ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فى عددها الصادر اليوم ، إن قرار النائب العام المصرى المستشار طلعت عبد الله، الذى صدر أمس بالقبض على نشطاء سياسيين معارضين للإخوان المسلمين، يثير المخاوف داخل مصر من تحول الرئيس محمد مرسي إلى ديكتاتور جديد يستخدم القانون من أجل تكميم الأفواه وملاحقة معارضيه ، خاصاً وأنه لم يثبت على أي منهم بث رسائل تحريضية ضد الجماعة أو الرئيس . وأشارت الصحيفة ، رغم إنه تم مراجعة جميع تعليقات النشطاء المطلوب القبض عليهم ، على شبكات التواصل الاجتماعي ، لم يتم العثور على أي رسائل تحرض على العنف ضد الإخوان، لكنها كانت فقط تدعو للتظاهر والاحتجاج على ما قام به أعضاء الجماعة ، أمام مقرها الرئيسي في المقطم.