شهدت جبهات مختلفة في شمال غربي سوريا اشتباكات بين الجيشين السوري والتركي أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين، بينما واصلت قوات النظام التقدم في ريف إدلب بدعم من الطيران الروسي. وأعلنت أنقرة مقتل ستة من جنودها، بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين أتراك يعملون لصالحها، جراء قصف مدفعي شنته قوات النظام السوري ضد قواتها المتمركزة في إدلب. وردّت أنقرة سريعًا عبر استهداف مواقع للجيش السوري. وأوقع القصف، 76 قتيلاً من قوات النظام. لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث عن مقتل 13 جنديًّا في الرد التركي الذي طال مواقع في جنوب إدلب ومحافظتي اللاذقية وحماة المحاذيتين، وذلك حسبما صرّحت وزارة الدفاع التركية. فيما اقتربت قوات النظام، أمس الاثنين، من مدينة سراقب ما يمكّنها من قطع طريق حلب - اللاذقية للمرة الأولى منذ عام 2012، حيث أكدت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية أن مدينة سراقب أصبحت محاصرة من اتجاهين والسيطرة عليها أصبحت مسألة وقت. شهدت جبهات مختلفة في شمال غربي سوريا اشتباكات بين الجيشين السوري والتركي أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين، بينما واصلت قوات النظام التقدم في ريف إدلب بدعم من الطيران الروسي. وأعلنت أنقرة مقتل ستة من جنودها، بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين أتراك يعملون لصالحها، جراء قصف مدفعي شنته قوات النظام السوري ضد قواتها المتمركزة في إدلب. وردّت أنقرة سريعًا عبر استهداف مواقع للجيش السوري. وأوقع القصف، 76 قتيلاً من قوات النظام. لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث عن مقتل 13 جنديًّا في الرد التركي الذي طال مواقع في جنوب إدلب ومحافظتي اللاذقية وحماة المحاذيتين، وذلك حسبما صرّحت وزارة الدفاع التركية. فيما اقتربت قوات النظام، أمس الاثنين، من مدينة سراقب ما يمكّنها من قطع طريق حلب - اللاذقية للمرة الأولى منذ عام 2012، حيث أكدت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية أن مدينة سراقب أصبحت محاصرة من اتجاهين والسيطرة عليها أصبحت مسألة وقت.