نقلت وكالة الأنباء الألمانية اتهام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لكل من الولاياتالمتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات الأخيرة التي وقعت في بلاده -حسبما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا). وقال أحمدي نجاد -في أول رد فعل له على الاحتجاجات التي وقعت أول الأحد الماضي ضده وضد الحكومة الإيرانية: "هذه مسرحية خططت لها الولاياتالمتحدة والصهاينة (إسرائيل)، وهي تجعلنا نشعر بالرغبة في التقيؤ".
وأضاف الرئيس الإيراني أن هؤلاء الذين خططوا لهذه المسرحية، وأولئك الذين أدوها يرتكبون خطأ؛ لأن الأمة الإيرانية شهدت العديد من هذ المسرحيات ولن تتأثر بها. واتهم أحمدي نجاد واشنطن ولندن بدعم المتظاهرين، وقال إنهما ستندمان على ذلك.
ومن جانبه صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش انتهج سياسة الحروب والتهديدات العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكان قد وصف إيران بجزء من محور الشر فور احتلال الجيش الأمريكي أفغانستان؛ تمهيداً لهجوم عسكري على البلاد، في حين ينتهج الرئيس باراك أوباما سياسة دعم مثيري الشغب والعملاء داخل إيران.
ونقلت وكالة مهر للأنباء الإيرانية عن لاريجاني قوله -في كلمة في مؤتمر إحياء ذكرى ألف شهيد في مدينة تربت حيدرية في محافظة خراسان شمال شرق إيران: "إن أمريكا ارتكبت خطأً كبيراً بشأن الشعب الإيراني، حيث إنها تصوّرت أنه يُمكن خداع الشعب الإيراني بألفاظ منمقة".
وأعرب لاريجاني عن اعتقاده بأن أمريكا والغرب والكيان الصهيوني تبنوا استراتيجية التدخل في شئون إيران، وأكد أن هذا التوجه غير صائب.
الخبر جزء من الحرب النفسية على إيران إيران وكازاخستان تنفيان تبادل صفقة لشراء اليورانيوم أفادت وكالة "أسوشييتد برس" بأن دولة ما في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضعت تقريراً يشير إلى أن إيران ستبرم قريباً صفقة لشراء 1350 طناً من خام اليورانيوم المنقى من كازاخستان التي نفت النبأ، فيما اعتبرته طهران مختلقاً.
ونقلت "أسوشييتد برس" عن التقرير أن الصفقة بين إيران وكازاخستان قد تُنجز في غضون أسبوعين، وتضمن موافقة طهران على دفع 450 مليون دولار أو نحو 315 مليون يورو، في مقابل هذه الشحنة -حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
وأشار التقرير إلى أن التكلفة عالية؛ نظراً إلى الطبيعة السرية للصفقة، والتزام إيران التكتم على العناصر التي تزود هذه المادة، موضحاً أن التوقيع على الصفقة "سيتم قريباً". ولفت مسئول في الدولة التي صاغت التقرير إلى أن كلمة "عناصر" تشير إلى موظفي الدولة الذين يتصرفون بصفة شخصية من دون موافقة من حكومة كازاخستان.
ونقلت الوكالة عن مسئول بارز في الأممالمتحدة، قوله إن الوكالة الذرية على علم بالتقويم الاستخباراتي، لكنها لم تتوصل إلى نتائج حاسمة. لكن ناطقاً باسم لجنة العقوبات الخاصة بإيران في مجلس الأمن، قال إن أياً من أعضاء المجلس لم يبلغ اللجنة حول هذه المزاعم.
ونفت طهران التقرير، إذ أكدت بعثتها لدى الأممالمتحدة أن هذا الاختلاق لأنباء لا أساس لها جزء من الحرب النفسية (على إيران) لخدمة المصالح السياسية لقوى الهيمنة.
في الوقت ذاته، نفت الشركة النووية الوطنية الكازاخستانية "كازاتومبروم" أيضاً تلك المزاعم. وقالت ناطقة باسم الشركة: "إنها مسألة سياسية. كازاتومبروم لا تقوم إلا باستخراج اليورانيوم، وقرار وجهته ليس من صلاحيتنا، بل من صلاحية الحكومة".
وأعلنت "كازاتومبروم" أن كازاخستان التي تملك نحو 20 في المائة من مخزون اليورانيوم العالمي، باتت عام 2009 المنتج العالمي الأول لليورانيوم، متقدّمة على كندا وأستراليا.
كانت عملية خطف إيرانية قادها الحرس الثوري الجارديان: إيران تقف وراء خطف الرهينة البريطاني في العراق في 2007
ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن الحرس الثوري الإيراني يقف وراء عملية خطف البريطاني بيتر مور وحراسه البريطانيين الأربعة في العراق في 2007.
وقد أفرج عن بيتر مور سالماً بعدما خطف في عملية "مروعة" قتل خلالها الحراس الأربعة الذين يعتقد أنهم قتلوا. ورحّب رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون وحكومته بالإفراج عن مور، موضحا أنه نتج عن تقدّم المصالحة في العراق.
وتبنت "عصائب أهل الحق" -وهي مجموعة عراقية شيعية متشددة- خطف مور في عملية جريئة جدا وقعت في 29 (مايو) 2007 عندما اقتحمت مجموعة من حوالي أربعين مسلحاً يرتدون زي الشرطة العراقية مبنى وزارة المالية في بغداد.
لكن الصحيفة قالت نقلاً عن مصادر مؤكدة إن الحرس الثوري الإيراني قاد العملية، ونقل الرهائن الخمسة إلى إيران بعد أقل من يوم واحد من خطفهم.
وقالت الصحيفة إن مور خطف؛ لأنه كان يقوم بتركيب نظام تتبع معلوماتي في وزارة المالية من شأنه أن يكشف كيف تذهب أموال المساعدات الدولية التي تقدم إلى المؤسسات العراقية إلى ميليشيات موالية لإيران. ونقلت الصحيفة عن عنصر سابق في الحرس الثوري -لم تكشف عن هويته- قوله: "كانت عملية خطف إيرانية قادها الحرس الثوري ونفذها لواء القدس".
وأضاف أن: "مصدره يعمل في لواء القدس وشارك في التخطيط لعملية الخطف ومراقبة تنفيذها وأبلغني أنهم سيقيمون يومين في معسكر قصر شيرين".
وأكد وزير في الحكومة العراقية هذه التصريحات. وقال: "كانت عملية للحرس الثوري الإيراني".
وقال مصدر في وزارة الخارجية البريطانية للصحيفة: "ليس لدينا أي دليل على أن الرهائن البريطانيين بمن فيهم بيتر مور كانوا محتجزين في إيران".
وأضاف: "لسنا في موقع يسمح لنا بأن نحدد بالتأكيد أين كانوا محتجزين منذ خطفهم قبل سنتين ونصف السنة".