طالب الدكتور أمجد عبد الرؤوف عميد كلية الطب بجامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية الإعلاميين بضرورة الوقوف إلى جانب المستشفيات الجامعية بجامعة طنطا بصفة عامة والمستشفى التعليمي العالمي بصفة خاصة، وعرض ما تقدمه من إيجابيات على الرأي العام وعدم الوقوف عند بعض الهنات أو السلبيات التي تنال من قيمة الانجاز . واشار إلى أهمية الإعلام وخطورته في صناعة القرار عند المسئولين مؤكداً أن تقديم الخدمة الطبية اللائقة للمريض المجاني تقع على قمة اهتماماته. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي نظمه مجلس إدارة المستشفيات الجامعية وذلك للرد على ما أثير في الصحف وبعض المواقع الالكترونية عن إهدار المال العام بالمستشفيات الجامعية، وعرض خطط التطوير بمستشفى الطوارئ .. مطالباً الإعلاميين بالتعاون مع مجلس الإدارة لتنظيم حملة للترويج لنشاط المستشفى، وجمع التبرعات للمساهمة في تطوير مستشفى الطوارئ حيث أنها الجهة الوحيدة التي تستقبل الحالات الطارئة في محافظات وسط الدلتا حيث بلغ عدد الحالات التي استقبلتها الطوارئ عام 2015 ما يقرب من 185 ألف حالة .. دخل منها المستشفى 18 ألف وثلاثمائة حالة .. أقاموا بالمستشفى ما يقرب من 86 ألف يوم .. أجريت خلالها ما يقرب من 6300 عملية جراحية. وقد أعرب دكتور عبد الرؤوف عن اندهاشه مما أثير في الصحف والمواقع الالكترونية عن شبهة إهدار المال العام نتيجة نقل قسم المسالك البولية من مستشفى الطوارئ إلى المستشفى التعليمي العالمي بعد انهيار البنية الاساسية للأول وعدم قدرته على مواجهة الحالات الواردة إليه … خاصة وأنه القسم الوحيد الذي يعمل بنظام العلاج الاقتصادي مما استوجب نقله إلى المستشفى العالمي ليعمل بكامل طاقته وذلك في ظل صدور قرار وزير التعليم العالي بنقل جميع الحالات الباردة (غير الملحة) من مستشفى الطوارئ بجامعة طنطا إلى المستشفى التعليمي العالمي بالجامعة … مضيفاً أن صدور تقرير من الشركة الموردة لأجهزة قسم المسالك البولية بعدم إمكانية نقلها إلى المستشفى العالمي المُجهز بأحدث إمكانيات يعد أمرا غير منطقي يخدم مصالح جهات خارجية تتعامل معها الشركة وهو ما استوجب تشكيل لجنة فنية مكونة من مجلس إدارة المستشفيات الجامعية وشركات أخرى واستشاريين هندسيين للبت في هذا الامر. وقد لخص الدكتور عبد الرؤوف خطة التطوير في مستشفى الطوارئ في ثلاث نقاط وهي خلق رئة خارجية للطوارئ، ووضع جميع الخدمات اللوجيستية خارج المبنى الرئيسي ومنها المخازن وغرف تغيير الملابس ومكافحة العدوى، واستراحة المدرسين المساعدين، وكذا تجهيز دور للإدارة متكامل ويتم حالياً اتخاذ الإجراءات الهندسية والإدارية للموافقة على البدء في خطة التطوير … وعن المستشفى التعليمي العالمي أكد الدكتور أمجد عن الحاجة إلى وجود جهاز إداري محترف ومستقل عن المستشفيات الجامعية آخذاً على عاتقه في المستقبل القريب ميكنة العمل بها بحيث يمكن متابعة حالة المريض بصورة الكترونية منذ دخوله وحتى خروجه من المستشفى. الطوارئ تعتمد فقط على الزكاة والتبرعات وفى السياق أشار الدكتور هشام توفيق المشرف العام على المستشفيات