نشرت صحيفة "ديلي تليجراف" تقريرا يفيد بأن مدير الاستخبارات البريطانية يؤكد أن الغرب هو المذنب في سطوع نجم "داعش". وكان رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني السير "جون سيورز" وصف الغرب بأنه المذنب بشأن ما أسماه سطوع نجم "داعش"، كما طالب "سيورز" الادارتين البريطانية والامريكية بالعمل مع ايران على إنهاء الحروب في منطقة الشرق الاوسط، على حد قوله. وبحسب الصحيفة فقد أضار "سيورز" أن الفوضى في سوريا وعدم تدخل الغرب لوقف الحرب الاهلية هناك هو ما فتح الباب امام "داعش" الذش وصفه "بالتنظيم الارهابي" ليصبح بهذه القوة. وأضافت الصحيفة أن "سيورز" أكد ضرورة التعاون مع ايران لمعالجة الازمات الراهنة في كل من العراقوسوريا. وتابعت الصحيفة قولها بإن "روري ستيوارت" رئيس لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني طالب الحكومة في لندن بعدم التسرع في هذا الصدد، وأضاف متسائلا:"هناك سؤال معقد عن سبب قيامنا بالمشاركة في الغارات الجوية وهو هل نفعل ذلك لاسباب ديبلوماسية للحفاظ على صداقتنا للولايات المتحدةالامريكية ام لانها ستكون مؤثرة على الارض؟". "التايمز" أبرزت صحيفة "التايمز" إعلان نتائج الاستفتاء في إسكتلندا حيث نشرت صورة كبيرة لرئيس الوزراء الاسكتلندي المستقيل "اليكس سالموند" ينظر الى الاسفل معلقة تحتها عنوانا ضخما يقول "سالموند يستقيل بعد فشل محاولته في استقلال اسكتلندا". وتشير الصحيفة أن السياسي الاسكتلندي اعلن استقالته من منصبه بعد فشل الحملة التى قادها لاستقلال البلاد حيث اوضحت النتائج أن 55 بالمائة من المصوتين اختاروا البقاء ضمن المملكة المتحدة. كما حذّر "سالموند" من مغبة تأخر الحكومة البريطانية في تنفيذ وعودها للاسكتلنديين بمزيد من السلطات اذا اختاروا البقاء ضمن المملكة المتحدة. وبحسب الصحيفة فإن "مايكل غوف" عضو مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين قال إن هناك احتمال ان تتعطل عملية نقل مزيد من السلطات الى الحكومة الاسكتلندية حتى يوافق حزب العمال المعارض، حيث أكد "اد ميليباند" رئيس حزب العمال المعارض انه سيعارض تعديل القوانين البريطانية لانشاء برلمان انجليزي وهو الامر الذي اشترطه حزب المحافظين الحاكم لنقل مزيد من السلطات للحكومة الاسكتلندية. وترى الصحيفة أن الصراع بين اكبر حزبين بريطانيين قد يعطل بشكل كبير تنفيذ الوعود التى قطعتها حكومة كاميرون على نفسها بمنح مزيد من السلطات للحكومة الاسكتلندية. "ديلي ميل" ذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن وكالة الاستخبارات الأمريكية قد أوقفت عمليات التجسس على الدول الصديقة في أوروبا لاسيما عقب غضب ألمانيا من عمليات التجسس التي كشفت عنها وثائق "إدوارد سنودن". وبحسب "سي ان ان" فإن قرار الإيقاف يأتي حتى تتمكن الاستخبارات الأمريكية من مراجعة عملياتها وتقييم ما إذا كان التجسس على الحلفاء يستحق الجهد المبذول.