نشرت صحيفة "الجارديان" تقريرا تحت عنوان "لا وقت للخلاف في الغرب بشأن اسرائيل". وأشارت الصحيفة أن رئيس الوزراء الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أصبح موقنا بالأمس مدى توتر العلاقات بينه وبين الإدارة الأمريكية حيث أصبح ثاني زعيم دولي بعد رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل يحظى بشرف إلقاء كلمة في الكونجرس الأمريكي للمرة الثالثة. وتابعت الصحيفة قولها إنه على النقيض من الترحاب الذي لقيه تشرشل فقد أكد وجود نتنياهو في الكونجرس نهاية الاجماع الداعم لإسرائيل حيث قرر اكثر من 60 عضوا من الأعضاء الديمقراطيين مقاطعة الجلسة حيث أن الديمقراطيين شعروا بالغضب لقبول نتنياهو دعوة "جون بينر" رئيس مجلس النواب وعضو الحزب الجمهوري ليلقي كلمة ينتقد فيها بصورة علنية جهود الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" للتوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي. وترى الصحيفة أنه أيا كانت أسباب نتنياهو في ادلاء الكلمة في الكونجرس فإنه في هذه المرحلة الحرجة في الشرق الأوسط ومع مساندة الحرس الثوري الإيراني للقوات العراقية في محاولة استعادة السيطرة على تكريت فإن أي تصور لوجود شقاق بين اسرائيل والولايات المتحدة يصبح أمرا مقلقا للغاية، عل حد قولها. "الاندبنتنت" ذكرت صحيفة "الاندبنتنت" أن جهادية سابقة كشفت عن الاسلوب الذي تلجأ إليه الجماعات المتطرفة للايقاع بالمراهقات والنساء البريطانيات وقالت إنه يجرى استخدام جهاديين "وسماء" لاغواء الفتيات واقناعهن بالانضمام للجماعات المتطرفة. وقالت الجهادية وتدعى عائشة إنها كانت واحدة من كثير ممن يطلق عليهن "مجاهدات النكاح" وانها تم تجنيدها بواسطة شخص ما على الانترنت قبل ظهور ما يمسى بتنظيم " داعش". وأوضحت عائشة إن رجلا اتصل بها عندما كان عمرها يتراوح بين 16 و 17 عاما برسالة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال لها فيها انها جذابة للغاية وأنه حان الوقت أن تستر جمالها مضيفة:" كانت هذه هي افضل طريقة تم اصطيادي بها.. كمراهقة كنت أريد أن احصل على نصيبي من الدلال وكانت جميع الفيديوهات على اليوتيوب يظهر بها المسلحون وهم وسماء للغاية ". ونجح تنظيم داعش الارهابي في استخدام الانترنت لتجنيد النساء والفتيات الصغيرات حيث سافرت ما لا يقل عن 22 منهن للانضمام إلى الجماعة الارهابية في سوريا في 2014. "التايمز" نشرت صحيفة التايمز مقالاً ل"هيو توميلسون" تحت عنوان "والد الموزاي: كنت اعلم بأن إبني ارهابي إلا أنني لم أكن قادراً على التحكم به ومنعه". ووصف والد محمد الموازي أو "جون الجهادي" ابنه وهو يبكي ب "الكلب" و"الارهابي" خلال محادثة أجراها هذا الاسبوع مع زميل له في العمل بالكويت، وأضاف والد الموازي لزميله :"إنني أشعر بالخجل من ابني" كما انه كان على علم مسبق بأن ابنه سافر الى سوريا للانضمام الى تنظيم داعش في عام 2013 إلإ انه كان غير قادر على ايقافه ومنعه. وبحسب مقتطفات أوردتها شبكة "بي بي سي" فقد أوضحت الصحيفة أن هذه التصريحات تتناقض مع مزاعم العائلة مسبقاً بأن محمد الموازي قرر الذهاب لسوريا من اجل المشاركة في تقديم مساعدات انسانية مشيرة إلى ان بريطانيا تعمل حالياً على التوصل الى قرار يقضي بترحيل بعض افراد عائلة الموازي الى بريطانيا لتوجيه تهم الارهاب لأن معظمهم من حملة الجنسية البريطانية. كما أشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر أن يتوجه عناصر من الشرطة البريطانية الى الكويت قريباً للتحقيق مع والدي محمد الموازي لأنهما كانا على علم بهوية ابنهما منذ 6 شهور عندما ظهر في فيديو ذبح أول رهينة امريكية، ولم يبلغا السلطات المختصة بهذا الامر.