شهدت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعي مساء أمس الاحتفالية السنوية بجائزة التميز لمنظمات المجتمع المدني في دورتها الأولى والتي أقامتها جمعية التطوير والتنمية تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي حيث أكدت أن المجتمع في حاجة الى إستعادة العديد من سمات التميز والجودة التي سادت مصر في فترات عديدة من تاريخها والتي يمكن أن تدفع بالمجتمع الى مصاف الدول المتقدمة مشيرة الى افتقاد المجتمع حاليا لقيمة إتقان العمل والجودة والتميز واستسلامه لأنصاف الحلول. وأضافت والي أن الجائزة خلقت نوعا من التنافس المحمود بين الجمعيات للحصول على الجائزة، فأقدمت المؤسسات على تقديم أفضل إمكاناتها مدعمة مبادىء المهنية والحوكمة والشفافية وجهت في نهاية كلمتها التقدير لرجال الاعمال المصريين على دورهم في دعم المشروعات المجتمعية لمساندة خطط التنمية مشيدة بجهود جمعية التطوير والتنمية ومؤسسها السيد معتزالألفي. و كرمت الوزيرة خلال الاحتفالية الجمعيات المتميزة الفائزة في المسابقة بتقديم الجوائز المالية والعينية وشهادات التكريم ثم تم إعلان إطلاق الدورة الثانية لجائزة التميز 2017. جدير بالذكر أن الدورة الأولى لجائزة التميز لمنظمات المجتمع المدني شارك فيها 24 جمعية في مرحلتها النهائية وذلك بعد مرور المتقدمين بثلاث مراحل وتختار لجنة التحكيم النهائي أفضل ثلاث جمعيات أهلية مصرية لتقديم تجاربها الناجحة والتي من شأنها تعزيز وتقوية المجتمع المدني ليضطلع بدوره في التنمية الشاملة وتشجيع الابتكار والجودة والتميز و تم زيادة عدد الجمعيات الفائزة هذا العام الى عشر جمعيات دعما للجهد الأهلي.