الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
أعضاء النيابة العامة الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
البترول: توصيل الغاز ل230 ألف وحدة سكنية و394 منشأة تجارية
ذهب أم عقار.. أيهما تختار؟
مصر والمغرب يوقعان مذكرة تفاهم لمكافحة التصحر بختام أعمال لجنة التنسيق والمتابعة بالقاهرة
رب ضارة نافعة
اليوم ال38 .. باكستان تسعى لوقف الحرب ومقتل 4 صهاينة واغتيال رئيس استخبارات الحرس وتحذير من استهداف محطة بوشهر
وزير الدفاع الأمريكي: أكبر موجة ضربات اليوم منذ بدء العملية الإيرانية
القاهرة الإخبارية: هجوم عنيف يستهدف قاعدة فكتوريا قرب مطار بغداد
رئيسا سوريا وفرنسا يبحثان هاتفيا التصعيد العسكري في المنطقة
وزير الحرب الأمريكي يكشف عن أول رسالة من طيار أُنقذ فى إيران: الله طيب
انطلاق مباراة زد والمقاولون العرب في الدوري
محمود وفا حكما لمباراة الأهلى وسيراميكا بالدورى غدا
إحراق 4 سيارات في سوهاج بسبب خلاف على الانتظار.. والأمن يضبط المتهمين
جهاز حماية المستهلك يشن حملة رقابية موسعة ويضبط كميات كبيرة من المنتجات منتهية الصلاحية
المتحف الكبير ينظم الملتقى العلمي مع جامعة باريس 8
الأربعاء.. عرض فيلم "المستعمرة" للمخرج محمد رشاد في سينما زاوية
طرق طبيعية لعلاج رائحة الفم الكريهة
طوارئ على الطرق الرئيسية تحسبًا لتقلبات الطقس وفق توقعات الأرصاد
وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان الاستوني
ماركا: تشيفيرين سيتواجد في سانتياجو برنابيو لأول مرة منذ نهاية أزمة سوبر ليج
خناقة ال شوم والحجارة بالبحيرة.. الأمن يضبط أطراف مشاجرة حوش عيسى
إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بالدقهلية
الأهلي يعلن إصابة بلال عطية.. وإشاعة لتحديد مدى قوتها
نابولي يتلقى ضربة قوية قبل ساعات من مواجهة ميلان بالدوري الإيطالي
أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب
هل يجوز قضاء الصلوات الفائتة مع كل فرض حاضر؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)
تعليم الشرقية: رمضان زار 7 مدارس بإدارة كفر صقر اليوم
الصحة: مستشفى الهلال يستقبل 200 ألف مريض سنويا ويجري 12 ألف عملية عظام
خبير الإدارة المحلية: القانون الحالي لا يلبي احتياجات المواطن ويعيد إنتاج المركزية
تأجيل محاكمة 7 متهمين بقضية خلية مدينة نصر لجلسة 14 يونيه
محمد عفيفي يتوج بفضية «المتوازي» ببطولة كأس العالم للجمباز الفني
أحمد حسام يشارك في التدريبات الجماعية للزمالك الأسبوع المقبل
جامعة قناة السويس تحصر أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه تنفيذًا لتوجيهات الأعلى للجامعات
القومي للطفولة: التوسع في الأسر البديلة أولوية لضمان بيئة آمنة للأطفال
الضويني يستقبل وفدًا أوزبكيًّا لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي
الفيوم تستعد لإطلاق اللوحة المعلوماتية ل قطاعاتها الخدمية
الداخلية تضبط قائد سيارة نقل يسير عكس الاتجاه بسوهاج
غزة: 7 شهداء بمجزرة إسرائيلية شرق مخيم المغازي
بالصور.. رفع 120 طن مخلفات وقمامه وتراكمات فى حملة نظافة مكثفة بأحياء الأقصر
درة: وحيد حامد أول من قدمني في دور بنت البلد.. و«ميادة الديناري» من العلامات في مشواري الفني
وزير الاستثمار يبحث مع نظيره المغربي ترفيع العلاقات إلى شراكات استثمارية
القوات المسلحة تدفع عددا من اللجان لإنهاء المواقف التجنيدية للمواطنين بالمناطق الحدودية (فيديو)
الإفتاء: الشرع نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه
حذر منها النبي.. 6 عادات تدمر حياتك وعلاقتك بربك
ضبط سائق ميكروباص يسير عكس الاتجاه بالجيزة
المسلمانى: بدأنا العمل فى تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية
صحة كفر الشيخ: تقديم 2575 خدمة طبية مجانية بقافلة طبية بقرية الفتوح بفوه
مهرجان المسرح لشباب الجنوب يقدم عروضا تفاعلية للأطفال بقنا
منزل وسيارة.. مكافأة التأهل لكأس العالم للاعبي الكونغو
جيش الاحتلال يعلن اغتيال قائد العمليات الخاصة بالحرس الثورى الإيرانى أصغر باقرى
محافظة الجيزة تنظم رحلة ل100 من أبناء إحدى المؤسسات الخيرية للمتحف الكبير
كيف ساهمت الأحداث الجيوسياسية فى تحول التركيز بشكل حاد نحو منظور أمن الطاقة؟
