بعد شهر من زيارة الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند، بدأ أمس وزير الدفاع الفرنسى جان إيف لودريان زيارة إلى موسكو، ليبحث مع نظيره الروسى سيرجى شويجو تنظيم الضربات على تنظيم «داعش» الإرهابى فى سوريا، وتقاسم المعلومات المخابراتية حوله، وخصوصا بشأن التكفيريين الناطقين بالروسية والفرنسية. وسيناقش الوزيران أيضا تبادل المعلومات لتجنب الصدام بين الطائرات العسكرية الروسية والفرنسية فى الأجواء السورية. وقال لودريان »ثمة الكثير من الناطقين بالروسية فى صفوف داعش يمكننا الحصول على معلومات بشأنهم، وفى المقابل يمكنهم الحصول على معلومات حول الفرانكوفونيين«. وتقدر أجهزة المخابرات الروسية عدد الروس الذين يقاتلون فى صفوف مجموعات تكفيرية فى سوريا والعراق بنحو 2900 شخص.