قال سمير مرقص -مساعد رئيس الجمهورية لشئون التحوّل الديمقراطي- إن مُساعد الرئيس يقوم بوسيلة اتصال بين الرئاسة وكل القوى الفاعلة بالمجتمع، معتبرا نفسه ممثّلا للقوى الوطنية بمؤسسة الرئاسة. وأكّد مرقص -خلال حواره ببرنامج "بهدوووء" الذي يُذاع على قناة cbc- أنه تمّ تعيينه بمنصب مساعد الرئيس للتحوّل الديمقراطي لخبرته في هذا المجال وليس لأنه قبطي، موضّحا أيضا أنه مَن اختار تولّي هذا المنصب. وأشار مرقص إلى أن هناك الكثير من وجهات النظر تتعامل مع الأقباط على أنها جماعة دينية، وأخرى تعتبرها أقلية يمكن حلّ مشكلاتها بحزمة من الامتيازات، معلنا رفضه الشديد لمبدأ "كوتة الأقباط". وتابع: "أرفض نظام الكوتة للأقباط، وأطالب بتحرّكهم وانتشارهم في المجتمع حتى يحصلوا على حقهم السياسي دون امتيازات خاصة". وحول فكرة أخونة الدولة؛ قال مرقص: "لا أستطيع الحكم على فكرة أخونة الدولة الآن، وبالتأكيد لست جزءا من تلك الفكرة"، مطالبا الرئيس في الوقت نفسه بمتابعة قضايا مصيرية وحتمية؛ وعلى رأسها قضية سيناء باعتبارها جزءا من أمن مصر القومي. وأبدى مساعد رئيس الجمهورية قلقه من أن الثورة القادمة ستكون ثورة الجياع ما لم يحدث تغييرات جوهرية لأوضاع المصريين، محذّرا: "التاريخ علّمنا أن الموجة الثانية من الثورات لا تكون رقيقة أبدا؛ فاحذروا تلك الثورة".