا مسلمين موحدين بالله والمسيحى يؤمن بدينة وكلنا نحيا حياة امنة بسلام مفيش التفريق ده ولا التوزيعة اللى انا شفتها دى امبارح مينفعش الحاجة الثانية اسرائيل فى صحفها اعلنت سعادته الكاملة بان مصر قطعت العلاقات مع سوريا الشقيقة احنا طول عمرنا مصر وسوريا حاجة واحدة
ولاء غانم : حضرتك تصنف ده ان هذا الخطاب ربما كانت له اثار سلبية اكثر ما كان مفترضا ان يكون له اصداءا
الاستاذ / حمدى خربوش : ارجو من السيد الرئيس مراجعة ما قالة اذا ما كنش راجع ما قالة قبل ما يقولة اامل ان يراجعة يراجع نفسة
ولاء غانم : طيب قبل ذلك ايضا كان هناك خطاب فى قاعة المؤتمرات فى مؤتمر حقوق مصر المائية اعلن فيها الرئيس انه مستعد للحوار ومستعد للتصالح ودعوة مفتوحة
الاستاذ / حمدى خربوش : انهى حوار اللى كان مذاع بالكاميرا الخفية
ولاء غانم : مؤتمر القوى الاسلامية اللى كان مؤتمر حقوق مصر المائية اللى كان فيه مركز القاهرة الدولى دعوة المصالحة حضرتك كيف تقرا هذه الدعوة ومدى جديتها فعلا وماهى ضمانتها فى ظل كل دعوات الحوارالوطنى التى رفضت من قبل
الاستاذ / حمدى خربوش : عشان اتكلم فى دى هرد عليها فى جملة لكن انا عايز اتكلم عن النخبة وعن الخبرات والخبراء مصر فيها من الخبراء الرى والخبراء فى كل المجالات بما فيها السياسية من لا يشق لهم غبار ما الحرج فى ان احنا كلنا ما ناخذ العدو بتعنا الاسرائيلى وما بقولش العدو اليهودى لان اليهودية من اديان ربنا سبحانة وتعالى لأ انا باقول اعدءنا لانهم محتلين اراضينا لكن انا هقول ما المانع انى اتعلم من عدوى النخبة هناك والنخبة هنا هاتوا كل الوزراء الاسرائيليين وكل الرؤساء الاسرائيليين اللى القانون ماشى عليهم ما بين مواطن وما بين مسئول وبيطبق عليهم القانون شفنا رئيس دولة اتحكم عليه بالسجن ودخل عشان التحرش وشفنا رئيس وزرا بيحاكم عشان خاطر اختلس وشفنا وشفنا وشفنا ومع ذلك بنشوف كلمتهم موحدة وملتفين حول قياداتهم فى صالح حب وطنهم لماذا لا نتجمع كلنا امام حال مصر هما بيتنافسوا على الكراسى ولا يتصارعوا عليها ايه المانع انى اقتدى بعدوى فى اسلوبة اذا كان يصلح معنا هنا فى مصر
وننسى الاحزاب احزاب ايه دى مصر والا احنا مستنيين فؤادة لما تفتح الهاويس
ولاء غانم : نتوقف مع اتصال دكتور/ يسرى العزباوى الخبير بمركز الاهرام الاستراتيجى مساء الخير دكتور
د. يسرى العزباوى : مساء الخير
ولاء غانم : دعوة الرئيس للمصالحة الوطنية والحوار الوطنى والاحزاب اوالقوى المعارضة التى ترفضها بمختلف انشطتها اين تكمن المشكلة المشكلة فى الرئيس ام فى قنوات يضمن بها جدية الحوار ام المعارضة التى تتشبث برايها ام ترى ان انتخابات رئاسية هى الحل
د. يسرى العزباوى : انا اعتقد ان المشكلة فى جميع الاطراف ولكن فى السلطة بشكل اساسى خاصة وان السلطة بقالها سنة بالضبط لم تستطيع ان تشوف حوار وطنى حقيقى وكان هناك حالة استعلاء من جانب الدكتور محمد مرسى والاخوان المسلمين على القوى السياسية الاخرى بالاضافة الى ذلك القوى السياسية الاخرى بالاضافة كانت هناك الكتير من الفرص المتتالية للرئيس ولجماعة الاخوان المسلمين لاستثمار امنى واجراء توافق وطنى لكنكل الحوارات التى تم اجراءها فى مؤسسة الرئاسة بما فيهم الفضيحة التى كانت على الهواء فى مسالة سد النهضة جابت نتائج عكسية تماما وفكرةالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة او التى اطلاقها د. عبد المنعم ابوالفتوح والجميع يعلم من هو كان عضوا بارزا فى جماعة الاخوان المسلمين
