كشف التقرير الصادر عن شركة جيه أل أل ، "جونز لانج لاسال" سابقا، حول آراء عدد من كبار المستثمرين العقاريين في المنطقة حول كل من أسواق الشرق الأوسط والأسواق العالمية عن احتلال الأسواق الإماراتية والسعودية المراتب الأولى في قائمة الأسواق الأكثر تفضيلاً في الشرق الأوسط، بينما عادت مصر لتظهر على شاشات رادارات المستثمرين. وأشار التقرير إلى مساهمة الاستقرار السياسي والاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة مدعوماً بشفافية الأسواق في استقطاب التدفقات الاستثمارية إلى أسواق الدولة، حيث أكد 97% من المشاركين في الاستبيان رغبتهم بالاستثمار في أسواق الدولة العقارية، وفي أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، ولا يزال السوق السعودي يستقطب اهتمام المستثمرين، حيث لاحظت الدراسة تنامي هذا الاهتمام مقارنة مع مستواه عام 2013، وأصبح 61% من المستثمرين يرغبون الاستثمار في العقارات السعودية مقارنة مع 38% فقط العام الماضي. كما لاحظت الدراسة تنامي الاهتمام بالاستثمار في السوق العقاري المصري، بسبب تزايد استقرار البيئة السياسية والعودة إلى معدلات نمو اقتصادي أعلى. وحول الاستثمار بالأسواق العالمية ظلت المملكة المتحدة الوجهة العالمية المفضلة للاستثمارات العقارية وسط اهتمام متزايد بعقارات أمريكا الشمالية، وحافظ اهتمام المستثمرين الشرق أوسطيين في الأصول العقارية الأجنبية على قوته، حيث أعرب 9 من كل 10 مشاركين في استبيان الدراسة عن اعتزامهم الاستثمار في الأسواق الدولية. وكشفت بيانات جيه أل أل أن مستثمري الشرق الأوسط أنفقوا 3.6 مليار دولار أمريكي على شراء العقارات الأوروبية خلال النصف الأول من عام 2014، وهو ما يناهز ثلاثة أرباع إجمالي إنفاقهم في سائر مناطق العالم، حيث كانت المملكة المتحدة أكبر المستفيدين من هذه التدفقات الاستثمارية العابرة للحدود لأنها ظلت أكثر الأسواق الدولية سيولة. ولاحظت دراسة العام الحالي تزايد جاذبية أسواق أمريكا الشمالية حيث أعرب 47% من المشاركين في استبيان الدراسة عن رغبتهم للاستثمار في أسواقها العقارية (بزيادة عن 24% عام 2013). من ناحية اخري، ارتفعت قيمة التدفقات الاستثمارية الشرق أوسطية بنسبة سنوية بلغت 51% خلال النصف الأول من عام 2014 لتبلغ مليار دولار .