لإعادة بناء عظام الوجه.. جراحة استغرقت 7 ساعات بمستشفى كفر سعد في دمياط
التأمين الصحي تستقبل وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
أمريكا وإيران تتسلمان خطة سلام وترامب يتوعد "بالجحيم"
رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 24قيادة جامعية جديدة تتضمن 3وكلاء كليات و12رئيسًا لأقسام
جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنذار عاجل بالإخلاء لسكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت
دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
إبراهيم عيسى يكتب: عَبْد اللهِ بْن سَعْدِ بْنِ أبى سرح «2»
إبراهيم عيسى
نشر في
الدستور الأصلي
يوم 10 - 08 - 2013
بعض المؤرخين يشكِّك فِى أنه كَانَ مِن كَتَبَة الْوَحْى وَإِنَّمَا كَانَ من كَتَبَة رسائل النَّبِىّ، وهَذَا الخلاف التَّارِيخىّ دقيق ومهمّ ويفتح لنا أُفُقًا للجدل التَّارِيخىّ. هَذَا الشَّخْص الَّذِى عَفَا عَنْهُ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يومَ فَتْح مَكَّة هُوَ نفسُه يُصبِحُ حاكمًا لمصر وفاتحًا لإفريقيا، وأحد الَّذِينَ ردُّوا لعُثْمَان بْن عَفَّانَ جَمِيلَهُ وشارك فِى وضعه على مَقْعَد الخِلاَفَة.
عَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ، هذا الشَّخْص الذى لعب هَذَا الدور الكَبِير من مَرْحَلَة الإِسْلاَم الأولى إِلَى مَرْحَلَة الرِّدَّة إِلَى اسْتِبَاحَة قَتْلِه إِلَى النجاة من القَتْل، هُوَ الَّذِى يُصبِح حاكمًا لمِصْر وأحد شركاء عَمْرو بْن الْعَاصِ فِى فَتْح مِصْر ثم فتح إِفْرِيقيا. فِى هَذِهِ اللحظة قد تتعجَّب وتَقُول: هل مَعْقُول أن هَذَا الشَّخْص هُوَ الَّذِى كَانَت إِرَادَة النَّبِىّ فِى أَنْ يَمُوتَ ويُقتَل؟ فتكتشف أن الإِرَادَة الإلهيَّة هِىَ الأَعْلَى وَهِىَ الَّتِى أرَادَتْ لِهَذَا الشَّخْص الَّذِى كَانَ من الْمُمْكِن أن يُقتَل فِى يومٍ.. فِى ساعةٍ.. فِى لحظة فَتْح مَكَّة.. أن يلعب دورًا تَارِيخِيًّا، ولكن وَهُوَ يلعب هَذَا الدور التَّارِيخىّ وفى أَثْنَاء حضوره الحياةَ النَّبَوِيَّة، أى ووجوده مع النَّبِىّ فِى حياته، كَانَت دموعه تتساقط مِنْهُ ندمًا وتوبةً لأَنَّهُ يعرِف مَاذَا فعل، وكان يتساءل دومًا: «أيغفر لِى ربِّى ما اقترفتُه فِى حقّ الإِسْلاَم وحق الرَّسُول الكَرِيم؟»، وكان النَّبِىّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ يجيبه بأن الإِسْلاَم يجبُّ ما قبله، وعَلَى الرَّغْمِ من هَذَا عاش عَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ فترة حياة النَّبِىّ لاَ يَسْتَطِيع مقابلته، وَكُلَّمَا رآه فرّ مِنْهُ خجلاً وخِزْيًا لدرجة أن عُثْمَان بْن عَفَّانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يقف وراءَهُ ويصافِحُه ويسلِّم عَلَيْهِ.
شارك عَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ فِى جيش عَمْرو بْن الْعَاصِ الَّذِى فَتْح مَكَّة، ومن الْمُمْكِن أن تعتبره، ببساطة شديدة، أحد قادة حركة فَتْح مِصْر، بِالطَّبْعِ يَعُود الفضل السِّيَاسِىّ والعَسْكَرِىّ والدِّينِىّ لفَتْح مِصْر إِلَى عصر عُمَر بْن الْخَطَّا بِ وقيادة عَمْرو بْن الْعَاصِ، وعِنْدَمَا علم عُمَر بْن الْخَطَّابِ بالدَّوْر البُطُولِىّ والتَّارِيخىّ الَّذِى قام بِهِ عَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ قرَّر تولِيَتَهُ حُكْمَ الصَّعِيد. لاحِظْ أن عَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ -كشخص يطارده هَذَا الْمَاضِى ونَجَا يوم فَتْح مَكَّة بأعجوبة- لا بد أَنْ يَكُونَ فِى حالة اندفاعٍ شديدٍ لإثبات تديُّنه وثباته على الحقّ، فعَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ مثل طلقاء مكَّة الَّذِين أسلموا يَوْم الْفَتْحِ بعد أن أطلق النَّبِىّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ سراحهم وعَفَا عَنْهُم فكَانَ لهم دَوْر كَبِير فِى الفُتُوحَات، والاستشهاد، وبذل النفس لتأْكِيد وتوكيد علاقاتهم المَتِينَة واللَّصِيقَة والقوية بالإِسْلاَم، لأَنَّهُ فِى النِّهَايَة أَيْضًا يطاردك الْمَاضِى، فَضْلاً عَنْ أن لديك رغبة فِى غسل هَذَا الْمَاضِى وتقديم نفسك باعتبارك جنديًّا من جُنُود الله ورَسُوله.
