هاني رسلان: بعد فشل الملء الثاني لسد النهضة.. الحل العسكري سيظل قائم    «المحطات النووية»: خريجو مدرسة الضبعة فنيون.. و«التعيينات» الحالية لا ثؤثر عليهم    غرفة دبي تطلق سلسلة فيديوهات "الطريق إلى إكسبو 2020"    المنيا في 24 ساعة| حملة مكبرة لضبط الأسعار والأسواق بمدينة سمالوط    وزير الاتصالات: نحتاج توثيق مليار ورقة قبل الانتقال للعاصمة الجديدة    العنانى يستعرض مع لجنة "خبراء الترويج السياحي"اللمسات النهائية للفيلم الجديد للحملة الترويجية لمصر بالسوق العربي    التموين: الإعلان عن أكبر مشروع لتخزين السلع الأسبوع المقبل    تقديم 140 خدمة.. ننشر أبزر الخدمات المحلية للحي المتنقل    أبو الغيط: الفلسطينيون لن ينسوا العلم أو النشيد.. ولا خشية عليهم    سفير روسيا بواشنطن: فرض عقوبات أمريكية جديدة يجعل استقرار العلاقات مستحيلًا    بايدن «عبر تويتر»: كورونا في انخفاض.. والاقتصاد «يرتفع»    الجيش الليبي ردا على الدبيبة: حاول سرقة جهود اللجنة العسكرية 5+5    حزب باشينيان يتقدم في الانتخابات البرلمانية في أرمينيا    التعادل يسيطر على مباراة بيراميدز والرجاء.. وموقعة الإياب تحسم المتأهل    الأولى على الإعدادية بالبحيرة: كنت أتابع جميع البرامج التعليمية    انتحار فتاة بسبب أزمة نفسية في المحلة    التعليم تعلن تفاصيل امتحانات ملاحق الشهادة الإعدادية    حاول الخروج من النافذة فسقط.. تفاصيل إصابة شاب إمبابة    في عيد الأب.. 10 هدايا تناسب الرجل العظيم    تفاصيل واقعة طرد رياض الخولى ل محمد رمضان من كواليس مسلسله.. اعرف الحكاية    أساتذة اجتماع: احتضنوا أولادكم وكونوا رجالاً تتحمل مسئولية الأسرة    حملات تطهير وصيانة ورفع للمخلفات بالجيزة وزراعة 30 شجرة زيتون ب«أطفيح»    الصحة: إنتاج أول لقاح في «فاكسيرا» خلال أيام    بدائل الثانوية| تعرف على شروط القبول بمدارس التكنولوجيا التطبيقية    سلة الزمالك يخسر أمام الاتحاد في نهائي دوري السوبر    انتقادات للحكومة الاسكتلندية بسبب حظر السفر إلى شمال غرب إنجلترا    واشنطن: تصريح الزعيم الكوري الشمالي بأنه مستعد للحوار "مثير للاهتمام"    لهذا السبب.. أسرة هاني جرجس تستقبل العزاء تلغرافيا فقط    العناني يجتمع مع لجنة "خبراء الترويج السياحي"    مفتي الجمهورية: الجهاد لا بد أن يكون تحت راية الدولة ويعود أمر تنظيمه إلى ولاة الأمور ومؤسسات الدولة المختصة    50 % زيادة في حركة الطيران لشرم الشيخ    البنك الأهلي يفوز على المقاولون وديا    عاجل.. بيان صادم من وزارة الصحة بشأن النجاة من جحيم كورونا    النرويج تقرر عدم مقاطعة كأس العالم 2022    «الثقافية البحرينية» تكرم المسئولين عن الوافدين بإدارة الدراسات العليا ب«عين شمس»    السيطرة على حريق في 6 محلات أسفر عن إصابة 24 شخصًا في أبو قرقاص بالمنيا    أنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. الجنايات تسدل الستار على اتهام" فتيات التيك توك" بالاتجار فى البشر    المدير التنفيذي ل«تحيا مصر»: رفع كفاءة المنازل المتدهورة ب332 قرية.. وإعمار 10 آلاف أخرى متهدّمة ضمن «حياة كريمة»    حكم الشرع في الطلاق المعلق    وزيرة التضامن تعلن موعد تطبيق المرحلة الثانية لبطاقات الخدمة المتكاملة لذوي الإعاقة    "التعليم" تناقش آليات تأهيل المدارس الرسمية الدولية للحصول على شهادة الاعتماد    هاني شاكر ل الوطن: لو سمحتوا.. بداية مفاجآتي مع تامر حسين وعزيز الشافعي    التنمية المحلية: 3 ملايين توك