أعرب مارك كارني، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالعمل المناخي والتمويل، ورئيس تحالف جلاسجو المالي GFanz، عن استعداد التكتل لدعم المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء "نُوفّي" ضمن ما رصده التحالف بقيمة 130 تريليون دولار لتمويل العمل المناخي في الدول النامية والأسواق الناشئة. جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية الأولى من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF2022 في نسخته الثانية تحت عنوان "من التعهد إلى التنفيذ: تحويل الالتزامات المالية إلى فرص حقيقية في أفريقيا" الذي تمتد فعالياته من 7 إلى 9 سبتمبر الجاري برعاية وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي. وأكد كارني أن هذا الرقم ليس ضخمًا كما يبدو، ولكن لابد من إدراك أن التمويل ما هو إلا محفز للمشروعات ولاتخاذ السياسات الواضحة وهو فقط يترجم هذه المشروعات إلى حقيقة، مضيفًا أن هناك من يستثمر في شراء بيت أو سيارة وكذلك هناك من يستثمر في المشروعات المناخية. إقرأ أيضاً: شركاء التنمية يدعون أفريقيا لتحديد الاحتياجات التمويلية المتعلقة بمشروعات المناخ الرئيس التنفيذي: 30% من رأسمال صناديق الاستثمار في المناخ تم توجيهها لأفريقيا وأشار إلى أهمية إتاحة التمويل لمشروعات المناخ في أفريقيا ولكن الأكثر أهمية من التمويل هو خلق قيمة من خلال تعزيز الاستثمارات التي تعتمد على الابتكار وتقليل الانبعاثات مع وضع خطط محددة للانبعاثات الصفرية. وأوضح كارني أنه التحول يحدث في مصر وأفريقيا بشكل سريع، مشيدًا بإطلاق برنامج African GFANZ والذي سيكون ذات فائدة كبيرة لقارة أفريقيا. وأبدى تفاؤله بشأن تنفيذ مشروعات المناخ خاصة من القطاع الخاص، مشيرًا إلى زيادة عدد شركات المهتمة بمشروعات المناخ من 500 شركة إلى 10 آلاف شركة. وأضاف أن الانبعاثات الكربونية كانت 9% منذ ثمان سنوات ولكنها ارتفعت الآن ووصلت اإلى 30%، وهو ما يعني تأخر العمل في هذا الأمر مع "عدم وجود فرصة هدر ولو لساعة واحدة" مما يحتم بدء الانتقال من التعهدات إلى مرحلة التنفيذ.