خالد الجندي: عمرو أديب ضرب 30 كفا على قفا إعلام الإخوان في نصف دقيقة    رئيس جامعة عين شمس يكرم عددا من أبطال حرب أكتوبر المجيدة    فيديو| ثروت الخرباوي: التنظيم السري ل«الإخوان» قتل حسن البنا    دورة مجانية لأطباء الأسنان ب"أزهر أسيوط"    السفارة البريطانية حول توماس كوك: إعادة 150 ألف مسافر من 50 دولة لبريطانيا    شنايدر إلكتريك تطلق مبادرة تحدى الطاقة مع فكرتك شركتك وفلك للشركات الناشئة    "الحلم الإفريقي" تهنئ مهاب مميش لفوزه بأفضل مدير تنفيذي لطريق الحرير الجديد    قمة مصرية أمريكية لتعزيز الشراكة الإستراتيجية في نيويورك    خبير: 5 كوارث تهدد الأرض بسبب ارتفاع درجة حرارة الكوكب    مقتل 4 حوثيين وإصابة آخرين في اشتباكات بمحافظة إب اليمنية    "مهاجم بنزعة تكفيرية".. تونس تحقق في ثاني جريمة تستهدف رجل أمن خلال شهر    النائب العام السوداني يقرر تشكيل لجنة تحقيق حول المفقودين    حسام حسن : راض عن اداء سموحة امام الاهلي رغم الهزيمة    60 دقيقة: الزمالك يواصل رحلة البحث عن الهدف الثاني أمام الاتحاد    صدمة قوية لجماهير الهلال قبل مبارة التعاون في الدوري السعودي    إخماد حريق هائل بالقرب من محطة قطار السكة الحديد المنيا (فيديو)    حبس ماهينور المصري 15 يومًا بتهمة نشر أخبار كاذبة    إحالة 12 طبيب للتحقيق لعدم تواجدهم في مواعيد العمل الرسمية بكفر شكر    المؤلف مجدى الإبيارى: جيلى تم إبعاده عن الإبداع بسبب أنصاف الموهوبين    بحضور كبار الكُتاب.. توزيع جوائز مسابقة هيكل للصحافة العربية (صور)    أحمد موسى يطالب البرلمان بمواجهة الشائعات: الدول لا تترك لعصابات إرهابية    فيديو| رمضان يرد على مهاجميه: "عشت 22 سنة لا أملك جنيه.. ولا تستجيبوا للخائن"    محمد حماقي ل الشعب السعودي: كل عام وأنتم بخير وأمان    عائد الوديعة البنكية حلال أم حرام؟ .. الإفتاء تجيب    مستقبل وطن بالدقهلية: السيسي وضع صحة المواطن على رأس أولوياته    سهلة وبسيطة.. طريقة عمل مقلوبة اللحمة    توتنهام يستقر على بديل إيركسن    «المسجد الأقصى» في مرمى إرهاب المتطرفين الإسرائيليين    "محاكمة القرن" بالجزائر: إعدام محتمل لقادة جيش ومخابرات سابقين وشقيق بوتفليقة    فيديو| موقف محرج ل"دانا حمدان" ب"الجونة".. وميس تتدخل    بتكليف رئاسي.. خطة شاملة لإنقاذ بحيرات مصر    فيديو.. خالد الجندى: اللهم احشرنا مع السيسي في الجنة    تداعيات كارثية ل «"بريكست"» على قطاع السيارات الأوروبى    وزير لبناني: لابد من تكثيف الجهود لتحقيق عودة آمنة للنازحين إلى سوريا    فحص 24 ألف طالب بجامعة الزقازيق ضد فيروس سي    ريهام حجاج تحتفل بعيد ميلادها مع زوجها.. وتعلق: أسعد عيد ميلاد بين يديك    كلوب يتحدث عن منافسة جوارديولا وبوكيتينو على لقب مدرب عام 2019    تعرف على حالة الطقس غدا    أسهو خلف الإمام في الصلاة هل أقوم بسجدتين سهو أم أختم الصلاة مع الإمام؟    