توقف مؤقت لخدمات بوابة النيابة العامة الإلكترونية بسبب تحديثات التوقيت.    سابع أيام الهدنة.. 3 شهداء في 22 هجوما إسرائيليا وحزب الله يرد 3 مرات    إصابة مزارع فلسطيني باعتداء لمستوطنين جنوب نابلس    وزير الخارجية يؤكد ضرورة التزام إسرائيل الكامل بوقف إطلاق النار في لبنان    هدف أبيض وتعادل سلبي بين الزمالك وبيراميدز في الشوط الأول    ضبط ميكانيكي سمح لصغير بقيادة سيارة برعونة في أوسيم    تطورات جديدة في الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم    أيمن فؤاد يستعرض كيف تحول استدراك المخطوطات التركية إلى أكبر موسوعة لتاريخ التراث العربي    أوقاف الوادي الجديد: استكمال فعاليات الاختبارات التمهيدية لعضوية المقارئ    بنسبة 96%.. «الصحة» تُعلن إنجازات منظومة الشكاوى في الربع الأول من 2026    خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟ أمين الفتوى يجيب    سيناء .. استعادة هوية وكرامة| الحفاظ على الأوطان وصيانة الأرض أمانة ومسئولية شرعية    زينة العلمى أفضل لاعبة في بطولة أفريقيا لسيدات الطائرة    تنامى اضطرابات حركة الملاحة بمضيق هرمز.. أبرز المستجدات بأسواق النفط    بالصور.. وزير التربية والتعليم يعتمد جداول امتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسي 2025/2026    السجن المؤبد للمتهم باستدراج طفلة من ذوى الهمم والتعدى عليها بالشرقية    ضبط 122 مخالفة بالمخابز وسلع فاسدة ومجهولة المصدر بكفر الشيخ    محافظ أسيوط يتابع حصاد «الذهب الأصفر» ويوجه بصرف مستحقات المزارعين    وزير الدفاع الإسرائيلى: ننتظر الضوء الأخضر الأمريكى لإبادة سلالة خامنئى    استراتيجية وزارة الثقافة فى تنمية سيناء خلال السنوات الأخيرة.. فى ذكرى تحرير أرض الفيروز.. استثمار طويل المدى فى الإنسان المصرى.. 9 مواقع ثقافية جديدة بتكلفة تجاوزت 216 مليونا.. ومشروع أهل مصر والمسرح المتنقل    البيت الأبيض يتولى مباشرة ملف المباحثات اللبنانية الإسرائيلية وسط مؤشرات على حسم دبلوماسي مرتقب    «كاتس»: سنفجر منشآت الطاقة والكهرباء بإيران وسنسحق بنيتها التحتية الاقتصادية    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    ملايين الأسهم بأيدى كبار المستثمرين.. اكتتاب «المطورون العرب» يحصد ثقة رجال الأعمال    استقرار سعر ال 100 ين الياباني مقابل الجنيه في البنوك المصرية مساء اليوم    محافظ القليوبية يوجه باستغلال مبنى متعطل منذ 16 عاما بقرية سندبيس    شريف فتحي يتابع إطلاق منظومة CPS وتطوير منصة "رحلة" لتعزيز التحول الرقمي بالسياحة    إصابة لاعب برشلونة بقطع في الرباط الصليبي    سوء الخاتمة، مصرع شاب سقط من الطابق الخامس هربًا من زوج عشيقته في القاهرة الجديدة    الطقس غدا.. ارتفاع آخر فى درجات الحرارة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 31 درجة    التشكيل - باهية يقود المقاولون العرب.. وثلاثي يبدأ في هجوم الاتحاد السكندري    افتتاح توسعات مصنع «أتيكو فارما إيجيبت» للمحاليل الطبية باستثمارات 10 ملايين دولار    خالد الجندي: الطلاق الشفهي كلام فارغ ورجالة بتتجوز وتخلف وتجري    محافظ الإسكندرية يضع أكليل زهور على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد تحرير سيناء    محمد رمضان يفجر مفاجأة بشأن مشاركته في السباق الرمضاني 2027    البنتاجون: اعتراض سفينة تنقل نفطا إيرانيا فى المحيط الهندي    سفير الإمارات بواشنطن يوسف العتيبة ينفى احتياج الإمارات إلى أى دعم مالى    بيان مهم من اتحاد الكرة بشأن الجدل الأخير على الساحة الرياضية    نهاية مشوار كارفخال مع ريال مدريد تلوح في الأفق    جوارديولا عن إقالة روسينيور: أشعر بالحزن.. وأنا محظوظ بالاستقرار في مانشستر سيتي    جايين لأهالينا.. قافلة طبية مجانية لأهالى كوم الأطرون بطوخ الجمعة والسبت    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :أفلطة الصورة!?    "صحة النواب" تناقش طلبات إحاطة بشأن مشكلات المستشفيات    وزير الصحة يفتتح مؤتمر ISCO 2026    تكريم غادة فاروق في ختام المؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس    الأعلى للإعلام: منع ظهور هانى حتحوت 21 يوما وإلزام «مودرن إم تي أي» بمبلغ 100 ألف جنيه    تفاصيل البيان الختامي للمؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس    صراع الميراث .. تفاصيل مثيرة في واقعة اتهام شقيق لزوجة أخيه بالبلطجة    وزير الخارجية خلال افتتاحه حملة للتبرع بالدم لمستشفى 57357: الصحة مسئولية مشتركة بين الدولة والمجتمع    «مدير آثار شرق الدلتا»: اكتشاف تمثال رمسيس الثاني يعكس مكانة المواقع الدينية والتاريخية    البرلمان يستعد لتعديل قانون الأحوال الشخصية.. استبدال الاستضافة بالرؤية.. الأب في المرتبة الثانية لحضانة الطفل.. وإنشاء المجلس الأعلى للأسرة "أبرز المقترحات"    منافس مصر - فايننشال تايمز: مقترح رئاسي أمريكي لاستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026    فورد تكشف عن قوة محرك سيارتها الجديدة موستانج دارك هورس إس.سي    بالأسماء، تعيين وكلاء ورؤساء أقسام جدد بجامعة بنها    الرعاية الصحية: تقديم أكثر من 2.4 مليون خدمة طبية بأعلى معايير الجودة بجنوب سيناء    هل يترك التوقيت الصيفي أثرا نفسيا وصحيا؟.. اساعة تتغير في مصر وتثير تساؤلات    عن هاني شاكر القيمة الفنية الكبيرة| صوت الشباب الذي اختاره الطرب القديم «أميرًا»    «السكة الحديد» تبدأ العمل بالتوقيت الصيفي الجمعة.. هل تتغير مواعيد القطارات؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عميد أدب الأقاليم فؤاد حجازى يفجر مفاجآت ل "الزمان المصرى"
نشر في الزمان المصري يوم 15 - 10 - 2010


في كل عمل أدبي نجد أن هناك ما يقوله الأديب في عمله
الأدب في المنطقة العربية مسيس لأن الأديب منقاد لوجهة نظر الشارع
مؤتمر أدباء الأقاليم أول من دعا بعدم التطبع مع إسرائيل
حرب الاستنزاف مهضوم حقها إعلاميا بسبب اتفاقية كامب ديفيد
لابد من تغيير الفكر المجتمعى فطالب الجامعة عند تعينه يأخذ 150 جنيه فى الشهر بينما عامل اللحام يأخذهم فى اليوم
العلم ليس له وطن لكن العالم له وطن
لم أحقق كل ما أريد ولم أشف غليلي من الكتابة حتى الآن
الزمان المصرى- حوار: دنا أحمد
كانت مقابلة أكثر من رائعة فإبتسامته الرائقة التي على وجهه وعيونه الذكية اللامعة وروحه المتجددة بددت برودة الحوار فخرجت حائرة ..قابلت أديبا يلم معاني الكلمات ويلونها بروحه المثقفة ومناضل تؤرقه مشاكل بلده والعالم بأكمله ... فشعرت بأنه كاتب يلتقي بداخلهم "الماضي والحاضر والمستقبل" ، ويخلق الأحداث لا هي من تخلقه ؛ فالأديب فؤاد حجازي علق على مقولة قد قلتها أن الأديب يشكله (ثقافة عربية + منابع فلسفة عالمية + تجربة ) فأكد لى أن هؤلاء أهم العناصر لتكوين أديب متميز. لكن لي أن أذكر أن أهم ما يميز الأديب (الموهبة) و(قوة الملاحظة ) لأنها هي التي تثور في نفس الأديب أشياء معينة. فللأديب عيون غير عيون باقي البشر ؛ فعيونه كالكاميرا اللاقطة التي تسقط على زوايا كثيرة لا تسقط عليها عيون الآخرين
* من رؤية الأديب فؤاد حجازي ما مشكلة الأدب والأدباء حاليا ؟
أكثر من عامل هم الذين أدوا إلى صنع تلك المشكلة ؛فالمناخ العام لا يشجع الطالب على الاهتمام بالدراسة الخارجية كعمل الأبحاث مثلا ؛ فالاعتماد الكلي على كتب المدرسة ؛ لذلك قليلا من يلجأ للقراءة الخارجية كما أن الميديا لها دور سلبي على القراءة. فالمعلومة السماعية السريعة قد أثرت أيضا على القراءة
* هل ترى أن الأدب قليلاً ما يعرض قضية ؟
لا أ ستطيع أن آخذ الأدب بشكل عام لكن في النهاية في كل عمل أدبي نجد أن هناك ما يقوله الأديب في عمله ؛ فهو يتحدث من خلالها عن رأيه .. حتى الذين يتجاهلون القضايا السياسية وتأثيرها على المجتمع فهم أيضا يعرضون من خلال أعمالهم آرائهم
* ولكن ألا ترى أن الأدب في المنطقة العربية يخضع للتسيس ؟
سواء بوعي الأديب أو بغيره فهو منقاد لوجهة نظر الشارع هذا شيء مسلم به
* لو سألنا الأديب فؤاد حجازي عن السبب وراء استقالته من أمانة مؤتمر الأدباء هل كان كنوع من الإحتجاج على تهميش دور الأمانة ؟
أولا أحب أن أذكر ..لما وجد هذا المؤتمر منذ البدأ؟ فقد وجد لسببين رئيسيين
1- مناقشة قضايا الفئة التي عملت بها .
