عقد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند صباح اليوم الجمعة اجتماعا مصغرا لمجلس الأمن والدفاع، للوقوف على تطورات هجوم نيس، والذي خلف 84 قتيلا، فضلا عن إصابة العشرات، يشارك في الاجتماع رئيس الوزراء مانويل فالس وعدد من الوزراء المعنيين والقيادات الأمنية والعسكرية. ومن المقرر أن يتوجه الرئيس أولاند مباشرة – عقب الاجتماع – إلى مدينة نيس للإعراب عن دعمه للسلطات المحلية وزيارة المصابين. وكان الرئيس الفرنسي قد عقد مؤتمرا صحفيا فجر الجمعة معلنا عن سلسلة من التدابير الأمنية، أبرزها مد حالة الطواريء – التي كان من المقرر انتهاؤها في 26 يوليو – لثلاثة أشهر أخرى، واستمرار عملية "سانتينال" العسكرية لتأمين المواقع الحساسة بالأراضي الفرنسية بكامل قواتها، أي عشرة ألاف عسكري، بالإضافة إلى قوات الشرطة والدرك. كما أعلن أولاند عن استدعاء قوات الاحتياط لدعم وحدات الشرطة والدرك، لاسيما في عملية مراقبة الحدود، متعهدا في الوقت نفسه بتكثيف العمليات العسكرية ضد معاقل الإرهابيين في سوريا والعراق. وقد وقع الحادث مساء أمس الخميس حين أقدم قائد شاحنة بيضاء – تزن نحو 19 طنا – على دهس جمع من الناس احتشدوا على ممشى الانجليز الشهير لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني لفرنسا وقام بإطلاق النار بكثافة على المواطنين، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.