الخوف يسيطر على الأهالي بعد عثورهم على 20 كلبا نافقا الخوف أصاب أهالى قرية الصغير بمحافظة القليوبية، منظر الكلاب النافقة كان مرعبا، الذباب تجمع على الجثث الزرقاء المتحللة، والدم سال من أفواههم على شكل خيط تجمد على التراب، وفاحت رائحة الموت من 20 كلبا ماتوا بفعل فاعل، وبقى السؤال مفتوحا إلى الآن، من الذى سمم الكلاب؟.
توجهت قيادات الأمن بالمديرية، وفريق من وزارة الصحة إلى القرية، و أنتهى التحقيق إلى أن عددا من اللصوص هم من قاموا بوضع السم في الطعام للكلاب، بعد فشلهم أكثر من مرة في سرقة القرية بسبب عواء الكلب.
الأهالي من جانبهم خرجوا إلى الشوارع يتناولون واقعة موت الكلاب، و كان الخوف باديا عندما رفضوا شرب المياه أو تناول الطعام، خوفا من أن يتعرضوا للتسمسم كما حدث مع الحيوانات، وقاموا بإبلاغ مأمور قسم القناطر العميد فتحي عفيفي، و اللواء محمود يسري مدير الأمن، فأمر بإرسال قوة من مباحث المركز، وفريق من وزارة الصحة، لأخذ عينات من المياه، و تبين أنها صالحة للشرب، وبتوقيع الكشف الطبي على الكلاب النافقة أتضح أنها مسمومة، و كشفت التحريات التي باشرها المقدم علي عاصم رئيس المباحث، عن أن وارء ارتكاب الجريمة، مجموعة من اللصوص.
حاولوا سرقة القرية أكثر من مرة وفشلوا بسبب الكلاب التي كانت تتصدى لهم في كل مرة، مادفعهم إلى إحضار طعام ودسوا به السم، وأطعموه الكلاب، ماتسبب في موتها، بينما ما تزال المباحث تواصل جهودها للقبض على اللصوص.