الجامعية أن مستشفى الطوارئ يجب ألا تتحمل تكلفة علاج المرضى أكثر من 48 ساعة من دخول المستشفى خاصة وأنها غير مدرجة على الموازنة العامة للدولة وبالتالي تعتمد على التبرعات وصندوق الزكاة لعلاج الحالات التي تستقبلها فأصبحت محملة بديون وصلت إلى 55 مليون جنيه مستحقات لها عند التأمين الصحي، والعلاج على نفقة الدولة، وجهات أخرى … مشيراً أن الوظيفة الأساسية لمستشفى الطوارئ يجب أن تنحصر في استقبال الحالات الحرجة والطارئة، وعمل اللازم لها في غضون 4 أيام من دخولها على الاكثر لتنقل بعد ذلك كحالة تتلقى العلاج (حالة باردة) إلى أحد الأقسام المتخصصة بالمستشفيات الجامعية بما يسمح بتوفير أسِرة لغيرها من الحالات الطارئة. ومن جانبه أكد الدكتور محمد الشبيني مدير مستشفى الطوارئ أن مستشفى الطوارئ هي في الأساس جهة تعليمية وبحثية طاقتها لا تسمح باستقبال أكثر من 50 حالة يومياً إلا أن الواقع يقول غير ذلك في ظل استقبالها أكثر من 500 حالة طارئة يومياً من محافظة الغربيةوالمحافظات المجاورة دون مستشفيات وزارة الصحة مما شكل عبئاً كبيراً عليها وعلى العاملين بها وأدى إلى تدني الخدمة المقدمة. ومن جانبه أكد الدكتور جمال موسى مدير المستشفى التعليمي العالمي بجامعة طنطا أن المستشفى التعليمي العالمي في الربع الأخير من العام الجاري أجرت ما يقرب من 1100 عملية جراحية أكثر من 80% منها بالمجان معلناً أن زيادة معدل العمليات خلال هذه الفترة يرجع إلى نقل عمليات قسم المسالك البولية بمستشفى الطوارئ إلى المستشفى التعليمي العالمي. وأضاف موسى أنه تم استحداث ثلاث عنايات للصدر والباطنة والاطفال إلى جانب العيادات التخصصية الموجودة بالفعل … كما تم افتتاح وحدة علاج السمنة والنحافة التي تضم أحدث أجهزة تفيت الدهون وشد الترهلات لا تتوافر بأي مركز مماثل في وسط الدلتا منها أجهزة العلاج بالتبريد والعلاج بالتردد الحراري، والعلاج بالموجات فوق الصوتية، وأجهزة العلاج بالليزر معلناً أنه في يناير القادم سيتم افتتاح أكبر وحدة لزراعة النخاع بمصر داخل المستشفى بتكلفة 15مليون جنيه، وتعد الأولى فى مصر من حيث الإمكانيات وغرف العمليات والتطوير. وتضم وحدة زرع النخاع 4 كبسولات لزراعة النخاع العظمى من متبرع، إلى جانب غرفتين لزراعة النخاع العظمى الذاتى، وغرفتين عناية متوسطة لرعاية ما بعد الزرع، ومعمل للخلايا الجذعية، ومعمل لفصل مكونات الدم وتعقيمه بالبلازما والبخار، وغرفة تحضير العلاج الكيماوى والمناعى ووحدة لتسجيل بيانات المرضى وقاعدة بيانات بحثية يشرف عليها الدكتور محمد الشنشورى أستاذ طب الأطفال ورئيس وحدة أمراض الدم، والدكتور عبد الحكيم عبد الخالق رئيس جامعة طنطا، والدكتور أمجد عبد الرؤوف عميد كلية طب طنطا . حضر المؤتمر الصحفى الدكتور محمد أبو العنين مدير المستشفى الجامعى، والدكتورة نهال المشد مدير العيادة الشاملة بالجامعة، والدكتور مجدى عيسى مدير مستشفى الرمد، والدكتور ياسر عبد الرؤوف مدير مستشفى الطلبة والدكتور كمال عكاشة مدير مستشفى الباطنة، والدكتور محمد غرابة مدير المركز الاعلامي بالجامعة. تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.