المسالة فى غاية الاهمية
ولاء غانم : اشكرك استاذ يسرى العزباوى خبير بمركز الاهرام الاستراتيجى
اعود معاك مرة اخرى الاستاذ حمدى خبربوش هنتكلم عن الفرص المتاحة لاحتواء هذه الازمة اذا كان الدعوة الى الحوار لا تجدى واذا كان مايجرى الان على الارض لا يرضى الكثير من المواطنين سواء من الحكومة وما تفعلة هل حضرتك شايف ان ريما تشكيل حكومة ائتلافية والاستجابة لمطلب ان يكون رئيس وزراء دكتور هشام قنديل على راس هذه الوزارة ربما كان من الممكن ان يكون فرصة لترفع رصيد دكتور محمد مرسى فى هذه الايام
الاستاذ / حمدى خربوش : هقول لحضرتك حاجة لوكان هناك حكماء فى هذه البلد يضمنون حكماء وذو حيثية وخبرات سياسية يضمنون عدم التعالى وعدم وعدم وعدم كل هذا الكلام والاستجابة من السيد الرئيس عمل باجندة وكلام محدد اعتقد انه ممكن ولكن اذا كان هذا الاداء بهذا الشكل دون مراعاة لتقدم مصر خطوة للامام واذا اتكلمت عن ضرورة اقتداء النخبة فى مصر اقصد النخبة سلطة ونخبة وليست النخبة بس اذا كان اتكلمت عن ضرورة اقتداء بالعدو الاسرائيلى فى تناسى كل متاعبهم مع بعض حتى فى الصور العامة امام لصالح وطنهم اسرائيل انا كمان عايز نقتضى بحاجة تانية اناكنت قريبا جدا فى الامارات وكنت باعمل عمرة سبقها بفترة انا باكن كل تقدير لحكومة المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين التطوير الهائل اللى بيشمل المملكة والاماكن المقدسة احنا فىمصر بنخسر كل يوم فندق هماهناك بيبنوا كل يوم فندق مين فاضى لمصر عشان نقول خطوة للامام انا فى مصر هنا سعيد جدا بشباب مصر والشعب المصرى ذكائة فطرى وبيفهم وعارف بيعمل ايه هو ممكن قوى بيعمل بكلام اولادة احنا ككبار لابد ان نحترم فكر الشباب وعلمة وياخذ باقى الخبرة مننا الشباب مش عشوائى انا عايز نحترم الشباب لانه عارف قيمة مصر وحبه للبلد وحسن تعبيرهم بدون اى اساءة لاى منشاة ولكن انا عايز اقول ليه ولى الامر لا يحتوى هؤلاء ليه نتعالى عليهم ونقيمهم بالمؤامرة خالص دى ناس بتحب بلدها يوم 30 او قبله او بعده الناس دى مش نازلة تدمر الناس دى نازله حبه البلد فقط هى عايزة تعبر عن رايها ورفضها الاشياء ولها طلبات لكن اللى هيقول الشباب نازل الثقة دى جاية منين بقى من عند ربنا وشعب مصر شعب صبور جدا بس مش لدرجة كرامتة تضيع على ذلكر الشباب حضرتك بتؤكد طبعا وطنية هؤلاء الشباب ومدى حبهم لمصر ولكن هما نازلين مش لرصد الوضع برمته
ولاء غانم : هل حضرتك شايف هذه مصر فى هذه الظروف تحتمل ان يكون هناك مجال لهذه المبادرة او ان ربما يكون هناك مطالب ترقى سقفها افعل او ارحل لا ارحل فقط ؟
الاستاذ / حمدى خربوش : هو لو مكنش القائمين على السلطة فى مصر وعلى الحكومة لم يدوا فرصة لكلمة افعل هما ادوا فرصة لكلمة ارحل هو العيب مش فى الشباب ولا فى الناس والناس دى مصر كلها مضرورة حسه انها مضرورة ومهانة فى شعب يتامر على نفسة اطلاقا نراجع حساباتنا مع هؤلاء مصر كلها مش مجموعة من الشباب زى ما بيشبهوهم فلول خالص خالص دا احنا مصريبقى دى وطن واحنا كلنا جاين مستجدين عليها لأ على الاخرين انهم يعيدوا حساباتهم
ولاء غانم : لو حضرتك مكان السلطة متى تفعل فى هذا الموقف لحد 30 يونيو يعنى ماذا تفعل
