المؤتمر: إعلان تحالف الحزب والمرشحين لانتخابات مجلس الشيوخ خلال يومين    أخبار التعليم.. رئيس عام امتحانات الثانوية العامة يكلف الكنترولات بالدقة في تقدير الدرجات وأعمال رصد ومراجعة أوراق إجابات الطلاب.. وسط إجراءات احترازية    «تعليم المنوفية»: فتح باب التقدم للمعلمين الراغبين في العمل بمدارس المتفوقين للعلوم    على متنهم 2400 راكب.. مصر للطيران تسير رحلات منتظمة إلى 15 وجهة دولية    محافظ بني سويف: إزالة 2214 حالة تعد على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة    ميناء دمياط يستقبل 5 سفن ويصدر 10 آلاف طن ملح    الدولار مستقر لليوم الثالث بالبنوك في ختام التعاملات    محافظ القليوبية يناقش تفاصيل الخطة الاستثمارية للعام المالي "2020-2021"    شاهد.. فودافون الأكثر استحواذًا على المحافظ الإلكترونية للمحمول    إندونيسيا تُسجل 1447 إصابة جديدة بكورونا    بسبب كورونا.. حظر جزئي في ديالي بالعراق غداً    كلينتون يطالب فى يوم الاستقلال بمواصلة العمل على ملفات المساوة والحرية    الصين تستهجن انتقاد كندا لقانون الأمن في هونج كونج    منافس الأهلى.. الوداد المغربى يجهز معسكرا مغلقا بمدينة أغادير 10 أيام    هيئة تونسية تحذر من التمويل الخارجي للأحزاب    أقليم قطالونيا بأسبانيا يقيد حركة 200 ألف شخص بعد تفش جديد لفيروس كورونا    غداً.. جهاز المنتخب يجتمع لمناقشة خطة إعداد الفريق    سيتين: لن أخسر "ثانية واحدة" في القلق حول مستقبلي مع برشلونة    المشدد 5 سنوات لسائق وعامل بوفيه لحيازتهما حشيش بالشرقية    ضبط 294 ألف و765 قضية سرقة تيار كهربائي خلال شهر    بدء امتحانات الفرقة الرابعة بكلية التربيه بالغردقة وسط إجراءات احترازيه مشددة    حبس سيدتين وعاطل في اتهامهم بسرقة المواطنين بالإكراه بمنطقة رمسيس    نائب وزير التربية والتعليم يتفقد العمل في لجان سير النظام والمراقبة بالإسكندرية    تامر عاشور يطرح أحدث أغنياته "بياعة" من كلمات تركي آل الشيخ (فيديو)    محمد جمعة ينضم لفيلم «النمس والإنس» مع محمد هنيدي    عودة المسرح| البداية بالأماكن المفتوحة.. والمسارح المغلقة في العيد    معاون وزير السياحة تكشف تفاصيل تجديد قصر البارون وتحويل قاعاته إلى معرض.. فيديو    سامح كمال ضيف شرف مسلسل «ليه لأ»    بعد واقعة تقبيل الجدار.. الأوقاف: حرم آمن حول ضريح الإمام الحسين    دراسة : فيتامين د ضروري لصحة القلب والأوعية الدموية    ابتهاجًا بفتح المبنى من جديد.. "الصحفيين" تستقبل أعضاءها بالورود    "منظومة الشكاوى" تكشف عن استغاثات المواطنين الطبية بجميع المحافظات خلال شهر يونيو    تحديد هوية شخص عُثر على جثته مدفونة بصحراء الجيزة    دون ذكر اسمه.. كاملة أبو ذكري تنتقد تصريحات يوسف الشريف الأخيرة    نسرين طافش تغازل جمهورها بإطلالة مميزة من غرفة نومها    أكرم حسنى مهنئا "شيكو" بعيد ميلاده: كل سنة وأنت طيب يا شيكوسبير العرب.. صور    رونو فيرنانديز لاعب الشهر بالبريميرليج    الإفتاء: