أدان الدكتور محمد البرادعي -المرشّح المحتمل للرئاسة- اليوم (الجمعة) في رسالة قصيرة عَبْر حسابه الشخصي على موقع تويتر ما تعرّض له برنامج "آخر كلام" وتقييد حرية الإعلام، معتبرا أن ذلك التقييد يقتل الديمقراطية الوليدة بمصر بعد الثورة؛ قائلا: "تكميم الأفواه وتقييد حرية الإعلام هو ضرب للديمقراطية في مقتل". وأتبع البرادعي رسالته الأولى برسالة أخرى قال بها: "افتحوا النوافذ لكي يدخل هواء الثورة النقي؛ لنعرف الحقائق، وتهدأ النفوس ونتفق على المسار.. لا مصداقية بدون شفافية". وفي سياق متصل؛ فقد قامت قناة ONtv بوضع عدد من الرسائل على حسابها على موقع تويتر اليوم؛ تعليقا على بيان الإعلامي يسري فودة، وتعليقه لبرنامج "آخر كلام" الذي يُذاع على القناة. حيث أكّدت القناة في البداية أنها لا تخضع للضغوط، وأن وقفة فودة تعتبر وقفة في وجه ما يتعرّض له الإعلام في مصر، إلا أن الردود الغاضبة من مستخدمي تويتر طالبت القناة بتوضيح موقفها، والحديث بشكل صريح عن المشكلة؛ فقامت القناة بوضع عدد من التويتات التي تشرح الموقف مختتماها برسالة تقول: "لم تعلّق القناة "آخر كلام"، وبيان يسري فودة يُوضّح تماما أنه ليس لمواجهة القناة، وإنما لمواجهة مناخ يعادي حرية الإعلام، ونحن ندعّمه تماما". وكان الإعلامي يسري فودة قد أصدر بيانا اليوم على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يُعلن فيه عن تعليق برنامجه "آخر كلام" على قناة ONtv، ويتحدّث فيه عن تضييق إعلامي ومحاولات لتكميم الأفواه.