■ إلى الإخوان وأتباعهم: ما تفعلونه عظيم، يمثّل كل ما أدعو إليه، وأوسوس به للبشر، وأزيِّنه لهم، لهذا فأنا أنتظر قدومكم إلى منزلى فى الجحيم، لأحتفى بكم، فما أسأتم به إلى الإسلام فى شهور، لم أكن لأفعله، ولو فى ألف عام.. أنتم حقًّا خير أتباعى.. (الشيطان). ■ إلى الشعب المصرى: نحن غاضبون لما تنسبونه إلينا، فنحن لسنا خونة، وإنما لشدة تواضعنا ولخبراتنا الطويلة جدًّا جدًّا جدًّا، ندرك أننا وحدنا نعلم صالحكم، ولكنكم كشعب أحمق وغبى وجاهل وعبيط، لا تعرفون صالحكم.. ولأننا نسعى إلى الديمقراطية، فنحن نرفض ما تتفق عليه إرادة الشعب الجاهل الأحمق، لأن إرادتنا وحدها تستحق الاحترام والتقدير.. ولكى نثبت لك أننا لسنا خونة، سننضم إلى الخونة، لهدم وطنكم، وسنؤازرهم لإفشال مسيرتكم، ولأننا لسنا خونة، ولأننا أذكى الأذكياء والمجتمع كله وأنتم أغبى الأغبياء، فسنسير كالقطيع وراء كل خائن، فى سبيل تدمير هذا الوطن، لنثبت لكم بالدليل القاطع أننا لسنا خونة.. (6 أبريل).
■ إلى 6 أبريل: من حسن حظّ الخونة أنكم لا تقرؤون، ولم تطالعوا كتبى، التى أشرح فيها كيف يمكن هدم وطن، عبر أفكار برّاقة لامعة، مثل الحرية والديمقراطية، لخلق نشطاء قليلى المعرفة، كثيرى الحماس، قادرين على بث الفوضى وتحفيزها وتشجيعها فيه، لأنكم لو طالعتموها لأدركتم فى أى فخّ تقعون، وفى أى مستنقع تغوصون، وإلى أى قرار تُقادون.. فعلًا الجهلو نورُن.. للخونة.. (جين شارك).
■ إلى الفريق السيسى: سَعَت إليك السلطة ولم تسعَ إليها.. اختارك الناس بقلوبهم وعقولهم وإرادتهم.. صنعت لمصر، ولأوّل مرة منذ عقود، زعامة، عشنا نحلم بها، ونأملها ونتمناها.. زعامة هى الوقود الأساسى لانطلاق ركب الحضارة فى أى وطن.. لهذا فنحن اخترناك.. بكل إرادتنا... وحتمًا.. حنمشى وراك.. (غالبية الشعب المصرى).
■ إلى الشعب المصرى: أنت شعب عظيم رائع قادر، بشبابك ورجالك وشيوخك.. وبالأخصّ بنسائك وبناتك من كل الأعمار.. أنت شعب وضع إرادته فوق التاريخ، وحفر بصمته على مر الزمن.. اطمئنّ، فما دامت إرادتك حرة، ورغبتك حقيقية، وإصرارك مستمرًّا، فستسحق كل من يقف فى طريقك، من الخونة والحمقى والمغيّبين.. (التاريخ).
■ إلى مصر: عظيمة أنت.. قوية.. صامدة.. قاهرة.. صدق من قال عنك «مقبرة الغزاة».. كل الغزاة.. (الوجود).