تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية لدي نهاية تعاملات شهر فبراير الجاري، حيث انخفاض مؤشر الثلاثين الكبار "أى جى أكس 30" بأكثر من 2% او مايعادل 117 نقطة ليهوي من مستوي 5606.49 نقطة مغلقاً عند 5489.46 نقطة. فيما سجل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "اى جى أكس 70" أداء مغايراً بعد ان نجح فى الصعود بأكثر من 1.2% تعادل 5.68 نقطة ليقفز من مستوي 465.54 نقطة مغلقاً عند 471.22 نقطة. أما المؤشر الأوسع نطاقاً "أى جى أكس 100"، فسجل صعوداً طفيفاً لم يتجاوز ال0.8% تعادل 6.36 نقطة ليقفز من 790.19 نقطة مغلقاً عند 796.55 نقطة. وخسر رأسمال السوقي للأسهم المقيدة خلال فبراير مايقرب من 2.7 مليار جنيه ليسجل 374.2 مليار جنيه مقابل 376.9 مليار جنيه. وجاءت تعاملات شهر فبراير شهدت تذبذبا في اطار نطاق عرضي هابط مع تباين في اداء مؤشرات البورصة التي واجهت ضغوط بيعية ضعيفة وسط استمرار الشراء الانتقائي للمستثمرين الاجانب مما ساهم في تحجيم خسائر المؤشرات مع ظهور تحفز للقوي الشرائية في السوق للاستمرار في المشتريات الانتقائية. وتجاوز السوق مقترح الحكومة المصرية بفرض رسم دمغة علي التعاملات بالبورصة بواقع واحد في الالف، مضيفاً أن السوق تواجه أيضا ضغوطا من الضرائب المزمع فرضها في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي الجديد.