شهدت معظم اللجان الانتخابية بمحافظات القناة وسيناء إقبالا متوسطا من جانب الناخبين للإدلاء بأصواتهم في اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية وسجلت غرف عمليات المرشحين عدة مخالفات تمت من جانب جماعة الأخوان المسلمين وأنصار عبد المنعم أبو الفتوح خاصة فيما يتعلق بأعمال الدعاية بمدينتي التل الكبير والقصاصين. وشهدت جميع اللجان الانتخابية بالإسماعيلية تواجدا كثيفا لقوات الجيش الثاني الميداني التي انتشرت في محيط اللجان الانتخابية التي يبلغ عددها 201 لجنة . ويبلغ عدد الناخبين بمحافظة الإسماعيلية 700 ألف و 515 ناخب. وشاركت قوات الشرطة بأعداد رمزية في محيط معظم اللجان.وتم تشديد الإجراءات الأمنية حول المجرى الملاحي لقناة السويس ومديرية الأمن والمنشآت الحيوية بالمحافظة. وشهدت عدد من اللجان الانتخابية داخل مراكز ومدن محافظة الإسماعيلية تأخر فتحها لنحو 30 دقيقة تقريبا بسبب تأخر وصول القضاة في بعض اللجان وتأخر وصول المندوبين في عدد آخر من اللجان. ومن ناحية أخرى تراجع محمود الزهار عن تصريحاته الخاصة بالإدلاء بصوته بمحافظة الإسماعيلية على اعتبار ان والدته مصرية وقالت مصادر أخوانية وجود محمود الزهار وزير خارجية حماس داخل محافظة الاسماعيلية وقيامه بالتصويت داخل أحدى لجان الانتخابات بالمحافظة وتحديدا لجنة مدرسة الزهراء الاعدادية. وقالت المصادر أنه تم أجراء اتصالات تليفونية بمكتب الزهار فى فلسطين لمعرفة حقيقة تلك الانباء وأن مكتبه نفى تماما أى معلومات عن وجوده أو تصويته بالمحافظة وفي السويس كان الإقبال ما بين محدودا إلى متوسطا في معظم اللجان وزاد بعض الشيئ في اللجان التي تقع بمحيط ميدان الأربعين وهو من الأحياء الشعبية والفقيرة بالمحافظة . وشهدت اللجان أيضا وجود غدد كبير من الاقباط للادلاء بأصواتهم خاصة في مدرسة تل القلزم الابتدائية للسيدات. وشددت قوات الجيش الثالث الميداني من اجراءتها امام جميع اللجان الانتخابية ولم يسمح الا للناخبين ووسائل الاعلام التي تحمل تصريحات من اللجنة العليا بالدخول الى داخل المقارات الانتخابية. وتم القبض على عدد من الاشخاص أثناء قيامهم بالدعاية الانتخابية داخل محافظة السويس. وفي شمال سيناء شهدت المحافظة تكدس اعداد كبيرة من الناخبين التي تأخر فتحها بسبب تأخر وصول القضاة الى التاسعة صباحا وشهدت لجان وسط سيناء اقبالا ضعيفا من جانب الناخبين. واستعانت قوات الجيش بطائرات لتأمين الانتخابات كما الدفع باعداد كبيرة من قوات الجيش والشرطة. وفي بورسعيد حشدت جماعة الاخوان المسلمين المئات من انصارها وقامت بنقلهم الى اللجان فيما كان الاقبال ما بين متوسط الى محدود في معظم اللجان.