أن يَتَوَلَّى عَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ حكم صَعِيد مصر فهَذَا لَيْسَ شأنًا هيِّنًا، وأن يختار عُمَر بْن الْخَطَّابِ -وَهُوَ مَن هُوَ- هَذَا الشَّخْص فهَذَا لَيْسَ سهلًا على الإطلاق، لا لأنَّ القرار صادر عن عُمَر بْن الْخَطَّابِ فحسب، الَّذِى كَانَ حادًّا جادًّا، واضحًا، قويًّا صارمًا فِى اختيار الحُكَّام والولاة. عِنْدَمَا تُوُفِّىَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضوان الله عَلَيْهِ، كَانَ عَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ حاكمًا واليًا على مصر وحاكمًا لَهَا، وعِنْدَمَا تولى عُثْمَان بْن عَفَّانَ الخِلاَفَة قرر أن يولِّى عَبْد اللهِ بْن سَعْدِ بْنِ أبى سرح خراج مصر. لاحِظْ أنَّ هَذَا القرار يعنى أن يُصبِح عَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ وزيرًا للمالية أو أنه المسؤول عن تحصيل الأموال وخراج مصر، وهَذَا يحتاج إلى صرامة وقدرة على التحصيل والأمانة، ولم يكُن ذَلِكَ منصبًا هيِّنًا، وبِالطَّبْعِ لم يكُن عَمْرو بْن الْعَاصِ ليرتاح أبدًا إِلَى مثل هَذَا الوَضْع أو يوافق عَلَيْهِ، فأعلن خلافه واختلافه ورفع أمر الخلاف إِلَى عُثْمَان بْن عَفَّانَ، وقال لَهُ إنه يجب عزل عَبْد اللهِ بْن سَعْدٍ لأَنَّهُ «لاَ يمكن أن أكون أنا واليًا لمصر وليس لِى شأن بأموالها وخراجها»، لكن عُثْمَان بْن عَفَّانَ امتنع عن ذَلِكَ وقال لَهُ: «يا عمرو لقد وَلَّاه عُمَر بْن الْخَطَّابِ»، وطوال الوقت كَانَ مبرِّر عُثْمَان هُوَ اختيار عُمَر بْن الْخَطَّابِ لَهُ، والمعروف أنه عِنْدَمَا تَوَلَّى عُثْمَان بْن عَفَّانَ الخِلاَفَة أقرَّ لمدة عام حُكَّام ووُلَاة عُمَر بْن الْخَطَّابِ على اعتبار إقرار اختيار عُمَر بْن الْخَطَّابِ الَّذِى كَانَ محلّ رضا من الجميع، لكن بعد ذَلِكَ بدأ الأمر يختلف، وكان عُثْمَان بْن عَفَّانَ يحتجُّ دائمًا عِنْدَمَا يشكو إِلَيْهِ أحد الأفراد أن واليًا قد أفسد أو أضلَّ بأن عُمَر بْن الْخَطَّابِ كَانَ قد ولَّاه، وكَانَت هَذِهِ هى المصداقية الَّتِى يحملها هَذَا الرَّجُل عَبْد اللهِ بْن سَعْد، أن عُمَر بْن الْخَطَّابِ كَانَ قد ولاه حكم الصَّعِيد، فمن الطبيعى أن يُوَلَى خراج مصر، فضلًا عن أنه عِنْدَمَا ولَّاه عُمَر بْن الْخَطَّابِ الصَّعِيد لم يكُن بينهما قُرْبَى، فما بالك وَهُوَ أخو عُثْمَان فِى الرضاع؟! فكيف يعزله؟
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
فتح مصر (7/7) .. ما بعد عمرو: عبدالله بنُ أبى سَرْح
عثمان بن عفان بن أبي العاص الأُمَوِي القرشي. من العشرة المبشرون بالجنة
عَبْد اللهِ بْن سَعْدِ بْنِ أبى سرح «1» إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى يكتب: عَبْد اللهِ بْن سَعْدِ بْنِ أبى سرح «1»
الكتابة.. والحجابة في الإسلام
أبلغ عن إشهار غير لائق