ذكر تقرير نشرته "صحيفة وول ستريت جورنال Wall Street Journal " اليوم الخميس ان الصين حذرت الولاياتالمتحدة في وقت سابق من هذا العام من أن الترسانة النووية لكوريا الشمالية هي أكبر مما كان مقدرا لها في السابق وهو الامر الذى قد يخلق تهديدا أمنيا للولايات المتحدة وحلفائها في شرق آسيا وذكرت الصحيفة ان تقديرات بكين ان كوريا الشمالية ربما تكون قد صنعت بالفعل نحو 20 رأس نووية وقادرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم لانتاج المزيد من الاسلحة و مضاعفتها بحلول العام القادم. وذكرت الصحيفة ان الخبراء الامريكيون في وقت سابق كانوا يقدرون ان كوريا الشمالية لديها ما بين 10 و 16 سلاح نووي حتى تم عقد اجتماع مغلق في معهد الصين للدراسات الدولية في بكين في فبراير الماضي حيث قدم الخبراء الصينيين اخر التقديرات لنظرائهم الامريكيين بحضور ممثلين عسكريين صينيين وخبراء بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية ويقول "سيجفريد هيكر Siegfried Hecker" الأستاذ في جامعة ستانفورد والرئيس السابق لمختبر "لوس ألاموس Los Alamos " الامريكى الوطني وهو من بين الذين حضروا اجتماع فبراير- أن تقديرات الصين حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية تنطوي على قدر كبير من التخمين مشكاكا فى ان بيونج يانج لتمتلك حاليا اكثر من 12 راس نووى فقط وقد تمتلك ما يصل الى 20 في عام 2016 ويضيف " هيكر" ان ما يعنيه حقا هو رقم( 20 ) فهذا يعنى امتلاك ترسانة نووية تعمل بكامل طاقتها ولها القدرة على الردع وهو ما سيكون امرا أكثر صعوبة لاعادتهم عن هذا المسار … هذا ولم تجُرى واشنطن اى محادثات رفيعة المستوى مع بيونج يانج منذ عام 2012 عندما أعلنت كوريا الشمالية حظر اختبارات الصواريخ النووية في غضون ذلك اعتمدت الولاياتالمتحدة على الصين لاستخدام نفوذها الاقتصادي والسياسى للضغط على برنامج الصواريخ الكورى حتى لا يتطور و يصبح خطر يهدد النطقة باسرها بينما وجهت إدارة أوباما جهودها تجاه التوصل لصفقة نووية مع إيران. ولكن التقارير الدورية تشير الى ان العلاقات بين الصينوكوريا الشمالية قد تدهورت منذ وفاة الدكتاتور "كيم جونج ايل" في عام 2011 وصعود" شي جين بينج" إلى القيادة الصينية في العام التالي وهو مايبدو قد اثر على ملف كوريا الشمالية لدى الصين.