ضياء رشوان يحدد شروط ضم الصحفيين الإلكترونيين لعضوية النقابة| فيديو    التعليم الفني بالأزهر.. تطوير أم استمرار للحرب على الأزهر وشيخه؟    ترامب يعلن فرض حالة الطوارئ في أمريكا    تفاصيل لقاء السيسي ورئيس مجلس إدارة شركة بى إم دبليو لصناعة السيارات    توقعات بخفض أسعار الفائدة 1٪ بعد تراجع معدلات التضخم    نوبة صحيان في وزارة الإسكان    7.2 مليار جنيه قيمة تداول البورصة الأسبوع الماضي    «السيسي» يستقبل رئيسة جمهورية إستونيا في ميونخ    واشنطن توصي بتسليح قوات سوريا الديمقراطية    روسيا تفتح النار على أمريكا بعد فضيحة «هجوم دوما» المفبرك    4 ملفات فشل عصام عبد الفتاح في حلها داخل منظومة التحكيم    وزير الشباب والرياضة يفتتح البطولة العربية للبولينج    بالفيديو.. الأرصاد تحذر المواطنين من نشاط الرياح الأيام المقبلة    القبض على عاطلين بحوزتهما 7.5 كيلو بانجو بدمياط    خفافيش الظلام تسكن شقق الإيجار الجديد و«المفروش»    "دماء ونار من أجل الذهب".. تفاصيل السطو على محل جواهرحي بحدائق الأهرام    الثلاثاء.. الأقصر تستضيف فعاليات اليوم الثقافي المصري الإندونيسي    «المشاط».. ماراثون الأهرامات بداية لانطلاقة كبرى فى السياحة الرياضية    فيديو..تفاصيل مثيرة عن الزئبق الأحمر ودلال الآثار    غدا .. اطلاق حملة الكشف المبكر عن أمراض السمنة والتقزم لطلبة المدارس    غدا.. وزير النقل يتفقد مشروعات ميناء دمياط    فيديو.. يوفنتوس يتقدم على فروسينوني بثنائية في الشوط الأول    5 وزراء يشهدون ملتقى فنون ذوي القدرات الخاصة بمشاركة 36 دولة    غدًا.. نظر طعون 169 متهمًا لإدراجهم على قوائم الإرهابيين    اجتماع ثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا الأربعاء المقبل    احمد صبرى يشكر أبو العينين على دعمه الدائم لموقع صدى البلد..صور    ترامب يعلن حالة الطوارئ لتمويل الجدار والنواب تُقرّ مشروع قرار لتجنب الإغلاق    تكثيف الرقابة على الأسواق لضبط المخالفين بالإسكندرية    استقبال الفاتحين    مقتل محافظ عمران الحوثي في مواجهات مع قبائل حجور    يوفنتوس ضد فروسينونى.. اليوفى يضرب بثنائية فى الشوط الأول "فيديو"    بحضور النجمة سميرة سعيد.. هبة طوجي تحفل بعيد الحب في التجمع الخامس| صور    دعاء الرسول عند نزول المطر    خليها تفلس .. هل تكون حملة سائقي أوبر وكريم طوق النجاة للتاكسي الأبيض    نجوم الفن والإعلام في عزاء نادية فهمي.. صور    تكريمان وكتاب عن محسن نصر في حياته: "يرسم بالنور والظل"    شاهد..كريم عبد العزيز يسخر من احتفالات عيد الحب بهذه الطريقة    "القوى العاملة" تكشف سبب حريق بمشروع للطاقة الشمسية    التضامن: 198 ألف حالة طلاق سنويا.. وتعميم برنامج «مودة» العام المقبل    منتخب ليبيا يصل تونس استعدادا لمواجهة جنوب أفريقيا    إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرق قطاع غزة    وثيقة الأخوة الإنسانية: دعوة لتصحيح العقول    الأهلي يعلن تمديد عقد اجايي ثلاث سنوات    إخلاء منزلين مجاورين للعقار المنهار في شبين القناطر    خطيب الجامع الأزهر: بالعمل والبناء تستمر الحياة    حركة المحليات.. عبدالمنعم حمدون رئيسا لمدينة ساقلتة بمحافظة سوهاج    ضباط ومجندون بمديرية أمن الجيزة يشاركون في حملة للتبرع بالدم| صور    عمليات جنوب سيناء: استقرار الأحوال الجوية والموانيء البحرية تعمل بشكل طبيعي    خطيب الجامع الأزهر: بالعمل والبناء تستمر الحياة ويستقر الأمن ويعم السلام    أسرار عمل المكرونة بقرع العسل و الجبنة السايحة    التعليم: طالب أولى ثانوي يرد التابلت للوزارة فى هذه الحالة    الحب    كأس إنجلترا: تشلسي و مانشستر يونايتد الأبرز في ثمن النهائي    استئصال المرارة خلال فترة الحمل تزيد مخاطر الولادة المبكرة    المواد البلاستيكية الكيميائية تؤثر على وظائف المبيض    لاسارتي يعقد محاضرة فنية للاعبي الأهلي في مران اليوم    فيديو.. أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الجمعة في سوق الجملة    توقعات الأبراج| تعرف على حظك اليوم الجمعة 15-2-2019    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الدستور الأصلي يوم 26 - 10 - 2014