التحرش من الكبائر والشرع توعد فاعليه    المتحدث باسم وزارة الري ل سكاي نيوز: هناك نقاط خلاف في الجولة الجديدة من مفاوضات سد النهضة    الهيئة الوطنية للانتخابات تعقد مؤتمرا لدعوة الناخبين لانتخابات مجلس الشيوخ    وكالة أنباء الشرق الأوسط ترد على مغالطات "الأناضول التركية"    بعضها تنتظر الاعتماد عالميًا.. أبرز اللقاحات لعلاج كورونا    القوى العاملة: صرف 317 مليون جنيه ل 275 ألف عامل ب 2619 منشأة    محافظ أسوان يتابع الإجراءات الإحترازية بالمواقع الأثرية والسياحية    قومي المرأة يتقدم ببلاغ للنائب العام في قضية موقع التواصل الاجتماعي    لفتة طيبة من محمد صلاح تجاه أهل قريته    استعدادا للدوري.. 5 طائرات خاصة تنقل المحترفين الأجانب إلى السعودية    وطني .. أحدث قصائد الإذاعي عبدالخالق عبدالتواب    «نقل البرلمان» تطالب الحكومة بالإسراع في تنفيذ إنشاء شركة للنقل    الأرصاد تكشف موعد انكسار الموجة الحارة وعودة الحرارة لمعدلها الطبيعي    صديق منار سامي ينكر اتهامه بمقاومة السلطات وحيازة المخدرات    تقرير: مالديني قد يبقى في ميلان بأدوار جديدة    استعدادا للدوري.. فايلر يحدد المباريات الودية والبرنامج التدريبي للأهلي    اخبار الاهلي اليوم | انقلاب في الأهلي .. عرض خليجي يهدد استمرار نجم الفريق    مطالبة شركات ومديونية.. مصدر يكشف سر استمرار غلق قسم الحسابات باتحاد الكرة    أسعار اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 4-7-2020 في البنوك المصرية    من علم الإنسان أن يدفن الموتي    فضل صيام التطوع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نجيب محفوظ والرواية العالمية.. هل تعرض بعض الروائيين لمؤامرة بسبب أديب نوبل؟!

ينقّب الناقد الدكتور حامد أبو أحمد، من خلال حوارات وكتابات متعددة مع وعن نجيب محفوظ، باحثا عن علاقة عميد الرواية العربية بالرواية العالمية، وصورته في الدراسات النقدية العالمية، ومكانته بين أبناء جيله، مستعرضا الكتّاب العالميين الذين قرأ لهم نجيب محفوظ في بداية حياته، وتأثر بهم، مشيرا إلي أنه قرأ في فترة مبكرة من حياته الأدب الواقعي عند الأدباء الذين أتقنوا أسلوبه وطوروه مثل جولسورثي وألدوس هاكسلي، وكان بين الروايات التي قرأها يفضل أربع روايات حازت إعجابه بشكل خاص هي : «الحرب والسلام» لتولستوي، «البحث عن الزمن المفقود» لمارسيل بروست، و«الشيخ والبحر» لهيمنجواي و«موبي ديك» لملفيل.
ويتخير المؤلف ثلاثة كتب لكتاب أجانب من عوالم مختلفة ومتباعدة: الاتحاد السوفيتي وإسبانيا والولايات المتحدة، لينقل لنا صورة نجيب محفوظ في عيون العالم، مشيرا إلي تعدد الكتابات العالمية التي تناولت أدب نجيب محفوظ وأكدت أنه كاتب عالمي عملاق.
ويتوقف المؤلف عند مكانة نجيب محفوظ مقارنة بأبناء جيله، موضحا أن ظهور هذا العدد الكبير من الروائيين في جيل واحد يدل علي أنه كانت هناك صحوة روائية وإن اختلفت قيمة الأعمال وتفاوتت قامات أصحابها لكنه لا يقلل من شأن أفراد هذا الجيل.
