قال الفريق أول عبد الفتاح السيسي، النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع، لصحف كويتية اليوم الخميس، إن مصر تسعى الى علاقات متوازنة مع مع كل الدول تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشئون الداخلية وعدم الاملاء. جاء ذلك رداً على سؤال حول امكانية تغيير مصر تحالفها مع الولاياتالمتحدة والاتحاد الأوروبي في ظل التقارب مع روسيا، وأضاف أن هذا غير وارد اذ ليس من الحكمة ان تكون على علاقة مع هذا أو ذاك وتغير تحالفاتك جراء مواقف معينة وهذه ليست سياسة الدول التى تحكمها الفطنة والحكمة كما انه ضد منطق الأمور. وتعليقاً علي الأحداث التى تشهدها مصرحاليا، قال في حواره مع صحف "السياسية" و"الأنباء" و"الخليج" الكويتية نشر الخميس، إن "الأمر حسم وبعض الدول التى كانت تؤيد حكم الإخوان أدركت أن ما جرى فى 30 يونيو لم يكن انقلابا عسكريا إنما ثورة شعبية ضد حكم لفظه الناس". وتابع قائلا "خروج الشعب الى الميادين لم يكن بالعشرات او المئات بل بالملايين وهذا يعنى اننا كنا امام ثورة شعبية وليس انقلابا عسكريا ولذلك جاءت خريطة الطريق معبرة عن امال الشعب". ووصف السيسي مايحدث حالياً في مصر قائلاً "مجرد تداعيات سهلة بسيطة لن تؤثر فى الوضع او تغير فى الأمر شيئا". وفيما يتعلق باحتمال ترشحه للرئاسة، قال السيسي "لكل حادث حديث دعونا نتحدث معكم عن مشكلات مصر لعلكم تكونون خير رسول منا الى بلدكم العزيز الذى اوصيكم به خيرا عليكم ان تحافظوا عليه ولا تجعلوه فى مهب الريح فانتم بخير بل بألف خير". وقال السيسى "لا يغرنكم حديث البلاغة الزائفة أو أى حديث موتور أو صاحب مصلحة"، مؤكداً على انه كان يخاف على دول الخليج مثلما كان يخاف على مصر متمنياً لهم ان يحافظوا على بلادهم حتى لا يخسروا نعمة الأمان والأمن والاستقرار والعيش الكريم. وأكد السيسى أن الإخوان كانوا يتحكمون بالأوضاع ككل فى البلاد وفى كل مرة كانوا يهددون بميلشيات ما لمواجهة الجيش والشعب ومنع تحركهما. وذكر انهم كانوا واضحين فى تهديداتهم وفى كل مرة يظهرون فيها امام وسائل الإعلام كانول يلوحون باشارات التهديد ولم يستمعوا الى النصيحة عندما أسديناها لهم خصوصا نصيحة الجيش لهم بان يتجاوبوا مع ثورة 30 يونيو.