منظمة التعاون الإسلامي تعقد الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي دورتها الثانية في العاصمة التركية أنقرة خلال الفترة من 27-31 أغسطس 2012. وقد خاطب الجلسةَ الافتتاحيةَ وزيرُالخارجية التركي أحمد داود أوغلى والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، اللذان أشادا في كلمتيهما الضافيتين بأداء أعضاء الهيئة وبالمستوى العالي الذي يتمتعون به من الالتزام والتفاني والكفاءة المهنية وعلى نحو أسهم في التقدم الملحوظ المحرز في عمل الهيئة على الرغم من الوقت القصير الذي مر على إنشائها. وأعربا عن ثقتهما بأن الدورة الثانية في أنقرة ستسهم إلى حد كبير في إضفاء الطابع المؤسسي على الهيئة كدعامة هامة ضمن عملية إعادة الهيكلة والإصلاح التي تعرفها منظمة التعاون الإسلامي. وشدد الأمين العام على أهمية عمل الهيئة، وقال إن إنشاءهاشكل وفاء بتحقيق أحد الأهداف الرئيسية والمنصوص عليها في برنامج العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي. وقال إن الهيئة ستكون بمثابة إطار مرجعي لتسليط الضوء على الأهمية الممنوحة لحقوق الإنسان في الإسلام، على الصعيد العالمي. وأضاف أن الهيئة كانت محوراً أساسياًلاستقطاب الاهتمام الدولي والمساهمة في تحقيق رؤية المنظمة ومصداقيتها كمنظمة تنبني على رؤية قوامها الاعتدال والتحديث. ومن المتوقع أن تعتمد دورة أنقرة مشروع القواعد والإجراءات، وتتدارس وضع حقوق الإنسان للمسلمين في بلدان المنظمة وخارجها، بما في ذلك سوريا ومالي وجماعة مسلمي الروهينغيا في ميانمار. كما قام الأمين العام وأعضاء الهيئة بزيارة رئيس البرلمان التركي، سعادة جميل تشيتشيك. وقد رحب رئيس البرلمان التركي بالأمين العام ومفوضي الهيئة لعقد دورتهم في تركيا. وشدد على مغزى وأهمية الهيئةبالنسبة لتعزيز حقوق الإنسان في البلدان الإسلامية، ودعم حضور منظمة التعاون الإسلامي على الساحة الدولية.