ناشد محامى المتهم الحادى عشر فى خلية الماريوت، المحكمة، بالنظر للمتهمين فى القضية بعين الرأفة، مشيراً القضية السياسية يعاقب عليها بأشد العقوبات فى الدول الديكتاتورية، أما فى الدول الديمقراطية فيأخذ القانون بأيديهم. وعلق المحامى قائلاً "غير معقول أن نعود لعصر مبارك الظالم، البلد حصل فيها ثورتين سالت فيها دماء الآلاف" .
المحامى أشار أن التحريات المحال على إثرها المتهمين إلى الجنايات، غير جدية على الإطلاق، وبناءً عليه يكون قرار إحالتهم غير صحيح.
يحاكم فى القضية 20 متهماً بينهم 4 صحفيين أجانب وأنس محمد البلتاجى، نجل القيادى الإخوانى محمد البلتاجى.
ودلت تحقيقات النيابة فى القضية أن المتهمين دعموا المركز الإعلامى بوحدات تصوير ومونتاج وبث وحواسب آلية واستخدموها في تجميع المواد الإعلامية والتلاعب فيها، من أجل إنتاج مشاهد غير حقيقية للإيحاء بالخارج إلى أن ما يحدث في البلاد حرب أهلية تنذر بسقوط الدولة، كما بث المتهمون تلك المشاهد عبر قناة الجزيرة القطرية لمساعدة جماعة الإخوان فى تنفيذ أغراضها نحو التأثير فى الرأي العام الخارجى.