تضمنت الصحف البريطانية باقة من الأخبار والتى شملت : – عشرات القتلى والجرحى في انفجار بقاعة أفراح في غازي عنتاب بتركيا ! – يلديريم : تضطلع تركيا بدور أكبر" في تسوية النزاع في سوريا ! الاندبندنت : وتحت عنوان عشرات القتلى والجرحى في انفجار بقاعة أفراح في غازي عنتاب بتركيا ! أشارت الجريدة الأنباء الواردة من تركيا بأن انفجارا وقع في قاعة لحفلات الزواج في مدينة غازي عنتاب جنوبي البلاد ، وقال مسؤولون أمنيون ووسائل إعلام محلية إن الانفجار أسفر عن مقتل 22 شخصا ، وإصابة تسعين على الأقل. وقال والي غازي عنتاب، علي يرلي قايا، إن الانفجار وقع خلال حفل زفاف في المدينة القريبة من الحدود مع سوريا ! وأضافت الجريدة أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار ولكن نائب عن حزب العدالة والتنمية قال إن ما يعرف بتنظيم " داعش " الارهابى ربما يكون وراء الهجوم ! يشار الى ان تركيا تشهد حالة من الاضطراب منذ وقوع محاولة التمرد الفاشلة الشهر الماضي التي قامت بها مجموعة من العسكريين ! كانت السلطات التركية قد شنت ما وصفته بحملة تطهير واسعة شملت كافة مؤسسات الدولة للقضاء على أنصار رجل الدين التركي فتح الله جولن، المقيم في منفاه بالولايات المتحدة، الذي تتهمه أنقره بتدبير التمرد الأخير ! التلجراف : وفى السياق ذاته ، وتحت عنوان يلديريم : تضطلع تركيا بدور أكبر" في تسوية النزاع في سوريا ! أشارت الجريدة لقول رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم إن بلاده ستضطلع بدور أكبر في تسوية النزاع في سوريا خلال الشهور الستة القادمة، للحيلولة دون تقسيمها ، وقال يلديريم إن الرئيس بشار الأسد قد يضطلع بدور في القيادة المؤقتة، لكنه لن يكون جزءا من الحل المستقبلي ! يشار الى ان النزاع الدائر في سوريا منذ خمسة أعوام قد اتخذ منحى إثنيا، حيث رسم الأكراد حدود مناطق خاصة بهم، واصطدموا مع جماعات عربية تضع في سلم أولوياتها إسقاط نظام الأسد ، كما أن تركيا أن يؤدي تنامي النفوذ الكردي في سوريا إلى إذكاء نار التمرد الكردي في تركيا الذي عاد للاندلاع بعد انهيار هدنة كانت قائمة بين الطرفين العام الماضي ! وقد بدأ المسلحون الأكراد في مدينة الحسكة بإجلاء آلاف السكان من المناطق الكردية فيها عقب الغارات الحكومية عليها، وفق ما صرحت به ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية ! وكان القتال في الحسكة التي تتقاسم السيطرة عليها الميليشيات الكردية وقوات الحكومة السورية الأعنف بينهما منذ بداية الحرب الأهلية ، حيث جاءت هذه الاشتباكات بعد أسبوع من التقارب الذي شهدته العلاقات بين تركيا وروسيا، حليفي النظام السوري !