وزير الدفاع يتفقد إجراءات القبول بالكليات العسكرية    البحوث الإسلامية: الأزهر مختص بقضية التوعية والحفاظ على عقول الناس    وكيل "تعليم دمياط" يشدد على استخدام السبورة الذكية وتوزيع الكتب الدراسية    عاجل - فالفيردي يطلق تصريحا ناريا بشأن إقالته من قيادة برشلونة    رصف وتركيب إنترلوك.. رئيس حي شرق مدينة نصر يقود حملة نظافة لتطوير الشوارع    مرصد الكهرباء: 16 ألفا و600 ميجاوات زيادة احتياطية في الإنتاج اليوم    صلاة الجماعة في المسجد .. الإفتاء تحدد 4 فضائل لأدائها في بيت الله    تعرف على أبرز 3 مؤشرات تتحكم في التصنيف الائتماني ومدى تحقيقها في مصر    وزيرة التخطيط تستعرض الجهود المبذولة في إطار التحول الرقمي (تفاصيل)    وزير الرياضة يتعهد بحل أزمة إيقاف الاتحاد المصري للمصارعة دوليًا    السجن 5 سنوات لرئيس شركة زور خطابات ضمان ب 25 مليون جنيه    اليوم.. بدء تطعيمات الثنائي لطلاب المدارس    شخصية اليوم في علم الأرقام.. ماذا يقول تاريخ ميلادك؟    دعاء ما قبل النوم .. لغفران الذنوب والحماية من همزات الشيطان    نقل معلمة منعت تلميذ من الذهاب لدورة المياه في الدقهلية    وزيرة الصحة: إرسال فريق طبي مصري لمسح وعلاج فيروس سي إلي جنوب السودان    طاقم طائرة «مصر للطيران» يُنقذ حياة راكب تعرض لوعكة صحية    بالصور .. تفاصيل ضبط مرتكبى واقعة سرقة سيارة أجرة كرهاً عن قائدها بالأقصر    جوائز الأفضل - رونالدو.. الرهان على دوري الأمم الأوروبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمهات المؤمنات كتبن القرآن على سعف النخيل والحجارة وجلد الأغنام وقطع العظام

داخل مسجد قباء بالمدينة المنورة أمر الرسول - صلي الله عليه وسلم - الصحابة بكتابة القرآن الكريم بعدما كان منصرفا في بادئ الأمر عن ذلك معتمدا علي ما جمعته القلوب الحفظة.
واختار النبي مجموعة من الصحابة للقيام بهذه المهمة السامية لتوثيق وحفظ القرآن، ومنهم أبو بكر، وعمر وعثمان، وعلي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان وأبان بن سعيد، وخالد بن الوليد، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وثابت بن قيس ويقول العلماء إن تسعة وعشرين أو تسعة وأربعين كاتباً كان يملي عليهم نصوص القرآن الكريم بعد نزولها مباشرة.
وما نزلت من آية إلا ودل النبي صلي الله عليه وسلم الكتاب المعتمدين علي موضعها من السورة والقرآن الكريم وروي عن ابن عباس أنه قال: «كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا نزلت عليه سورة دعا بعض من يكتب، فقال: ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يُذكر فيه كذا وكذا»، ولم يكن ذلك الترتيب من تأليف النبي بل ورد أن جبريل عليه السلام كان يقول: «ضعوا كذا في موضع كذا». ولا ريب أن جبريل كان لا يصدر في ذلك إلا عن أمر الله عز وجل.
ورغم أن أدوات الكتابة كانت غير متوافرة فإن الكتاب المعتمدين أمثال طلحة وسعد وابن مسعود وخذيفة وسالم وأبو هريرة وابن عمر وابن عباس والزبير وابن العاص وزيد بن ثابت وأنس بن مالك وعبادة بن الصامت ومن السيدات كانت أمهات المؤمنين عائشة وحفصة وأم سلمة يستخدمون ما توفر لديهم من أدوات فكانت تكتب الآيات فوق العسف واللحاف والرقاع أي جريد النخيل والحجارة الجيرية والجلد وقطع العظام وتحفظ في بيت رسول الله صلي الله عليه وسلم.