هذا العمود يندرج تحت مسمى عجيب.. قراءة مسبقة للتاريخ.. فالتاريخ، فى مفهومه العام، هو قراءة لأحداث سابقة، بغرض الاستفادة منها فى أمور حالية، أو توقعات مستقبلية.. ولكننا هذه المرة نقرأ التاريخ قبل أن يكتب.. نقرؤه مسبقًا، ولكن ليس كتنبؤ، ولكن كربط بين أحداث تاريخية سابقة، ودراسة متأنية لكل الأطراف، ونظرية الاحتمالات؛ للوصول إلى نتيجة، هى أقرب احتمال متوقّع.. ولأننا فى الوقت الحاضر، فسنبدأ القراءة المسبقة للتاريخ، من لحظة متوقّعة قريبة.. من بدء حرب التحالف الدولى ضد «داعش».. فى البداية سيوجّه التحالف عدة ضربات موجعة للتنظيم، ولكنها لن تحقّق النتائج المرجوة، وإنما ستستفز مقاتلى «داعش»، الذين تلقوا تدريبات مكثفة على فن الاندفاع والبلطجة، مع صفر على عشرة فى ضبط النفس، واستراتيجيات القتال المنظم، وفنون الحرب التصادمية.. ولأن كل المتأسلمين اعتادوا الانفعال والاندفاع، وهما أهم سمتين للهزيمة، فسيندفع بعضهم بصدره للمواجهة، متصوّرًا أن الاستشهاد مع الهزيمة هو قمة المنى، فتحصده الأسلحة الحديثة حصدًا، ويخسر التنظيم الكثير من مقاتليه.
أما البعض الآخر، فسيشتّت قواه فى عمليات عنف وتفجير وتخريب، فى كل مكان فى العالم، فيتضاعف عدد المتحالفين ضده، ويتضاعف عنف قتالهم معه.. وعلى الرغم من محاولات الإخوان، الظهور دومًا بمظهر الحمل الوديع، وإخفاء أنياب الذئب المفترس خلف ابتسامات لزجة، وأنياب ثعبانية مستترة، فإن تراجع «داعش» سيدفع التنظيمات المتأسلمة الأخرى للضغط على حليفتهم الإخوانية، لمد يد العون، بالمال والتأييد لتنظيم «داعش»، وسيجد الإخوان أنفسهم مضطرين إلى الاستجابة، حتى لا يخسروا حلفاءهم، وسيبحثون عن وسيلة خفية لمد يد العون ل«داعش»، فى قتاله مع التحالف الدولى.. وسينكشف الأمر، نظرًا ليقظة أجهزة المخابرات، فى فترات القتال، وسيدرك العالم عن يقين، أن الإخوان ليسوا حملانا كما يتظاهرون، وإنما هم الواجهة الأنيقة للإرهاب الدولى، وعندئذ سيفقد «داعش» أكبر وأهم مموليه، وسيبدأ مرحلة التراجع العصبى، وهو يفقد كل ما ربحه.. تمامًا كما حدث مع النازيين، فى نهايات الحرب العالمية الثانية.. وفجأة، وبلا مقدّمات، سينهار التنظيم، وسيخسر أكثر من نصف مقاتليه، وسينشق صفه بين فئة تصر على استمرار القتال، حتى آخر مقاتل، وفئة أخرى تحبذ الانسحاب، حفاظًا على القوات، والتمس بأمل المواجهة التالية.. ولكن الفئة القتالية ستنتصر فى الخلاف الداخلى، وستقنع المقاتلين أن الانسحاب عار وفسق وفجور، فيحصد التحالف الدولى مقاتلين أكثر وأكثر، ويتواصل القتال، حتى الانسحاق الكامل للتنظيم.. والمشاهد التى سيطالعها العالم -عندئذ- هى لطوابير الأسرى من الدواعش، واحتفالات المناطق المحرّرة، وعصبية كل التنظيمات المتأسلمة المتطرّفة، التى شنت حربًا على الحضارة الإنسانية كلها، دون أن تستعد لهذا استعدادًا ممنهجًا.. سيكون قانون البلطجة، وستكون شريعة الغاب الوحشية الشرسة، فى مواجهة الحضارة بنظمها وحساباتها واستراتيجياتها، ونظم معلوماتها.. كل هذا لم يكتب فى التاريخ بعد.. فتابعوه.

iframe src="http://tahrirnews.com/random.php" style="display:none"/iframe


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.