ويؤكد المؤلف أن جيل نجيب محفوظ لم يُدرس بعد بما فيه الكفاية وهذا ما أدي إلي حجب بعض الإبداعات الحقيقية لأفراد هذا الجيل، مشيرا إلي أن الأمراض التي تعاني منها ثقافتنا لا تزال تؤثر في مسيرتنا في كل الاتجاهات، فقد جاءت فترة تم التركيز فيها علي جيل واحد من أجيال ما بعد نجيب محفوظ وبعض هؤلاء كانت لهم أهداف غير موضوعية، وهي أن يتم تسليط الأضواء علي نجيب محفوظ وحده باعتباره الأب الراعي لهذا الجيل الجديد وأن تخلو الخريطة السابقة من أي إبداع له قيمة.
ويفتح المؤلف مذكرات نجيب محفوظ التي تولي الناقد الراحل رجاء النقاش كتابتها، مؤكدا أنه كان موفقا في الأسلوب الذي اتبعه لتقديم حواراته المطولة مع نجيب محفوظ بحيث بدا للقارئ أن نجيب محفوظ يحدثه هو، فيما انزوي صوت رجاء النقاش المحاور الحقيقي الذي فجر الكلمات علي لسانه، غير أن المؤلف يؤكد أن الجدل الذي أثير حول هذه المذكرات كان يمكن تجاوزه لو أن «رجاء النقاش» أهمل ذكر بعض التفصيلات الصغيرة التي لا تعدو كونها تجربة حياتية يشترك فيها كل البشر.
كما ينقل لنا رأيه في ثورة يوليو التي أحدث قيامها في نفسه رعبا في البداية، لكنه تحمس شيئا فشيئا لقراراتها وأبدع في عهدها أروع أعماله وواجهها بأخطائها حين بدأت تتضح، في«ميرامار» وثرثرة فوق النيل»و«اللص والكلاب»، وعدد مزاياها في مذكراته، وذكر منها اختفاء «عقدة الخواجة» في عهد عبد الناصر أما رأيه في عصر السادات والعصر الحالي - الذي اتهمه البعض بمهاجمة عبد الناصر لمصلحته- فينفي المؤلف أن يكون نجيب محفوظ قد غازل السلطة في عهد السادات أو بعده، فقد أوضح في مذكراته أنه أخذ علي السادات الأسلوب الذي اتبعه في مواجهة التيارات الدينية، والنظام الدكتاتوري الذي فرضه علي مصر خاصة في سنوات حكمه الأخيرة.
ويوضح الكاتب أن نجيب محفوظ طالب في مذكراته بإلغاء جميع القوانين الاستثنائية التي تقيد الحريات وليس فقط قانون الطوارئ ورأي أن الحل الوحيد للقضاء علي ظاهرة الإرهاب هو الديمقراطية الحقيقية.
كما يقرأ الكاتب آراءً أخري لنجيب محفوظ حول الأوضاع الاجتماعية والأدب والفكر وعلاقته بأهل الفن وقارئي القرآن الكريم وغيرهم. ويفرد صفحات من كتابه حول حوارات أجريت مع نجيب محفوظ. مؤكدا أنها تكاد تعادل كتاباته القصصية والروائية، فقضاياه ساخنة دائما وآراؤه صادرة عن القلب وفي رؤيته للأحداث نفاذ بصيرة وقدرة علي وضع الأمور في نصابها الصحيح.
ويختتم كتابه بحوار أجراه مع الكاتب حول آرائه في الوضع الراهن للأدب العربي وصلته بالآداب العالمية خاصة أدب إسبانيا وأمريكا الجنوبية التي برز كتابها وأثرت أعمالهم في مسيرة الأدب العالمي.
الغلاف : تصميم عمر حماد علي، الكرة الأرضية وبجانبها كتاب كبير ونظارة وكأننا سنقرأ في كتاب عالمي ما قرأه نجيب محفوظ وما كتبه العالم عنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.