توك في شوارع مصر.. 300 ألف فقط مرخصة    وزير البترول يصدر حركة تكليفات محدودة بهيئة البترول وشركتين    تعاون بين جامعات «الجلالة - طنطا - المصرية للتعليم الإلكترونى»    الأزهر: الغش في الامتحانات سلوك محرم ويؤثر على مصالح الفرد والأمة    السيسي يؤكد إيمان مصر بأهمية الحوار بين شعوب العالم بمختلف مذاهبها    كل ما تريد معرفته عن صلاة عيد الأضحى 2021 في مصر.. الضوابط والأماكن    صحة الشرقية: ولادة قيصرية ناجحة لسيدة مصابة بكورونا    مطار مرسى مطروح يستقبل ثانى طائرة شارتر سياحية قادمة من كازاخستان    وزير الرياضة ينعى "أنوس"    صد هجوم بحري وجوي معادي في ختام مناورة «رعد -5»    في يومهم العالمي.. بابا الفاتيكان: لنفتح قلبونا للاجئين ولنتبنى أحزانهم وأفراحهم    متى يتم تغيير قواعد القبول والتنسيق بالجامعات؟.. تعليم النواب تجيب    يورو 2020    منظمو أولمبياد طوكيو يستعرضون قرية الرياضيين قبل شهر من بدء الألعاب    «حق المرأة في الإسلام».. ندوة ل«المنظمة العالمية لخريجي الأزهر» بالبحيرة    برج الدلو اليوم.. حاول أن تفهم نظرات البعض لك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مخاوف من عدم وصول لقاحات كورونا للدول الفقيرة
نشر في صوت البلد يوم 15 - 11 - 2020

حذر الخبراء من العقبات التي قد تواجه البلدان الفقيرة للحصول على لقاح فيروس كورونا، بعد إعلان شركة "فايزر" الأمريكية و"بايونتيك" الألمانية التوصل إلى تطوير لقاح أثبت فاعليته بنسة 90 في المئة.
فبكلفة 40 دولارًا لكل برنامج علاج (يعطى على جرعتين) سارعت الدول الغنية إلى طلب ملايين الجرعات، حيث تم شراء 1,1 مليار جرعة من قبل الدول الغنية في حين "لم يتبق الكثير للدول الأخرى"، بحسب مركز التنمية العالمية.
وهنا طُرحت عدة أسئلة حول ما إذا كانت الدول الفقيرة ستحصل على لقاح ضد كوفيد-19 وحول مسألة التمويل وطرق نقل الجرعات خاصة وأنها تتطلب بروتوكولًا خاصًّا.
ومن جانبه، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن أمله في أن يفيد أي "تقدم علمي" كل البلدان قائلًا "لا شك في أن اللقاح سيكون أداة أساسية للسيطرة على الوباء".
ويأمل مختبرا "فايزر" الأمريكية و"بايونتيك" الألمانية في توفير الجرعات الأولى في غضون أسابيع قليلة، بمجرد استلام تصاريح الاستخدام الطارئ من الوكالات الصحية، وتتوقع الشركتان توفير ما يصل إلى 1,3 مليار جرعة العام المقبل.
وقالت ترودي لانغ، مديرة شبكة الصحة العالمية في جامعة أكسفورد لوكالة الأنباء الفرنسية، "إذا كان لدينا لقاح فايزر فقط ويحتاج كل شخص إلى جرعتين، فمن الواضح أننا أمام معضلة أخلاقية".
ويوجد حاليًا أكثر من ثلاثين لقاحًا محتملًا آخر لكوفيد-19 قيد التطوير، 11 منها كانت في المرحلة الثالثة من التجارب، أي قبل الأخيرة التي تمنح خلالها الموافقة.
ونظرًا إلى أنها توقعت الطلب المفرط على أي لقاح معتمد، أنشأت منظمة الصحة العالمية مبادرة "كوفاكس" في أبريل الماضي لضمان التوزيع العادل للقاحات، وهي تجمع الحكومات والعلماء والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
ووفقًا لرايتشل سيلفرمان، مديرة المشروع في مركز التنمية العالمية، من غير المرجح أن يتوافر جزء كبير من الدفعة الأولى من اللقاحات في أفقر البلدان.
فاستنادًا إلى اتفاقات الشراء المسبق الموقعة مع شركة "فايزر"، هناك 1,1 مليار جرعة تم شراؤها من قبل الدول الغنية. وقالت سيلفرمان لوكالة الأنباء الفرنسية "لم يتبق الكثير للدول الأخرى".
