صرح الدكتور محمد عبد الجواد نقيب الصيادلة خلال المؤتمر الصحفي الذي إنعقد صباح اليوم بأنه نقل مطالب الصيادلة الحكوميين لوزيرة الصحة الدكتورة مها الرباط أثناء إجتماعه معها مؤخرًا، وقال «إن الكادر الذي يوضع فيه الصيادلة في الماضي غير لائق بهم، حيث يعتبرهم في الدرجة الثالثة بعد أطباء الاسنان والبشريين نتيجة تحديد الكادر حسب سنوات الدراسة». وذكر نقيب الصيادلة أنه تم الأتفاق على وجود تكليف لخريجي كلية الصيدلة لمدة عام أسوة بالأطباء البشريين .
وأكد عبد الجواد خلال مؤتمر مناقشة الأضراب ان الأسباب التي دعت الصيادلة للقيام بالأضراب هو شعورهم بأنهم أقل من نظرائهم في باقي التخصصات، حيث أن الصيادلة هم عضو أساسي في الطاقم الذي يتعامل مع المريض والذي يتكون من الأطباء وهيئة التمريض والصيادلة، وطالب بان تتساوى مرتبات العاملين بالمهن الطبية ككل على أن يكون الأختلاف في الحوافز لكل طبيب .
وأكد نقيب الصيادلة أنه لابد أن يكون هناك لجنة عليا للدواء تشرف على صناعته في مصر مثلما يحدث في كل دول العالم حيث إن مصنعي الدواء بمصر بداوا في غلق مصانعهم نتيجة الزيادة الرهيبة في سعر صرف الدولار مما أدى إلى عدم تمكنهم من توفير متطلبات صناعة الدواء في مصر .
وأكد أنه لابد من تأميم صناعة الدواء في مصر طالما لا يوجد تأمين صحي لكل افراد الشعب المصري حتى لا يكون المريض والدواء تحت رحمة زيادة الدولار .
وأكد عبد الجواد أن الأضراب في موعده المتفق عليه والذي يبدأ بعد غدٍ 8 يناير والذي يتوافق مع إضراب الأطباء العام وبذلك يكون كل العاملين في المستشفيات الحكومية سيشملهم الاضراب هذا اليوم، بإستثناء أطباء العناية المركزة والحالات الحرجة والطوارئ سواء على مستوى الأطباء البشريين أو الصيادلة أو الأشعة فهذه التخصصات لن تتأثر بالأضراب .
وردًا على سؤال حول جدوى الأضراب مادام قد تم اللقاء مع وزيرة الصحة، أجاب عبد الجواد:«إحنا شبعنا وعود والإضراب قام حتى تنفيذ المطالب وإذا لم تتم الأستجابة إلى مطالب الصيادلة ستكون هناك خطوات تصعيدية أخرى مشيرًا إلى أن سقف التصعيد مفتوح حتى ينال الصيادلة كل حقوقهم».