رفضت الفنانة التونسية هند صبري تعامل الجمهور مع فيلمها الجديد "أسماء" على أنه فيلم يتحدَّث عن مرض الإيدز، مُطالبةً الجمهور بانتظار فيلم ذي معنى؛ وذلك بحسب وصفها. وقالت هند عن فيلمها الجديد -في سياق حوار مطوّل مع جريدة الشروق- اليوم (الأحد): "أسماء فتاة عادية جدا، وقد ترى فتيات كثيرات في الشارع المصري والعربي مثلها، ولكن وراء كل فتاة قصة لا نعرفها؛ فكل وجه نتطلّع إليه يُخفي وراء ابتسامته أو عبوسه قصة ما تصلح لفيلم.. الفيلم هو قصة حُب بيني وبين هاني عادل، وكأي قصة حُب يوجد فيها جانب مأساوي". وعن اختيار مرض الإيدز لتدور حوله قصة الفيلم، أوضحت: "نحن لم نتعامل مع "أسماء" على أنه فيلم عن الإيدز، لكننا قدّمناه كفيلم عن المرأة بكل مشكلاتها وحقوقها وهمومها، ويمكننا أن نقول إنه فيلم عن الخوف؛ فلدى كلٌ منّا خوفه الخاص، وهو المنطق الذي تعاملنا من خلاله.. مرض الإيدز ليس هو بطل الفيلم، كما أن أسماء إنسانة عادية لديها مرض عرضي". وحول توقّعها لنجاح الفيلم جماهيريا، أكّدت الفنانة التونسية: "الفيلم بالمقاييس الخاصة بالسوق فيلم صغير؛ لكنه قياسا بالمقاييس الفنية فيلم كبير؛ خاصة بعد الثورة التي أعتبرها ثورة عقول وأفكار، وأنا فخورة أن "أسماء" سيكون فيلما ذا معنى، وأعتبر أن فرصتنا في دور العرض ستكون كبيرة؛ لأن الجمهور متعطّش للتغيير، وهو دورنا كفنانين ودور الإعلام أيضا، والفيلم يحمل أسمى معاني الثورة، ومعناه هو الذي سيصل للناس ويكمل معهم الطريق". ويُشارك هند في بطولة الفيلم كل من: هاني عادل، وماجد الكدواني، وسيد رجب، وأحمد كمال، وهو مِن تأليف وإخراج عمرو سلامة، وتدور أحداثه حول فتاة ريفية في الأربعين من عمرها، تُصاب بمرض مُعدٍ قد ينهي حياتها الأسرية ونظرة المجتمع لها. يُذكر أن "أسماء" سيُشارك في العديد من المهرجانات مثل "دبي" و"لندن".