قالت الجمعة تركيا إن مقاتلي المعارضة يعانون من تفوق القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد بسبب ضعف تسليحهم لكنها لم تصل الى حد دعوة الاتحاد الأوروبي إلى رفع حظر السلاح الذي يفرضه على سوريا. وفي واحد من أقوى تعليقاته بهذا الشأن ,قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إنه ناقش مع بريطانيا والمانيا مسألة الحظر الشامل على تصدير السلاح إلى سوريا. وتعتبر تركيا - التي تتصل بحدود طولها 900 كيلومتر مع سوريا - لاعبا حيويا في دعم المعارضة السورية وفي التخطيط لمرحلة ما بعد الأسد. وقال داود أوغلو للصحفيين - أثناء زيارة له إلى بريطانيا - إنه ناقش الحظر مع نظيريه البريطاني وليام هيج والألماني جيدو فسترفيله اللذين دافعا علنا عن الحظر. وعندما سئل عما اذا كان يفضل رفع الحظر قال داود أوغلو إنه إذا كان هناك جانب واحد يملك السلاح فسيكون لديه في نهاية الأمر كل الفرص لقتل الجانب الآخر. ومن بين الأسباب التي تجعل دول كثيرة تتردد في رفع الحظر وجود مقاتلين إسلاميين في صفوف المعارضة السورية والمخاوف من هيمنة المتشددين الإسلاميين. لكن داود اوغلو خفف من هذه المخاوف قائلا إن ليبيا ومصر لم تسقطا في قبضة التطرف الإسلامي رغم التوقعات بالعكس. وشبه داود أوغلو ما يجري في سوريا بالحرب البوسنية التي دارت بين عام 1992 و1995 وقال إن على العالم ألا يكرر الخطأ الذي ارتكبه حينذاك. ويمنع حظر يفرضه الاتحاد الأوروبي إمداد المعارضة السورية بالسلاح لكن العقوبات تم تعديلها في الأسابيع الأخيرة بما يسمح بإمدادهم بالمعدات غير القاتلة مما دعا بريطانيا إلى توسيع حجم ومجال مساعداتها للمعارضة السورية.