عرض اليوم ممثلى ورش العمل التى عقدت فى اطار اعمال الدورة العاشرة لمنتدى المستقبل بالعاصمة الاردنية عمان توصيات و نتائج مناقشاتهم على الاجتماع الوزاري للمنتدى الذى افتتحت اعماله صباح اليوم بالقاهرة برئاسة مصر وبريطانيا بمشاركة 32 وفد من دول منطقة الشرق الأوسط الموسع، ومجموعة دول الثمانية الكبرى. وقد عرض ممثلي المجتمع المدني نتائج ورش العمل التى تناولت مناقشة موضوعات حول حرية التعبير، وتمكين المرأة، ودور المجتمع المدني في التنمية الاقتصادية علي اجتماعات القاهرة الوزارية وقالت بلقيس احمد احدي ممثلات المنظمات ان النقاش الذي تم في عمان تركز حول سياسية موضوعات رئيسية هي التنمية الاقتصادية وحرية الرأي والتعبير مضيفة انه فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية فان المناقشات خرجت بثلاث توصيات وأوضحت ان التنمية الاقتصادية تعد واحدة من اهم مرتكزات بناء اي دولة وفي ذات الوقت فإنها معضلة من أهم المعضلات التي تواجهنا. وأشارت بلقيس احمد الي ان التوصية الاولي التي خرجت بها منظمات المجتمع المدني فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية تركزت حول وضرورة مكافحة الفساد واسترداد الأموال العربية المنهوبة. وقالت ان هناك ضرورة لاستردادها لكي يتم استغلالها في عمليات التنمية لافتا الي وجود العديد من المبادرات والتشريعات الدولية والعربية التي تعطي الدول الحق في استرداد تلك الأموال مؤكدة انه حق إنساني ومن حق الشعوب استردادها. وأشارت بلقيس احمد الي ان التوصية الثانية في محور التنمية الاقتصادية هي ضرورة تشجيع المشاريع الريادية وخلق فرص عمل وأوضحت ان التوصية الثالثة هي ضرورة استخدام التكنولوجيا في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأكدت بلقيس علي ضرورة تحقيق شراكة اكبر بين المجتمعات العربية والدول المتقدمة في مجال التكنولوجيا وأكدت ان المجتمع لا مدني اصبح شريك حقيقي للحكومات وقالت بدون شراكة حقيقية بين المجتمع المدني والقطاع الخاص مع الحكومات لن يتم تحسين التنمية الاقتصادية وقالت يجب وننتظر الي شعوبنا بحثا عن التنمية، من جانبها قالت سميرة ألم سعودي ممثلة مجموعة العمل المعنية بتمني المراه في منظمات المجتمع المدني العربية ان اجتماعات عمان ناقشت ثلاث محاور وهي كيفية تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا وتشريعات القوانين التي تكفل حقوق المرأة وقالت ان هناك ضرورة لخلق اليه يتم من خلالها تبني سياسات لكيفية مشاركة المرأة سياسيا خاصة وان مجتمعاتنا العربية ذكورية وقالت ان هناك ضرورة لمشاركة المرأة في عملية صنع القرار حتي يتحقق الإصلاح الديمقراطي المنشود.
من جانبه قال الدكتور البراء الخالد ممثل مجموعة العمل الخاصة بحرية التعبير ان المناقشات تناولت موضوعات حرية الصحافة والحصول علي المعلومات مضيفا ان من اهم التوصيات التي خرجت بها منظمات العمل العربية هى ضرورة ان تتضمن مقررات المناهج الدراسية في الدول العربية علي رفع الوعي بالنسبة لحرية التعبير وان تعزز هذه المقررات قيم المواطنة وتبادل المعلومات، موضحا ان التوصيات تنص أيضاً علي انشاء حوار بين المجتمع المدني ووزارت الداخلية فيما يتعلق بحقوق الانسان وتبسيط عملية الحصول علي تصاريح تنظيم المظاهرات واكد البراء الخالد ان مجموعة العمل العربية المعنية بحرية التعبير أعربت عن قلقها من اعتقال نشطاء سياسيين وصحافيين.
من جهة اخري ذكر ممثل دولة روسيا في الاجتماعات انه طوال الثلاث سنوات الماضية مرت دول المنطقة العربية بتجربة صعبة وتحولات جذرية قائلا ام موسكو أكدت دعمها للشعوب العربية ومطالبا المشروعة وأننا ندعم جميع التغيرات الإيجابية وقال ان هناك حاجة لتقليل الاثار المأساوية لهذه التحولات مثل زعزعة الاستقرار والنمو الكبير للإتجار في لأسلحة والنيليشيات المسلحة وتصاعد المواجهات بين المجموعات الأثنية خاصة بين السنة والشيعة، مضيفا نحن نشعر بقلق بالغ في روسيا حيال مستقبل المسيحيين في المنطقة، وأشار الممثل الروسي الي ضرورة ان تتم الإصلاحات في لدول العربية بطريقة سلمية بعيدا عن التدخلات الخارجية، لافتا الي دعم بلادة لجود حل سياسي في سوريا وقال نحن ندعو داءما للوقف الفوري والسريع للعنف والحرب. تجدر الاشارة ان منتدى المستقبل محفل دولي يهدف لتعزيز التعاون بين دول الشرق الأوسط الموسع، ومجموعة الثمانية فيما يخص عملية الإصلاح الديمقراطي وتعزيز الشراكة بين الحكومات والمجتمع المدني في كافة المجالات.