كشفت مصادر إعلامية عبرية مطلعة النقاب عن تحركات دبلوماسية إسرائيلية مكثفة بهدف تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران بدعوى استمرارها فى مشروعها الذي تهدف من وراءه للحصول على الأسلحة النووية. وذكر موقع نيوز إسرائيل العبري الإخباري أن التحرك الإسرائيلي يأتي فى إطار سعي تل أبيب المتواصل لحشد التأييد الدولى وذلك بهدف التمهيد لشن هجوم عسكري على إيران للقضاء على برنامجها النووي , حسبما ذكر الموقع. وأشار الموقع إلي قيام الخارجية الإسرائيلية بإصدار تعلمياتها لجميع سفراء وقناصل إسرائيل حول العالم بضرورة تكثيف الدعاية لدى الدول المتواجدين فيها وإبراز وجوب القيام بحزمة من الاجراءات العقابية ضد إيران من بينها منع الاتصال بالبنك المركزي الإيراني ، وحظر شراء البترول الخام الإيراني وفرض مزيد من العقوبات على شركات الطيران والبحرية الايرانية. من جانبه أشار رامي يتسهار محرر الشئون السياسية بالموقع إنه وفى ظل المعارضة الروسية والصينية لفرض المزيد من العقوبات على إيران وبسبب اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية أدرك المسئولون فى تل أبيب أنه لا فائدة من فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران . مشيراً إلي أن الحملة الاسرائيلية الأخيرة الهدف منها تنبيه العالم مجدداً لمخاطر السلاح النووي الذي تسعي طهران لإمتلاكه , معرباً عن أعتقاده بأنه قد يكون الهدف من وراءها تهيئة الأجواء لشن عمل عسكري إسرائيلي ضد إيران قريباً.