أفاد ناشطون سوريون اليوم الاحد، بمقتل 50 شخصا في قصف بالبراميل المتفجرة على مساكن هنانو بريف حلب . ويأتي ذلك بالتزامن مع مقتل 7 أشخاص بينهم 5 طلاب في تفجير بجانب مدرسة ابتدائية بريف حمص وأشارت وسائل إعلامية سورية أن التفجير كان بسيارة مفخخة ببلدة أم العمد بريف حمص الشرقي.
يأتي هذا في الوقت الذي تستمر فيه الاشتباكات العنيفة قرب مدينة يبرود بين قوات النظام والجيش الحر فضلا عن استهداف قوات النظام حي الوعر في حمص, ومدينة الطبقة.
وفى السياق اتهمت والدة الطبيب عباس خان الذي توفي في سجون نظام الرئيس السوري بشار الأسد بقتل نجلها الذي وصل جثمانه أمس إلى العاصمة بيروت قادما من سوريا بعد أن أعلنت السلطات السورية أنه انتحر في السجن.
وكان مسؤولون في السفارة البريطانية في بيروت قد تسلموا بعد ظهر أمس جثة الطبيب البريطاني عباس خان الذي توفي في سجن سوري بعد سنة من الاعتقال بحسب ما ذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي تولت عملية التسليم.
وأشارت وزارة الخارجية السورية بأن الطبيب البريطاني اقدم على "الانتحار شنقا" في السجن مشيرة الى انه كان موقوفا لقيامه باعمال "غير مسموحة"والتقرير الطبي يقول إن سبب الوفاة هو "الاختناق بالشنق وعملية الشنق كانت ذاتية أي أن من قام بها هو الشخص نفسه بقصد الانتحار", مؤكدة عدم وجود "اي آثار لعنف أو شدة أو مقاومة" على الجثة.
وكان خان يعمل مع منظمة "هيومان ايد يو كاي" البريطانية غير الحكومية وشارك في تدريب أطباء سوريين في تركيا, قبل عبوره الحدود للانتقال إلى مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في حلب في شمال سوريا, حيث ساهم في معالجة الجرحى نتيجة أعمال العنف.
واعتبرت "هيومان ايد يو كاي" انه "من غير المفهوم" كيف ان طبيبا وهو اب لولدين, يقدم على الانتحار في وقت كان يأمل بالافراج عنه بعد أيام قليلة.