حذر البدرى فرغلي عضو مجلس الشعب السابق عن بورسعيد، مما وصفه بالخروقات في عملية التصويت على مسودة الدستور الجديد فى مرحلته الثانية. وقال إن عددا من اللجان والمقار الانتخابية داخل المحافظة، شهدت ولأول مرة طريقة جديدة لم تحدث من قبل وهى "تعطيل" التصويت المتعمد عن طريق البطء فى عمليات إجراء التصويت، والذى يتسبب فى تسريب الملل للغالبية العظمى من الناخبين، ليغادروا قبل قيامه بالتصويت، أو ليدركهم الوقت النهائى للتصويت.
وأضاف البدري أن هذا النظام الجديد يهدف إلى الحد بقدر الإمكان من قيام الناخبين بالإدلاء بأصواتهم، وتابع أنه رصد العديد من الخروقات منها وجود أشخاص من التيار الدينى من "الحرية والعدالة" والسلفيين، بدون أى وضع قانونى، وكان أحد القضاة بلجنة مدرسة سعد زغلول بحى المناخ كان يجلس بجانبه ناظر المدرسة المنتمى للتيار الإسلامى، وبعد إبلاغه بمخالفة ذلك لم يبت القاضى فى هذه المخالفة والتزم الصمت.
بينما قام صفوت عبد الحميد نقيب المحامين ببورسعيد، بتحرير بلاغ للمستشار أمجد أبو ستيت رئيس محكمة بورسعيد ضد جميع رؤساء اللجان الفرعية، يتهمهم بالتباطؤ فى إنهاء عمليات التصويت.
وأكد عدد من الناشطين السياسيين أن بعض اللجان شهدت بعض التجاوزات مثل دعاية بعض من ينتمون إلى التيار الإسلامى للتصويت ب "نعم" أمام بعض لجان منطقة المناخ، كما لوحظ تكدس كبير فى لجنة رقم 3 نساء، في أثناء زيارة المحافظ لها مما يعطل العملية الانتخابية، ويؤدى إلى تزاحم الناخبين.
على جانب آخر، أصيب المستشار مجدى الخضرى قاضى اللجنة رقم 1 بمدرسة على بن أبى طالب بمنطقة الزهور "بدوار"، تم على أثره إبلاغ رئيس اللجنة العامة للانتخابات ببورسعيد الذى أمر باستبداله على الفور بالقاضى جمال حسنين، مما تسبب فى توقف عملية التصويت لمدة 20 دقيقة لحين استبدال القاضى.