انتقدت نائبة حزب الوفد، في مجلس الشورى رضا نور الدين – والدة لاعب كرة القدم محمد زيدان – قرار رئيس الجمهورية محمد مرسي بإعادة المنطقة الحرة لبورسعيد. وقالت رضا نور الدين، في اجتماع لجنة الشئون الإقتصادية بمجلس الشوري والذى كان مخصصا لمناقشة المنطقة الحرة في بورسعيد، أن شعب بروسعيد لن يقبل رشوة النظام الحاكم بقانون إعادة المنطقة الحرة التى هي موجودة بالفعل ولم يتم إلغاءها. وقد تضامن النائب عاطف عواد من حزب بالوسط مع النائبة وقال قدمنا القانون قبل اشتعال الأزمة ولم يلتفت احد له، وقال للإخوان والسلفيين «ربنا هيحاسبكم على اللى عملتوه فى بورسعيد». وقد أدت أقوال نور الدين وعواد إلي مواجهة كلامية مع نواب الإخوان من حز بالحرية والعدالة حيث قال السيد حزين رئيس لجنة الزراعة «ما فيش نائب يعتصم علشان يعرض مطالبه»، فرد النائب عاطف عواد عضو الشورى عن حزب الوسط «رئيس الجمهورية اعتصم هو وسعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل في عهد النظام السابق». وصرخ النائب البورسعيدى الدكتور حسين زايد فى وجه حزين قائلا «صوتى موصلش للشورى واضطريت اعتصم .. مين يقول النائب ميعتصمش». ثم تابع عاطف عواد حديثه قائلا: لولا اعتصام حسين زايد لما ناقشتم القانون، وهنا تدخل محمد الفقى رئيس اللجنة الاقتصادية لانهاء الازمة قائلا «الموضوع ليس حزبى و من حق كل نائب ان يعبر عن وجهة نظره». وقال حسين زايد «لولا اعتصامى و العصيان المدنى لما تم الاستجابة لرغباتنا»، فرد عليه السيد حزين: «انا بعلمك ان مش كل حاجة بالاعتصام»، فعقب عاطف عواد قائلا: مافيش حاجة اسمها تعلمه .. علم رئيس الجمهورية اللي اعتصم قبل كده. وعلق محمد الفقى رئيس اللجنة قائلا «مستاء من هذه الحدة فى التعامل والقانون انتاج مشترك ولا يوجد صاحب فضل ويجب ان نعلى المصلحة العليا على مصلحة البلاد وانا عارف انكم مضغوطين من اللى بيحصل وكلنا مشدودين ومقصرين فى حق بورسعيد وعايزين نصلح وما تاخر من بدا ويجب نكمل الخطوة». أكد إسماعيل محمد إسماعيل، أحد تجار مدينة بورسعيد، أن المستثمرين في المنطقة الصناعية أمهلوا الحكومة حتي يوم الخميس القادم، وبعدها سيقومون بإغلاق مصانعهم، إذا لم يعود الأمن للمدينة مرة أخري، ويستطيع العمال أن يصلوا الي مقار عملهم. وقال «الخطر الآن أن كثير من المستثمرين المصريين والأجانب، خاصة الصينين، يفكرون بشكل جدي في إخراج إستثماراتهم من بورسعيد، بسبب الظروف الحالية الصعبة التي تمر بها المدينة». وحذر من أن إستمرار الوضع الحالي في بورسعيد، سيعقد الأمور أكثر، وأنه بمرور الوقت يتحول «السهل في الحلول اليوم، الي صعب في الغد». أكد محمد السباعي رجل أعمال من بورسعيد، علي أن أهل المدينة غاضبين، لشعورهم بالظلم الشديد الذي تعرضوا له في الفترة الماضية، وأن الحلول الإقتصادية وحدها، لن تسيطر علي حالة الغضب المتنامية لدي الناس هناك. وطالب بفرض رسم إغراق علي الواردات، وفرض حماية جمركية علي الملابس والأقمشة، حتي يستطيع المنتج المحلي أن ينافس الأجنبي.