وزير الداخلية يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس السيسي    ميشيل حليم : الطعن يوقف تنفيذ حكم إعدام قتلة دير الأنبا مقار    تنمية المشروعات يوقع عقد تمويل بمليون و500 ألف جنيه بشمال سيناء    حملة مكبرة لإزالة التعديات ومخالفات البناء بمركز طامية    تباين أداء مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الأسبوع    ننشر أول صور لمنفذي هجمات سريلانكا    المجلس العسكري السوداني: الحوار مفتوح لتحقيق مطالب الثورة    زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسئولين بعد قمة ترامب    الحريري يشيد بقرار رفع الحظر عن سفر السعوديين إلى لبنان    المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط: لا وجود لفكرة الكونفدرالية بين الأردن وإسرائيل وفلسطين    موعد مباراة ولفرهامبتون ضد أرسنال اليوم في الدوري الإنجليزي    نادى الزمالك يطلب 50 ألف مشجع أمام النجم الساحلى    تفاصيل جديدة حول رحيل «صلاح» عن ليفربول    ب25 ألف دولار.. حكم مكسيكي لإدارة مباراة الأهلي والمصري    فيديو.. حملات تموينية مكبرة على الأسواق قبل احتفالات شم النسيم    التصريح بدفن جثة سيدة قتلها شقيقها عقب تشريحها بالحوامدية    مناورة تدريبية على حريق افتراضى بورش هيئة ميناء دمياط    تأجيل محاكمة مالك شركة ومحام في عرض رشوة للتغاضي عن مخالفات إلى 25 يونيو القادم    مؤمن خليل ضيف شرف مهرجان الغردقة الدولي للجمال والأزياء    بالصور.. افتتاح معرض تنغيمات معاصرة بجامعة بنها    نقابة الصحفيين تعلن نتيجة جائزة التميز الصحفي في قضايا التعليم الفني    "القومي لأمراض السكر" يناقش أحدث الأبحاث في معالجة مرضى السكري    "الصحة": فحص 15 ألفا و64 وافدا خلال التشغيل التجريبي لمسح وعلاج غير المصريين    المحافظات تواصل رفع الطوارئ استعدادًا للاحتفال بشم النسيم    «الأرصاد» تحذر: ارتفاع درجات الحرارة غدًا    فيفا يهنئ الأهلي بمرور 112 عامًا على إنشائه    المجلس العسكري يدعو قادة احتجاجات السودان لبحث مطالبهم    رئيس جامعة كفر الشيخ يبحث سبل التعاون مع فولبرايت الأمريكية.. صور    أبو صلاح "اتهور".. متابعة ل"أم التنانين" من GOT.. والجمهور يترقب رد فعلها    نبيل شعيل يرد على محمد رمضان في زلزال.. فيديو    حسين زين: أبناء "الوطنية للإعلام" قدموا تغطية مهنية احترافية للاستفتاء على تعديلات الدستور    الأسهم الأمريكية تستقر في بداية التداولات قُرب مستويات قياسية اليوم الأربعاء    سلطان القاسمى يوجه بسرعة اﻻنتهاء من المبنى الخاص بمكتبة اﻹسكندرية فى منطقة أبيس    المشدد 10 سنوات لموظف لاتجاره بالحشيش بالوايلي    صلاح يغيب عن مران ليفربول قبل مواجهة هدرسفيلد    عزل 4 ركاب بالمطار لعدم حملهم شهادات الحمى الصفراء    «الصحة العالمية» ترشح مدير «100 مليون صحة» لجائزة «نيلسون مانديلا»    عصام شيحة: الحقوق والحريات العامة في مصر لها طبيعة دستورية..فيديو    الليلة.. مناقشة رواية " نبض" بمكتبة الدقي    محافظ المنوفية يشهد فاعليات المؤتمر العلمي الأول لمستشفى صدر شبين الكوم (صور)    الكهرباء:الحمل الأقصى المتوقع اليوم 24 ألفا و700 ميجاوات    الأهلي نيوز : الأهلي يحتفل بعيد ميلاده .. 122 عام من البطولات والفخر    وزير المالية: برنامج الطروحات الحكومية يضيف 450 مليار جنيه إلى رأس مال البورصة    مياه الدقهلية: محطة معالجة البرامون تحصل على اعتماد شهادة الإدارة الفنية المستدامة    فتح المتاحف العسكرية مجانا للجماهير    حكم الاقتراض لأداء العمرة.. الإفتاء تجيب    محمد هانى يخوض تدريبات منفردة فى الأهلى بعد استبعاده من مواجهة المصرى    نقيب عام الفلاحين: شجرة زيتون لكل مواطن بحلول عام 2022    الكشف عن مفاجأة كبيرة حول ثروة صدام حسين.. تفاصيل مذهلة    تفاصيل خريطة دراما MBC masr الرمضانية.. 5 مسلسلات على رأسها ولد الغلابة ل أحمد السقا وزي الشمس ل دينا الشربيني    مستقبل وطن: قدمنا ملحمة وطنية فى حب مصر    وليد سليمان ينتظم في تدريبات الأهلي بعد عودته من ألمانيا    رئيس الوزراء: منظومة «التأمين الصحي الشامل» نقلة نوعية في مستوى الخدمات    تحرير 1784 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة    هل يجوز ارتداء قفازين عند مسك المصحف بدون وضوء.. أمين الفتوى يجيب    تعرف على حكم تأخير الدخول بالزوجة بعد العقد بفترة من الزمن    المفتي يُحدد ٤ حالات يجوز معها إفطار الطالب في رمضان    «الإفتاء»: أداء الأمانات واجب شرعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الدستور الأصلي يوم 26 - 10 - 2014

