انضم ما يقرب من مليون شخص لقائمة مليونيرات العالم في عام 2014، ونصف هؤلاء كانوا من الولاياتالمتحدة والصين، و ذلك وفقا لدراسة جديدة صدرت عن مؤسسة " كابجيميني و اربى سى Capgemini and RBC" لإدارة الثروات. تقرير الثروة العالمية السنوي، يبين ان نحو 920،000 شخص حول العالم قد اصبحوا يملكون الملايين العام الماضى فقط ، ليرتفع عدد الأفراد من أصحاب الثروات، أو ما يطلق عليهم أثرياء العالم ليصبحوا نحو 14.6 مليون شخص ، و الشخص الثرى و فقا للدراسة هو من تتعدى اصوله قيمة 1 مليون دولار . ويشير التقدير ان ثروة هؤلاء الاثرياء مجتمعة سجلت نحو 56.4 تريليون دولار بزيادة قدرها 7 % عن العام السابق ، و تتركز معظم تلك الثروة في أمريكا الشمالية، التي تسيطر على نحو 16.20 ترليون دولار مقابل 15.80 ترليون دولار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ومع ذلك، نمت الثروة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بمعدل أسرع من أي منطقة أخرى. ويعيش نحو 4.69 مليون مليونير في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مقابل 4.68 مليون مليونير يعبشون في أمريكا الشمالية.. اما أوروبا فلديها حوالى 4.0 مليون مليونير. . وعلى أساس المستوى القطري، جاء أكثر من نصف النمو فى عدد الأثرياء بالعالم من الولاياتالمتحدة والصين، كذلك سجلت الدراسة ان اثرياء الهند يزدادون بسرعة أيضا ، حيث نما عدد الأثرياء في الهند بنسبة 26 % ، ونمت ثرواتهم بنسبة 28% ، وذلك بفضل الأداء القوي لأسواق الأسهم وانخفاض تكلفة واردات النفط. ويقول"جورج لويس George Lewis " رئيس مجموعة RBC لإدارة الثروات ان الوضع هذا يمكن أن يتغير قريبا " ففى السنوات القليلة المقبلة، فإننا نتوقع ان تقود أوروبا اثرياء العالم مع استعادة المنطقة لنشاطها و نموها الاقتصادي". ، ووفقا للمسح شهدت منطقة واحدة فقط فى العالم انخفاض فى عدد المليونيرات ، و هى منطقة أمريكا اللاتينية، و ذلك لانخفاض أسعار السلع الأساسية ، لينخفض عدد الأثرياء هناك بنسبة 2 % ، كما انخفضت ثرواتهم بنسبة نصف نقطة مئوية. هذا و اشارت الدراسة إلى أن ثروة مليونيرات العالم ستستمر في الارتفاع ، وبحلول عام 2017، يتوقع التقرير أن الأثرياء سيسيطرون على 70.5 ترليون دولار امريكى.