وبعض البلدان التي طلبت مسبقًا، مثل اليابان وبريطانيا، هي جزء من "كوفاكس"، لذلك من المحتمل أن تصل بعض الجرعات على الأقل إلى البلدان الأقل تقدمًا من خلال اتفاقات الشراء الخاصة بها.
وبخلاف ذلك، فإن الولايات المتحدة التي طلبت 600 مليون جرعة، ليست عضوًا في "كوفاكس". لكن هذا الأمر قد يتغير مع الرئيس المنتخب جو بايدن.
وصرح بنجامين شرايبر، منسق شؤون لقاح كوفيد-19 في منظمة اليونيسف، "علينا تجنب أن تحصل الدول الغنية على كل اللقاحات وبالتالي لا تتبق جرعات كافية للبلدان الأفقر".
وبالإضافة إلى مسألة الأخلاقيات، تؤكد البيانات الوبائية الحاجة إلى التوزيع العادل للقاح.
وفي دراسة نشرها باحثون في جامعة نورث إيسترن في الولايات المتحدة أخيرًا، تبحث في الصلة بين الوصول إلى اللقاح والوفيات الناجمة عن كوفيد-19.
ووضعوا سيناريوهين يبحث الأول في ما قد يحدث إذا احتكرت 50 دولة غنية أول ملياري جرعة من اللقاح، وفي السيناريو الثاني، يتم توزيع اللقاح على أساس عدد سكان الدولة بدلًا من قدرتهم على دفع ثمن اللقاحات.
وتبين أنه في السيناريو الأول، تنخفض الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 بمقدار الثلث (33 في المئة) في أنحاء العالم. أما في الفرضية الثانية، فتصل نسبة انخفاض الوفيات إلى 61 في المئة.
لكن حتى لو تحقق التمويل للدول الفقيرة، ستظهر مشكلة نقل الجرعات، حيث يجب تخزين اللقاح في مكان تبلغ حرارته -70 درجة مئوية بينما "معظم الثلاجات في غالبية المستشفيات حول العالم تصل حرارتها إلى -20 درجة مئوية" وفق ترودي لانغ.
وتقوم شركة "فايزر" وبعض الحكومات بإعداد بروتوكول تسليم منذ أشهر، لكن "لم يحدث أي من هذا في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل" على ما أوضحت رايتشل سيلفرمان.
وصرح بنجامين شرايبر "لدينا خبرة في نشر لقاح ضد إيبولا" وهو لقاح له خصائص مماثلة للقاح شركة "فايزر" من حيث درجة حرارة التخزين، متابعًا "إن تخزين لقاح كوفيد-19 أصعب في جنوب الكرة الأرضية لكنه ليس مستحيلا" ويتطلب استثمارات وتدريبا كبيرا.
وحتى لو توافرت اللقاحات في الأشهر المقبلة، تبقى عقبة أخيرة وهي عدم الثقة في حملات التلقيح، وهي أحد التهديدات العشرة الرئيسية للصحة وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وقضى اللقاح ضد إيبولا في السنوات الأخيرة على الفيروس بشكل شبه كامل، لكن العديد من الدراسات أظهرت أن التقدم المحرز يتراجع بسبب عدم الثقة والمعلومات المضللة عبر الإنترنت وداخل المجتمعات عن اللقاحات.
حذر الخبراء من العقبات التي قد تواجه البلدان الفقيرة للحصول على لقاح فيروس كورونا، بعد إعلان شركة "فايزر" الأمريكية و"بايونتيك" الألمانية التوصل إلى تطوير لقاح أثبت فاعليته بنسة 90 في المئة.
فبكلفة 40 دولارًا لكل برنامج علاج (يعطى على جرعتين) سارعت الدول الغنية إلى طلب ملايين الجرعات، حيث تم شراء 1,1 مليار جرعة من قبل الدول الغنية في حين "لم يتبق الكثير للدول الأخرى"، بحسب مركز التنمية العالمية.
وهنا طُرحت عدة أسئلة حول ما إذا كانت الدول الفقيرة ستحصل على لقاح ضد كوفيد-19 وحول مسألة التمويل وطرق نقل الجرعات خاصة وأنها تتطلب بروتوكولًا خاصًّا.
ومن جانبه، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن أمله في أن يفيد أي "تقدم علمي" كل البلدان قائلًا "لا شك في أن اللقاح سيكون أداة أساسية للسيطرة على الوباء".
ويأمل مختبرا "فايزر" الأمريكية و"بايونتيك" الألمانية في توفير الجرعات الأولى في غضون أسابيع قليلة، بمجرد استلام تصاريح الاستخدام الطارئ من الوكالات الصحية، وتتوقع الشركتان توفير ما يصل إلى 1,3 مليار جرعة العام المقبل.
