شهدت البورصة المصرية تباين في مؤشراتها لدى إغلاق تعاملات الاثنين حيث تراجع المؤشر الثلاثيني تحت موجة جني ارباح ليلتقط الانفاس قليلا بعد ماراثون الارقام القياسية، فيما بدأت أسهم الافراد تجذب مشتريات المستثمرين. وعلى صعيد حركة المؤشرات القياسية، تراجع مؤشر السوق الرئيسي "إيجي اكس 30" – الذي يضم اكبر 30 شركة مقيدة – 2.04% ليسجل مستوى 10694.41 نقطة. وارتفع مؤشر "ايجي اكس 50" متساوي الاوزان النسبية 0.45% مسجلا 1669.52نقطة. وهبط مؤشر "إيجي اكس 20" محدد الاوزان النسبية 1.11 % ليبلغ 10196.86 نقطة. وصعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي اكس 70" نحو 0.14 % ليبلغ مستوى 415.33 نقطة. وتراجع مؤشر "إيجي اكس 100" الأوسع نطاقا 0.76 % مسجلا 989.43 نقطة. وخسر رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 4.4 مليار جنيه ليبلغ مستوى 524.3 مليار جنيه وسط تعاملات بلغت نحو 1.65 مليار جنيه. وقال وائل عنبة رئئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لاحدى شركات ادارة المحافظ المالية في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر ان جلسة اليوم كانت " متوقعة" عقب ارتفاع لمدة 13 جلسة متواصلة قفز خلالها المؤشر الرئيسي 2500 نقطة، لافتا إلى ان هذا الرقم لم يحقق في ثلاثة سنوات". واضاف عنبة انه كان من الطبيعي ان تشهد السوق عمليات تهدئة خاصة للأسهم القيادية التي قادت ماراثون الارتفاعات. وأشار خبير اسواق المال إلى ان السوق استنفذت كل الأخبار الايجابية من تحرير سعر الصرف، إفلى الحصول على الشريحة الاولى من قرض صندوق النقد الدولي، الا ان ذلك لا يبدد النظرة التفاؤلية للسوق على المدى الطويل. وأكد ان السوق احتفظت بباقي مظاهر الانتعاش من الشراء القوي للمستثمرين الأجانب إلى أحجام التداولات التي لم تقل على 500 مليون جنيه. اما عن الحفاظ المؤشر السبعيني على اللون الأخضر، فاوضح عنبة ان ذلك يرجع الى استفاقه الافراد للشراء بشكل جيد في المؤشر الذي تأخر بشكل كبير عن نظيره الرئيسي.