2- مناقشة القضايا القومية .
لكنهم وبكل أسف قاموا بإلغاء الدور الثاني للأمانة كنوع من التسيس وعدم اشغال
العقل
* لكن هل ترى أن تلك المناقشات كانت تؤتي ثمارها ؟!
نعم بالطبع .. فقد كنا نخرج من كل مؤتمر بعدة توصيات ونحاول القيام على تفعيلها من تلك الأعمال نحن أول من تبنينا سياسة عدم التطبيع مع العدو إسرائيل
* ما هو رأي الأديب فؤاد حجازي في وزارة الثقافة والهيئات الداعمة للأدب هل تقوم بدورها المفروض عليها بالفعل ؟
لا أنكر الدور الذي يبذل من أجل الأدب هنا .. لكن للأسف لا تتواجد الميزانية الكافية لتصرف على الأدب وتدعمه ولا يحسن استغلال تلك الميزانية فالميزانية هنا 20 مليون يصرف 90 % منها على العاملين عليها لذلك لا يوجد حسن تقسيم فالمسرح التجريبي على سبيل المثال يصرف عليه 2 مليون جنيه تكلف المسرحية الواحدة به 100 الف جنيه؛ ومع ذلك لا يوجد اقبال على المسرح التجريبي ،ومن الناحية الأخرى فالأديب هو من يصرف على ما يشتريه من الكتب ويذهب للندوات وحضور المؤتمرات الأدبية والثقافية كل هذا يستهلك من مجهود الأديب ووقته وفي النهاية يقوم بطبع كتابه على حسابه الخاص ؛فالأديب هنا بالمقارنة بلاعب الكرة لا يأخذ حقه .
* في عملك الروائي (المحاصرون ) 1972 قد ناقشت خلال تلك الرواية أحداث حرب الإستنزاف .. هل ترى أن حرب الإستنزاف لم تلق حظها في المناقشة اعلاميا ؟
للأسف هذا عيب كبير من الإعلام فإتفاقية كامب ديفيد هي السبب في ذلك فنحن لا نتحدث كثيرا حول تلك الحرب اعلاميا حتى لا نغضب العدو الإسرائيلى وأيضا حقائق تلك الحرب غير متواجدة فقبل عام 1973 عندما سأل "النقاش" نجيب محفوظ عن الحرب كان جوابه ...هو الإستطلاح مع العدو إسرائيل ... وكان من المفترض أن يقوم رجاء النقاش أن يلفت نظره لأهمية تلك الحرب التي من رحمها انبثقت حرب اكتوبر وهي التي هيئت الجندي المصري لحرب أكتوبر
* قد قمت في "رجال وجبال ورصاص" عام 1982 بتجسيد الشخصية اليمنية في الشيخ بدر فلو سألناك عن تجسيد الشخصية المصرية فبما ستجسدها؟
سأجسدها في شخصية مغلوبة على أمرها .. فلو نظرنا لخريج الجامعة هنا وهو من قضى فترة طويلة من عمرة في التعليم ..يتخرج فى النهاية ليأخذ 150 جنيه ؛بينما عامل اللحام يكسب أكثر من هذا في الشهر؛لذلك فالكل يردد ما الهدف من تعليمي فيجب أن يتغير الفكر المجتمعي حول تلك النقطة
* هل ترى أن الشخصيات المصرية مشهورة حول العالم ؟
للأسف منها نماذج غير جيدة فأنا أتعجب كثيرا من الإعلام المصري موقفه وتلميعه للدكتور "زويل فهو فى رأيي أسوأ نموذج يمثل المصريين فهو مستشار من مستشاري أوباما الرئيس للدولة الأمريكية الداعمة الأولى لسلام إسرائيل في المنطقة العربية ؛فزويل يعمل ضدك وضد بلادك وأنت تجازيه بجعله رمزاً من رموز بلادك وبالمقابل لا تراعي ولا تذكر الكثير من الأطباء والعلماء المصريين الذين رفضوا الهجرة خارج البلاد وحاربوا هنا وحاذوا على الجوائز عالمية بالفعل .