وقالت ترودي لانغ، مديرة شبكة الصحة العالمية في جامعة أكسفورد لوكالة الأنباء الفرنسية، "إذا كان لدينا لقاح فايزر فقط ويحتاج كل شخص إلى جرعتين، فمن الواضح أننا أمام معضلة أخلاقية".
ويوجد حاليًا أكثر من ثلاثين لقاحًا محتملًا آخر لكوفيد-19 قيد التطوير، 11 منها كانت في المرحلة الثالثة من التجارب، أي قبل الأخيرة التي تمنح خلالها الموافقة.
ونظرًا إلى أنها توقعت الطلب المفرط على أي لقاح معتمد، أنشأت منظمة الصحة العالمية مبادرة "كوفاكس" في أبريل الماضي لضمان التوزيع العادل للقاحات، وهي تجمع الحكومات والعلماء والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
ووفقًا لرايتشل سيلفرمان، مديرة المشروع في مركز التنمية العالمية، من غير المرجح أن يتوافر جزء كبير من الدفعة الأولى من اللقاحات في أفقر البلدان.
فاستنادًا إلى اتفاقات الشراء المسبق الموقعة مع شركة "فايزر"، هناك 1,1 مليار جرعة تم شراؤها من قبل الدول الغنية. وقالت سيلفرمان لوكالة الأنباء الفرنسية "لم يتبق الكثير للدول الأخرى".
وبعض البلدان التي طلبت مسبقًا، مثل اليابان وبريطانيا، هي جزء من "كوفاكس"، لذلك من المحتمل أن تصل بعض الجرعات على الأقل إلى البلدان الأقل تقدمًا من خلال اتفاقات الشراء الخاصة بها.
وبخلاف ذلك، فإن الولايات المتحدة التي طلبت 600 مليون جرعة، ليست عضوًا في "كوفاكس". لكن هذا الأمر قد يتغير مع الرئيس المنتخب جو بايدن.
وصرح بنجامين شرايبر، منسق شؤون لقاح كوفيد-19 في منظمة اليونيسف، "علينا تجنب أن تحصل الدول الغنية على كل اللقاحات وبالتالي لا تتبق جرعات كافية للبلدان الأفقر".
وبالإضافة إلى مسألة الأخلاقيات، تؤكد البيانات الوبائية الحاجة إلى التوزيع العادل للقاح.
وفي دراسة نشرها باحثون في جامعة نورث إيسترن في الولايات المتحدة أخيرًا، تبحث في الصلة بين الوصول إلى اللقاح والوفيات الناجمة عن كوفيد-19.
ووضعوا سيناريوهين يبحث الأول في ما قد يحدث إذا احتكرت 50 دولة غنية أول ملياري جرعة من اللقاح، وفي السيناريو الثاني، يتم توزيع اللقاح على أساس عدد سكان الدولة بدلًا من قدرتهم على دفع ثمن اللقاحات.
وتبين أنه في السيناريو الأول، تنخفض الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 بمقدار الثلث (33 في المئة) في أنحاء العالم. أما في الفرضية الثانية، فتصل نسبة انخفاض الوفيات إلى 61 في المئة.
لكن حتى لو تحقق التمويل للدول الفقيرة، ستظهر مشكلة نقل الجرعات، حيث يجب تخزين اللقاح في مكان تبلغ حرارته -70 درجة مئوية بينما "معظم الثلاجات في غالبية المستشفيات حول العالم تصل حرارتها إلى -20 درجة مئوية" وفق ترودي لانغ.
وتقوم شركة "فايزر" وبعض الحكومات بإعداد بروتوكول تسليم منذ أشهر، لكن "لم يحدث أي من هذا في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل" على ما أوضحت رايتشل سيلفرمان.
وصرح بنجامين شرايبر "لدينا خبرة في نشر لقاح ضد إيبولا" وهو لقاح له خصائص مماثلة للقاح شركة "فايزر" من حيث درجة حرارة التخزين، متابعًا "إن تخزين لقاح كوفيد-19 أصعب في جنوب الكرة الأرضية لكنه ليس مستحيلا" ويتطلب استثمارات وتدريبا كبيرا.
وحتى لو توافرت اللقاحات في الأشهر المقبلة، تبقى عقبة أخيرة وهي عدم الثقة في حملات التلقيح، وهي أحد التهديدات العشرة الرئيسية للصحة وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وقضى اللقاح ضد إيبولا في السنوات الأخيرة على الفيروس بشكل شبه كامل، لكن العديد من الدراسات أظهرت أن التقدم المحرز يتراجع بسبب عدم الثقة والمعلومات المضللة عبر الإنترنت وداخل المجتمعات عن اللقاحات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.