وصل وزير الدفاع الفرنسى جان ايف لودريان الى موسكو أمس، فى زيارة قصيرة يلتقى خلالها مع نظيره الروسى سيرغى شيوغو، لبحث دعم التعاون فى الضربات على تنظيم داعش فى سوريا وتقاسم المعلومات الاستخبارية فى هذا الشأن. وقال لودريان لعدد من الصحفيين قبل توجهه الى موسكو «سنتبادل وجهات النظر فى ما نعتبره مجموعات إرهابية وكيف يمكننا أن نأمل فى ان تعزز روسيا عملها ضد داعش عدونا الوحيد». وسيبحث «لودريان» و«شويغو» طرق تقاسم المعلومات الاستخبارية حول تنظيم داعش وخصوصا بشأن المقاتلين الناطقين الروسية والفرنسية. وقال «ثمة الكثير من الناطقين بالروسية فى صفوف داعش يمكننا الحصول على معلومات بشأنهم، وفى المقابل يمكنهم الحصول على معلومات حول الفرنكوفونيين»، واضاف «أن ممارسة تبادل المعلومات تبقى على الدوام على اساس المعاملة بالمثل». وتقدر أجهزة الاستخبارات الروسية بحوالى 2700 عدد الروس الذين يقاتلون فى صفوف مجموعات جهادية فى سورياوالعراق ، ويتحدر معظمهم من القوقاز الروسى الذى يشهد اضطرابات. وسيناقش وزيرا الدفاع مسألة التنسيق عن طريق تبادل المعلومات لتفادى التصادم بين الطائرات العسكرية الروسية والفرنسية فى الاجواء السورية، ويتم تبادل المعلومات مع الروس حول الطلعات الجوية عبر المقر العام للائتلاف الدولى ضد تنظيم «داعش» الإرهابي الذى تقوده الولاياتالمتحدة، ومركزه فى قطر، كما تشارك روسيا فى لجنة لتبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية انشئت فى بغداد مع العراق وايران وسوريا.