من بعد التحايا المضمخة برائحة شوق لا ينبغى إلا لكِ يا أمنية العمر حزن يملأ فراغ الرئة ودمع تشرّبه السهر .. ليل أدمن المواويل الحزينة ونهار يصلبنى أتلفت للاتجاهات الأربع يحقن أوردتى بسؤال .. أين أنتِ الآن ؟ ذاك هو ال عبدالفتاح فى غيابكِ أثق أن حروف رسالتى عليلة مبللة ب دمع الزمن أبحث فى رحل الليل عن شمعة ..!!! ربما تضئ وحشة دروب خطاى الحائرة يأخذنى الحنين فى مسافات عمر دام سفر القلب فيها إليكِ ألمس الماضى الجميل ل ترتسم على شفتى ابتسامة وفرح اشتريه من لحظة حزن أنبتها غيابكِ ثقاب يشتعل به وجهى تورداً فنار يُرشدنى للأمل ل يُنير دروب المرافئ ل ملاح ضاعت بين يديه الاتجاهات ذاك الملاح أنا و بحر الحياة لا ترحم أمواجه التائهين ..!!! يا شوق ابن يوسف الدائم مساحة الاحتياج ب قانون الهندسة العشقية تساوى مربع طول الغياب ..!!! ف متى تعودين ؟ أنتظركِ