وظل كذلك يكتب كتبة القرآن الآيات كلما تنزل علي رسول الله وتجمع عنده وهناك مجموعة أخري من الصحابة كانت تكتبها في بيوتها من باب الاجتهاد الشخصي وكان جبريل عليه السلام يراجع القرآن مع النبي في رمضان من كل عام حتي جاءت «العرضة الأخيرة» التي راجع فيها جبريل عليه السلام القرآن كاملا مع رسول الله صلي الله عليهم وسلم حتي توفي رسول الله ولم يجمع القرآن الكريم في مصحف، خاصة أن حفظة القرآن أو القراء كما كان يطلق عليهم كان عددهم كبيراً جداً.
ولكن جاءت معركة اليمامة في عهد أمير المؤمنين أبو بكر الصديق ليقتل فيها الكثير منهم فاقترح عمر علي أبي بكر جمع القرآن الكريم وبالفعل قام بذلك فاختار زيد بن ثابت الأنصاري وكان زيد من كتاب الوحي ولم يقبل زيد من أحد من الصحابة شيئا من القرآن الكريم إلا بعد أن يأتي بشاهدين يعززان إقراره بأنه سمع ما حفظه من رسول الله، فكان يقابل زيد النص المحفوظ بالصدور بالمكتوب في الصحف التي أملاها رسول الله ،حتي سجل المصحف بالكامل في صحائف من الجلد المدبوغ مرتباً السور والآيات وظلت النسخة التي جمعها زيد عند أبي بكر ثم انتقلت بموته إلي عمر بن الخطاب ومنه إلي حفصة بنت عمر.
وعندما تولي عثمان بن عفان الخلافة طالب حفصة بنسخة أبيها حتي يعتمد عليها في نسخ مصاحف القرآن الكريم ليقوم بتوزعها علي العواصم الإسلامية لتكون مرجعا لمن دخل في الإسلام حديثا فشكل عثمان لجنة برئاسة زيد بن ثابت لتوثيق النص ونسخه 10 نسخ لترسل إلي المدينة ومكة ودمشق والكوفة والبصرة وأرسل مع كل نسخة قارئاً يعلم الناس التلاوة مع النص القرآني المكتوب فكان زيد بن ثابت مقرئ المصحف المكي والمغيرة بن شهاب مقرئ المصحف الشامي وأبو عبد الرحمن السلمي مقرئ المصحف الكوفي وعامر بن قيس مقرئ المصحف البصري ..ثم أرسل نسخة لكل من مصر واليمن والجزيرة واحتفظ بنسخة لنفسه ويروي أن النسخة التي أرسلها لمصر مازال يحتفظ بها بالمسجد الحسيني بوسط القاهرة.
وقد ظل القرآن يجمع وينسخ في فترة زمنية لا تتجاوز الخمسة عشر عاماً كان خلالها معظم الحفظة مازالوا أحياء مما لا يدع مجالاً للتشكيك في جمع القرآن.
ويري العلماء أن هناك مجموعة من الخصائص التي اتسم بها المصحف العثماني بجانب الزخارف والرسوم تجعل القرآن محفوظاً من التحريف ومنها:
1 أمر عثمان أن يأتي كل شخص بكل ما سمعه عن النبي عليه الصلاة والسلام ليساهم في هذا المشروع، لئلا يغيب عن هذا الجمع أي شيء، حتي لا يراود الشك أحداً في محتوي هذا المصحف، وليتيقن الجميع أنه قد تم جمعه علي مرأي ومسمع مشاهير الصحابة.
2 الاعتماد علي المرحلة الأولي من الجمع البكري (نسبة إلي أبي بكر).
3 كل ما استعصي حلّه فيما يتعلق بالاختلافات المسموعة (اللفظية) تنتخب منها لهجة قريش.
4 تجنباً للشبهة امتنعوا عن تدوين المنسوخ بالتلاوة و ما لم تثبت قراءته.
5 تم ترتيب آيات كل سورة طبقاً للتوقيف المستند إلي النبي عليه الصلاة والسلام في الفترة الأخيرة.
ولو كان هناك شك في جمع عثمان ما سكت عليه سيدنا علي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.