أكد القمص مكارى حبيب سكرتير البابا تواضروس الثانى ، أن الكنيسة لديها تسجيلات موثقة بالصوت والصورة من الكاميرات الخاصة بالكاتدرائية قبل تحطيمها من البلطجية، تبين حقيقة الاعتداء عليها، مشيرا إلى ان التسجيلات ستقدم لدى جهات التحقيق والتسجيلات فى حوزة الانبا ارميا، لافتا إلى أن الكنيسة تنتظر انتهاء التحقيقات فى حادثى الخصوص والكاتدرائية لتقرر دخولها فى حوار مع الرئاسة من عدمه ، مضيفاً بأن الكنيسة طالبت الرئيس محمد مرسي بإتخاذ إجراءات جادة وحازمة تجاه الأحداث التى يتعرض لها الأقباط قائلاً :" دماء المسيحيين ليست رخيصة ، أن ما حدث اثناء تشييع جنازة ضحايا حادثة منطقة الخصوص سقطة إخلاقية غي مقبولة " . وطالب القمص مكارى بتعديل الخطاب الدينى لإزالة الإحتقان الطائفى ، إضافة لضرورة تفعيل حقوق المواطنة ، بإعتبار الأقباط خمس المجتمع مما يعنى حصولهم على 100 مقعد من أصل 500 بالبرلمان ، وكذلك نفس النسبة فى الوزارات والمحافظين ورؤساء الجامعات والجيش والشرطة والأجهزة السيادية. وقال حبيب أن البابا تواضروس بطريرك الاقباط الارثوذكس، لن يستمر طويلا فى إعتكافه الذي سينتهي قريباً ويعود للكاتدرائية.