* إذا أنت تشجع العلماء على البقاء هنا حتى إن لم يتوافر لديهم الإمكانيات لعمل تجاربهم العلمية ؟
الأمر جاد وخطير فلو هاجر كل دكتور وعالم ومهندس نابغ من سيبقى هنا ليغير البلد وهناك أمثلة هنا قد حققت ذلك واستطاعت الحصول على جوائز عالمية وأنا لا أنكر صعوبة الظروف التي ستواجههم .
* إذا أنت تشجع العلماء على البقاء هنا بدافع القومية ؟
العلم ليس له وطن لكن العالم له وطن
* الأديب فؤاد حجازي لو عدت بالزمان هل ستختار السياسة أم التعليم ؟
سأختار التعليم ولكن سأشارك بالسياسة أيضا فلن أستطيع أن أرى بلدي هكذا وأكتفي بدور المشاهد
* ولو سألناك هل حققت بعد هذا المشوار الطويل من الكتابة والأدب كل ما تريده من الكتابة ؟
لا لم أحقق كل ما أريد ولم أشف غليلي من الكتابة حتى الآن فمازال الكثير من الموضوعات لأكتب عنها
* هل لنا أن تنهي لنا الحوار بكلمة عن المرأة ؟
المرأة مخلوق رائع .
نبذة عن الأديب فؤاد حجازي
ولد عميد أدب الأقاليم فؤاد حجازي عام 1937م بمدينة المنصورة ، التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة 1956م وفصل منها عام 1959م بسب مزاولته للعمل السياسي
شارك في حرب 1967م وأسر فيها وقضى في سجن عتليت بإسرائيل 8 شهور
كتب خلالها أغلب قصص مجموعة (( سلامات )) على ورق شكائر الأسمنت المحفوظة الآن في متحف آثار مقاومة الشعوب
كما أنه أسس سلسلة (أدب الجماهير) في المنصورة 1968 التي ساعدت على نشر أكثر من100 عمل فني من مختلف فروع الأدب
اعتقل الأديب فؤاد حجازي أكثر من مرة ومن بين سنوات إعتقاله تسعة وثلاثين شهرا في سجون طرة والقناطر الخيرية ، الواحات الخارجة وذلك بسبب إيمانه بالإشتراكية العلمية
أعماله
تنوعت بين قصة قصيرة ومنها
(( سلامات / كراكيب / سجناء لكل العصور / النيل ينبع من المقطم / حمام أم الرشارش
وعن الرواية فمنها
(( شارع الخلا / الأسرى يقيمون المتاريس / الرقص على الطبول المصرية /
و في المسرح
(( الناس اللي معهاش / حاملات البلاليص / عفوا رئيس الديوان .
ناقشت الرسائل العلمية الكثير من أعمال الكاتب الأدبية منها :
(( حدود حرية التعبير )) 1993 م ل . د/ مارينا ستانج معهد اللغات الشرقية بجامعة استكهولم .
(( الرؤية السياسية في الرواية الواقعية )) 1993 ل . د / حمدي حسين كلية الآداب جامعة القاهرة .
(( الحرب في الرواية )) 1997 ل .د / غادة عفيفي كلية الألسن جامعة عين شمس .
(( البناء الفني لرواية الحرب في مصر )) 1999 ل .د / عبد المنعم أبو زيد فرع الفيوم جامعة القاهرة .
وترجمت الكثير من أعماله إلى اللغات المختلفة
ترجمت فصول من رواية (( الأسرى يقيمون المتاريس)) إلى الروسية 1969م بموسكو
كما ترجمت قصة (( النيل ينبع من المقطم )) إلى الإنجليزية ونشرت تلك الترجمة في كتاب ((قصص مصرية قصيرة 1970 – 1980 م وصدر عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة في 1987م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.