هذا العمود يندرج تحت مسمى عجيب.. قراءة مسبقة للتاريخ.. فالتاريخ، فى مفهومه العام، هو قراءة لأحداث سابقة، بغرض الاستفادة منها فى أمور حالية، أو توقعات مستقبلية.. ولكننا هذه المرة نقرأ التاريخ قبل أن يكتب.. نقرؤه مسبقًا، ولكن ليس كتنبؤ، ولكن كربط بين أحداث تاريخية سابقة، ودراسة متأنية لكل الأطراف، ونظرية الاحتمالات؛ للوصول إلى نتيجة، هى أقرب احتمال متوقّع.. ولأننا فى الوقت الحاضر، فسنبدأ القراءة المسبقة للتاريخ، من لحظة متوقّعة قريبة.. من بدء حرب التحالف الدولى ضد «داعش».. فى البداية سيوجّه التحالف عدة ضربات موجعة للتنظيم، ولكنها لن تحقّق النتائج المرجوة، وإنما ستستفز مقاتلى «داعش»، الذين تلقوا تدريبات مكثفة على فن الاندفاع والبلطجة، مع صفر على عشرة فى ضبط النفس، واستراتيجيات القتال المنظم، وفنون الحرب التصادمية.. ولأن كل المتأسلمين اعتادوا الانفعال والاندفاع، وهما أهم سمتين للهزيمة، فسيندفع بعضهم بصدره للمواجهة، متصوّرًا أن الاستشهاد مع الهزيمة هو قمة المنى، فتحصده الأسلحة الحديثة حصدًا، ويخسر التنظيم الكثير من مقاتليه.
أما البعض الآخر، فسيشتّت قواه فى عمليات عنف وتفجير وتخريب، فى كل مكان فى العالم، فيتضاعف عدد المتحالفين ضده، ويتضاعف عنف قتالهم معه.. وعلى الرغم من محاولات الإخوان، الظهور دومًا بمظهر الحمل الوديع، وإخفاء أنياب الذئب المفترس خلف ابتسامات لزجة، وأنياب ثعبانية مستترة، فإن تراجع «داعش» سيدفع التنظيمات المتأسلمة الأخرى للضغط على حليفتهم الإخوانية، لمد يد العون، بالمال والتأييد لتنظيم «داعش»، وسيجد الإخوان أنفسهم مضطرين إلى الاستجابة، حتى لا يخسروا حلفاءهم، وسيبحثون عن وسيلة خفية لمد يد العون ل«داعش»، فى قتاله مع التحالف الدولى.. وسينكشف الأمر، نظرًا ليقظة أجهزة المخابرات، فى فترات القتال، وسيدرك العالم عن يقين، أن الإخوان ليسوا حملانا كما يتظاهرون، وإنما هم الواجهة الأنيقة للإرهاب الدولى، وعندئذ سيفقد «داعش» أكبر وأهم مموليه، وسيبدأ مرحلة التراجع العصبى، وهو يفقد كل ما ربحه.. تمامًا كما حدث مع النازيين، فى نهايات الحرب العالمية الثانية.. وفجأة، وبلا مقدّمات، سينهار التنظيم، وسيخسر أكثر من نصف مقاتليه، وسينشق صفه بين فئة تصر على استمرار القتال، حتى آخر مقاتل، وفئة أخرى تحبذ الانسحاب، حفاظًا على القوات، والتمس بأمل المواجهة التالية.. ولكن الفئة القتالية ستنتصر فى الخلاف الداخلى، وستقنع المقاتلين أن الانسحاب عار وفسق وفجور، فيحصد التحالف الدولى مقاتلين أكثر وأكثر، ويتواصل القتال، حتى الانسحاق الكامل للتنظيم.. والمشاهد التى سيطالعها العالم -عندئذ- هى لطوابير الأسرى من الدواعش، واحتفالات المناطق المحرّرة، وعصبية كل التنظيمات المتأسلمة المتطرّفة، التى شنت حربًا على الحضارة الإنسانية كلها، دون أن تستعد لهذا استعدادًا ممنهجًا.. سيكون قانون البلطجة، وستكون شريعة الغاب الوحشية الشرسة، فى مواجهة الحضارة بنظمها وحساباتها واستراتيجياتها، ونظم معلوماتها.. كل هذا لم يكتب فى التاريخ بعد.. فتابعوه.

iframe src="http://tahrirnews.com/random.php" style="display:none"/iframe


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.