لم تعد المتاحف مجرد خزائن للماضى، بل تحولت لتصبح فضاءات للعلم واكتساب الخبرات والتفاعل والتعلم من خلال التجربة الحسية والواقع الافتراضى، ومن هنا جاء هذا التحول فى الاهتمام بالتوسع فى المتاحف المصرية، فعلى الرغم من الاستعداد لافتتاح المتحف المصرى (...)
استلهامًا من رائعة يوسف شاهين «إسكندرية ليه» أتساءل هنا: «وسط البلد.. ليه»؟ لماذا تحظى منطقة وسط البلد بالقاهرة بمكانة خاصة فى قلب المواطن المصرى على الرغم من التحديات الكثيرة التى تشهدها.. لا يوجد مواطن مصرى جاء إلى القاهرة ولم يزر وسط البلد، فلو (...)
منحت للقاهرة اسمها، ورسمت خط سمائها وميّزتها عن حواضر عصرها، وشهدت فى القاهرة تطوّرها وزهوها، إنها مآذن القاهرة.
إنها تلك المنارة الرشيقة، ذلك العنصر المميز لعمارة المساجد، الذى احتفظ على مدار قرون بمضمونه الجمالى؛ بل اتسع دوره حديثًا ليصبح رمزيّا (...)
«البوسطجية اشتكوا من كتر مراسيلى وعيونى لما بكوا دابت مناديلى»، هكذا غنت الفنانة رجاء عبده فى نهاية أربعينيات القرن الماضى، ولم تكن تعلم حينها أن البوسطجية الذين أشارت لهم فى أغنيتها سيصبحون بعد حوالى عشرة أعوام من غنائها جزءًا من كيان مهم عرف باسم (...)
وكما كان للأخلاق اتيكيت لدى المصريين القدماء فقد كان أيضا للحرب «أصول وقواعد» وكانت هناك دروس مستفادة من القادة والملوك فى قيادة الدولة فى وقت السلم والحرب وفى عقاب المخطئ ومثيرى الفتن ومحدثى البلبلة. ونتعجب اليوم عندما نرى ذلك النص الذى يعود -أغلب (...)
فى الأخلاق والقيم يستمر «بتاح حتب» على جدران مقبرته فى إعطاء النصح لابنه فى التواضع وإدراك قيمة العلم فيوصيه قائلا فيما معناه: ولا تكن متغطرسًا بعلمك ومعرفتك، ولكن خذ المشورة من المتعلم وغير المتعلم لأن لا أحد قد وصل إلى درجة الكفاءة ولا يوجد حرفى (...)
كانت مصر القديمة حضارة عريقة لا تقتصر على الإنجازات المادية والهندسية فقط، بل امتدت لتشمل نظمًا اجتماعية متطورة وأخلاقيات راقية تحكم العلاقات بين الأفراد.
عرف المصريون القدماء ما يمكن أن نطلق عليه اليوم «فن الإتيكيت»، حيث صاغوا قواعد التعامل الراقى (...)
فى عالم ملىء بالموروثات والتقاليد، تبرز أعياد الميلاد المجيد كواحدة من أكثر المناسبات احتفالًا وانتشارًا حول العالم، حيث تُرمز إلى ميلاد المسيح عيسى عليه السلام وتُعتبر مناسبة تجمع بين الروحانية والفرح. ولكن ما قد يجهله البعض هو أن هذه الاحتفالات (...)
هل سمعتم من قبل بمصطلح السياحة العسكرية؟ أو السياحة التذكارية؟ هى ذلك النوع من السياحة التى تركز على زيارة المواقع التاريخية المرتبطة بالأحداث العسكرية والصراعات الكبرى، مثل الحروب والمعارك.
وتهدف هذه السياحة إلى تخليد ذكرى الجنود والمدنيين الذين (...)
تُعتبر مصر واحدة من أكبر الدول المصدرة للياسمين فى العالم، حيث تنتشر مزارع الياسمين على وجه الخصوص فى محافظة الغربية، وتحديدًا فى قرية شبرا بلولة التى تُلقب ب«قرية الياسمين». هذه القرية تُنتج النسبة الأكبر من الياسمين المستخدم فى صناعة العطور (...)
ولعل من أفضل أساليب مواجهة الفكر بالفكر، التعرف بعمق على الأيديولوجية الناشئة للأفروسنتريك والتى تدعى أن ملوك مصر القديمة كانوا من أصحاب البشرة السوداء بحكم كونهم أفارقة وحيث أنه لا يوجد سند لديهم على ما يقولون.
فقد استندوا لوجود أسرة واحدة حكمت (...)
أطلت علينا خلال الشهور الماضية عدد من الأحداث التى جعلت اسم «الأفروسنتريك» يتردد بقوة فى الأوساط المصرية، بدءًا من مؤتمر خبيث النوايا كان مزمعًا إقامته فى محافظة أسوان, إلا أن الشريحة المثقفة الواعية المصرية قد تصدت له واستجابت لندائها الجهات (...)
افتتح مؤخرا بحى العطارين بالإسكندرية متحف كفافيس، والذى تم إنشاؤه عام 1992 بمبادرة من الملحق الثقافى فى السفارة اليونانية آنذاك كوستيس موسكوف والذى عرف بحبه للأدب والشعر وكان نشيطا له كاريزما خاصة عمل بلا كلل طوال فترة شغله لهذا المنصب على إنشاء هذا (...)
يسمونها قاهرة المُعز، يطلقون عليها مدينة الألف مئذنة، ويحلو للبعض أن يسميها «مصر» كناية عن الدولة المصرية، حيث تمثل العاصمة الجزء الرئيسى من القُطر ومسرح الأحداث الكبرى والمدينة الأكثر شهرة إقليميّا ودوليّا.
لذلك يقال فى أحد المأثورات القديمة التى (...)
«وضع أساسَها ساكنُ الجنان محمد على باشا، محيى الديار المصرية، فى يوم الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الثانى سنة ثلاث وستين ومائتين وألف فى عصر ساكن الجنان الحاج عباس باشا الأول، فجاءت أحسن طريق للمواصلات على النيل وأعظم وسيلة لحجز وتخزين المياه التى (...)