قال احمد العطيفي خبير اسواق المال الاحد ان قفز سعر صرف الدولار الى رقم قياسي حول 6.36 جنيه يدخل مصر الى موجة تضخم غير مسبوقة في تاريخها. واضاف في تصريح خاص لموقع اخبار مصر www.egynews.net ان سعر صرف الدولار زاد نتيجة لطلب البنوك للعملة الخضراء باي ثمن لتلبية احتياجات العملاء. وذكر انه وصل في السوق غير الرسمي تجاوز 6.40 جنيه لافتا الى انه مؤهل لمزيد من الصعود. وشدد على ان سعر صرف الدولار لا يتراجع بسهلة حيث زاد السعر اليوم من 6.23 الى 6.36 في يوم واحد وحال تراجعه لن يكسر مستوى 6.30 جنيه وجاء صعود الدولار بالرغم من وضع المركزي 11 مليون دولار حدا اقصى لطلبات كل بنك - خلال اول مزاد على الدولار الأحد باع خلاله نحو 75 مليون دولار- مما يعني ان البنوك تتحرك في نطاق اسعار استرشادية عالية لسعر الصرف. وذكر ان هذا الاتفاع في سعر الصرف يدخل مصر لموجة من الغلاء شديدة جدا وتطال كافة الاسعار مما يعني نهاية الطبقة المتوسطة تماما فضلا عن ازدياد فقر الفقراء الذين يمثلون نسبة كبيرة في البلاد. وتنذر كذلك الظروف الراهنة بارتفاع معدلات البطالة وما يستتبعها من ارتفاع الجرائم، وفقا للعطيفي واستتبع زيادة سعر زيادة اسعار باقي العملات سواء العربية او الاجنبية. وذكر العطيفي ان الاحتياطي الاجنبي للبلاد وصل الى حد الخطر خاصة اذا نظرنا الى ان قيمة 15 مليار دولار لاتمثل جميعها احتياطي كاش قابل للتصرف فجزء منه ذهب وجزء اخر يغطي وحدات السحب في صندوق النقد الدولي وبالتالي السيولة الدولارية لا تتخطى 9 مليار جنيه. وكان البنك المركزي المصري أعلن السبت أن الاحتياطي بالنقد الأجنبي بات يمثل "الحد الأدنى والحرج" الذي يجب المحافظة عليه لتلبية سداد أعباء المديونية الخارجية وتلبية احتياجات المواطنين المعيشية الأساسية اليومية.