الاستاذ / حمدى خربوش : نمرة واحد لا اتعالى على الناس ولا اتكلم عليهم بنظام ادينى حسنه وانا اسيبك كل الناس فى مصر حسه بالتعالى وعدم الخبرة وعدم العمل لصالح البلد وفى الاخر مطلوب ان كل الناس تمشى تقول لهم السمع والطاعة انتوا تربيتوا على السمع والطاعة احنا اتعودنا على الحرية اتعودنا على طب هقول حاجة الديمقراطية اللى عاوزنها ما انا اقتضى بالديمقراطية فى اسرائيل وامريكا احترام المواطن احترام ادمية الانسان انما هى المسالة كرسى اقعد عليه لأ لا مؤامرة ولا تصفية حسابات ولا تصفية حقوق لما حصلت انتخابات الكنيسة المصرية الكاثولوكية الارثوزوكسية نموذج حضارى لعمل اى انتخابات لاى قيادات ليتنا نقتضى بالنخبة بتاعت اسرائيل بالنخبة مع مصر اسرائيليين باتعامل معاهم كعدو ليسوا كيهود انا باقتضى باخواتنا المسيحيين ياريت نقتضى نبص على الانتخابات بتعتهم تمت ازاى ونعملها انما القصة مش كده خالص انت النهاردة فتحت كل الجبهات على نفسك مجموعة بلا خبرة وفى النهاية بتخبط طب اتعامل مع حاجة حاجة
ولاء غانم : دعوات المصالحة الوطنية قادتها بعض الاحزاب زى حزب الوسط اطلق مبادرة للم الشمل مرة اخرى حضرتك الاترى معى انه هذه المرة ربما حركة تمرد هى حركة من الشباب لا وجود لها ليس لها انتماء حزبى ليس لها اى توجه سياسي وبالتالى المصالحة هذه المرة لابد ان تكون مع الشعب لانه المعارضة لا تمثل الشعب المصرى باى حال فيبدو وكانهم
الاستاذ / حمدى خربوش : انى معارضة الاحزاب الكارتونية اللى كانت قبل الثورة واللى بعد الثورة وضح ان ليس لها شعبية فى الشارع تذكر مين الوسط ومين ومين ومين
ولاء غانم : اذن انت تتفق مع ان المعارضة لا تعبر باى حال من الاحوال عن الشعب المصرى وبالتالى
الاستاذ / حمدى خربوش : الشعب المصرى بقى هيعبر عن نفسة
ولاء غانم : يعنى مصالحة مع الشعب وليست مع المعارضة
الاستاذ / حمدى خربوش : مع المعارضةاااااااااااا مع الشعب وليس المعارضة على السيد رئيس الدولة الاب الشرعى ولو بنسبة عليه ان يحتوى ابناءة واشقاءة ربنا هيحاسبة والتاريخ هيحاسبة هيعمل مصالحة مع الشعب كنت فاكر فى الصالة المغطاه هيعلن كلام يريح الناس ويحل مشاكل الناس وبدل قطع علاقتة بسوريا كان قطع علاقتة باسرائيل انماهو ليه بيزيد الفجوة اللى بينا وبين الناس دا دكتور مهندس يعنى راجل عالم جليل مش واحد عشوائى جه قاعد على كرسى السلطة بمصر السؤال الثانى اللى عايز اقولة او الكلام اللى عايزاقولة اذا كنت علمائنا علماء الازهر الازهر مكانتة فى العالم معرفش
ولاء غانم : هو رمز للاسلام فى الكون
الاستاذ / حمدى خربوش : لماذا نستعين بعلماء اجلاء عشان يسخنونا على سوريا وعلى غيرنا والكلام ده كله ماهو يا نقول كلمة حق وهداية يا يشتغلوا سياسية ياحنا مستضيفينة دعوة وصلاة جمعة يا مستضيفينة يخطب فى الناس سياسة هل يصلح ان يكون الازهر نحن فى بلد الازهر انا مش فاهم
ولاء غانم : فى بلد الازهر كان هناك بيان مهم للازهر الشريف كان يتحدث عن ضرورة لم الشمل والمصالحة الوطنية
الاستاذ / حمدى خربوش : لابد ان يكون اطمنى شوفى ثقتى جايبها من احساسى الريفى واحساسى بربنا كويس قوى اهلنا اهل مصر اذا كانوا هيخرجوا ويؤكدوا هذا الكلام فى 30 يونيو انا عندى احساس مطمنى قوى ان الناس مش هتهين مصر
ولاء غانم : نتمنى لان احنا كان عندناحوادث قبل ذلك فى الاتحادية المقطم فى العديد من المناطق والحديث عن العناصر المندسة نتمنى انشاء الله ان
الاستاذ / حمدى خربوش : هو لسه الطرف الثالث متعرفش يا استاذه لسه الطرف الثالث متعرفش
ولاء غانم : بنشكر الكاتب الصحفى الاستاذ حمدى خربوش شكرا جزيلا لحضرتك مشاهدينا باشكر حضراتكوا على متابعتكم الكريمة وانشاء الله يوم جديد غدا فى 45 دقيقة الى اللقاء .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.